Ocean
Ir al canal en Telegram
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ [Site] @FF_17bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
453
Suscriptores
+1424 horas
+817 días
+9930 días
Archivo de publicaciones
453
Repost from N/a
يا سَيدَةَ التَلويح، يا ابنةَ الغيمِ، يا مَن تَخيطُ للمساءِ أجنحةً من
شَوقٍ
كَم تَحتاجُ الغِيابَاتُ مِن يَدٍ مِثلِ يَدِكِ لِتُصبِحَ أَقلَ وَحشَةً؟
_عِتاب عبد الأمير
453
Repost from شمسُ المَـرجان
هي لوعةُ شاعرٍ أحرقتْ
أصابعَهُ القصيدةُ بحروفِ اسمِها،
دعباءُ تنزلُ من كتفِ الليلِ
كأنَّ الخرابَ يتأنّقُ لأجلِها،
وفي فمِها شمسُ حريقٍ،
كلُّ من قبّلَ ظلَّها عادَ
وفي صدرِهِ مقبرةُ أغنيات.
هي المرأةُ التي إذا مرّتْ
ارتبكتِ الأزقّةُ،
وانحنى الهواءُ كعبدٍ قديم،
كأنَّ اللهَ نثرَ فيها فتنةَ الأرضِ كلّها
ثم قالَ للعشّاق:
اذهبوا إلى هلاكِكم.
-إكـرام
453
سألني البشرُ ذاتَ مرَّةٍ: مَن أنت؟ أجبتُهُم قائِلًا: أنا؟... كنتُ نجمًا ساطعًا في سمائي، أُنيرُ عتمةَ الأيام. حتّى داعبَ ضيائي نورُ عينيهِ... بلطفٍ، ولشدَّةِ لطفِهِ... احترقتُ. فسقطتُ على أرضِكم، شهابًا ساكنًا... مهزومًا أمامَ بريقِ تلكَ النَّجمتين. _فاطِـم
