Ocean
Ir al canal en Telegram
أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ [Site] @FF_17bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
456
Suscriptores
+724 horas
+667 días
+8530 días
Archivo de publicaciones
456
Repost from N/a
كلما أغلقتُ قبضتي،
شعرتُ بالفراغِ يأخذُ شكلَ أصابعك.
لقد بترتُ جمرَ الحكايةِ كُلها،
وفشلتُ في نزعِ التواءِ يدك من كفي.
- حوراء
456
Repost from N/a
مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَى
أَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلانِ
رَحَلُوا فَأَيَّةُ عَبْرَةٍ مَسْفُوحَةٍ
وَيَدٍ تَضُمُّ حَشَاً مِنَ الْخَفَقَانِ
-محمود سامي البارودي
456
Repost from شمسُ المَـرجان
غَريبٌ يُرَتِّلُ حُزنَهُ في دَربِه
وَمَشى يُواري حُلمَهُ في لَحدِه
يَبكي عُمرًا ضاعَ بينَ ظِلالِهِ
كَالغُصنِ يَكسِرُهُ الهَوى مِن جَذعِه
نادى الزمانَ فلم يُجِبْهُ سوى الأسى
والصمتُ ينهشُ ما تبقّى مِن صَداهُ
كانَ المساءُ يجرُّ خلفَ خُطاهُ
تعبَ السنينِ ووحشةَ المفقودِ
حتى إذا أعيتهُ دروبُ الأسى
ألقى على بابِ الرجاءِ بقاياهُ
فأضاءَ في قلبِ الخرابِ تضرّعٌ
كالفجرِ يولدُ من رمادِ سوادِه.
-إكـرام
456
Repost from N/a
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾.[العلق:16]
صدق الله العلي العظيم
في لغة العرب، "الناصية" هي مقدمة الرأس. لكن الإعجاز اللغوي المبهر هنا هو أن القرآن لم يصف الشخص نفسه بالكذب والخطأ، بل نسب هذه الصفات إلى الناصية ذاتها، وكأنها كائن يعي ويختار. فماذا يقول العلم الحديث عن هذه البقعة؟
القشرة أمام الجبهية" (Prefrontal Cortex).في عالم الأعصاب، هذا الجزء ليس مجرد نسيج عادي، بل هو "مقود الذات" والمحرك الأساسي لشخصية الإنسان، وهو مسؤول عن: صناعة الكذب: الصدق في الدماغ هو الحالة الطبيعية والمريحة. أما الكذب، فهو عملية هندسية معقدة؛ إذ يجب على الدماغ أولاً حجب الحقيقة، ثم اختراع قصة بديلة، وضبط تفاصيلها. أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أن هذه المنطقة بالذات (الناصية) تشتعل بنشاط عصبي هائل وتعمل بأقصى طاقتها عندما يكذب الإنسان. اتخاذ القرار والخطأ: هذا الجزء هو المسؤول عن التخطيط، والموازنة بين الصواب والخطأ، والتحكم بالاندفاعات. عندما يتخذ الإنسان قراراً خاطئاً أو منحرفاً، فإن مركز هذا القرار ينبع من هنا. عبقرية الوصف: عندما يتحدث التشريح من هنا ندرك التناغم الإعجازي؛ فالقرآن عندما وصف الناصية بأنها "كاذبة خاطئة"، لم يكن الوصف مجازياً بحتاً، بل كان تحديداً بدقّة متناهية لـ المركز العصبي والمسؤول الفعلي عن توليد الزيف وإدارة الخطأ في سلوك البشر، وذلك قبل قرون طويلة من صياغة علوم الأعصاب الحديثة. إنها لقطة فريدة يلتقي فيها النص الإلهي بهندسة الجسد، ليوضح لنا أن بؤرة الوعي، والتوجيه، والمسؤولية الأخلاقية، تقبع تماماً خلف جبهة الإنسان.
456
Repost from N/a
كلما أغلقتُ قبضتي،
شعرتُ بالفراغِ يأخذُ شكلَ أصابعك.
لقد بترتُ جمرَ الحكايةِ كُلها،
وفشلتُ في نزعِ التواءِ يدك من كفي.
- حوراء
