مُذكرة.
Ir al canal en Telegram
- بيتي الصغير " @it00ibot تأخُذ شيء ، فقط بالتحويل.
Mostrar másIrak74 484La categoría no está especificada
424
Suscriptores
+1024 horas
+117 días
+11130 días
Archivo de publicaciones
423
Repost from N/a
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها
ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني
وما قَضَيتُ من الأيّّامِ أكثرها
إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني
ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟!
أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟
423
Repost from وَجْد
اليَوم وجدتُ رسالةً قديمةً بين صفحات كتاب، لكنّها لم تكن تحمل اسمي...
كانت تحمل اسمه.
أتذكّر يوم جاء بها ساعي البريد؛
استقبلتُه بوجهٍ بشوش،
بينما كان البؤس والحيرة يثقلان ملامحه.
ظننتها رسالةً كسائر الرسائل...
لكن...
لا داعي لأن أروي ما كان فيها.
يكفي أن أخبركم
أنها كانت المرّة الأخيرة
التي رأيتُ فيها ساعي البريد.
- رَمـلة
423
Repost from -وَعْي || 𝑩𝒐𝒐𝒌
.- يقول تعالى: «هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم ....»
-يُجيبك : «ثم ماذا ؟!»
لا شيء، إنه لا يتذوّق عبارة «هو معكم» أصلا!
-فارد« إنه معك أين ما كنت.»
-« ليكن، وماذا أصنع ؟»
- إنه «أَقْرَبُ» إليكم «مِن حَبْلِ الوَريد»
-يرد:« ثم ماذا ؟!.»
423
Repost from N/a
ظَلِلتُ بها أُذرِى الدُّمُوعَ كَما صَرَى
بِغَر بَينِ مِن خَرزِ العَراقِ شَعِيبُ
دِيارُ الّتى هاجَرتُ عَصراً ولِلهَوَى
بلُبِّى إِلَيها قائدٌ ومُهِيبُ
أَذُودُ ارتداعُ الوُدِّ لا خَشيةَ الرّدَى
صَدَى هامَتِى عَمّا إِلَيهِ تَلُوبُ
لِيَغلِبَ حُبِّها عَزائى وَإِنَّنِي
لِصَبرِى إِذا غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
وَتَسلَمَ مِن قَولِ الوُشاةِ وإِنَّنِى
لَهُم حِينَ يَغتَابُونَها لَذَبُوبُ
-ابن الدمينة
