es
Feedback
Ocean

Ocean

Ir al canal en Telegram

أكلّما جَنّ ليْلٌ بِتّ تذكرُهمْ والعمرُ يمضي ولم يظْهرْ لهمْ خبرُ حتى زياراتِ طَيْفٍ كنتَ تألفُها غابتْ وغابَ جمالُ الليلِ والسّمرُ [Site] @FF_17bot

Mostrar más
469
Suscriptores
-224 horas
-197 días
+9530 días
Archivo de publicaciones
sticker.webp0.06 KB

Repost from N/a
اراقب الصنبور يبكي بهدوء يقطر، يقطر كيف ان قطرة تُربك كمية الصنبور يجيد البكاء بهوادة، بغزارة يجيد النحيب بهمس، بصخب الصنبور! قطرة تعلقت بطرفه تأبى ان ترافق التيار قطرة كانت قريبة من ان تكون انا!

Repost from N/a
M_004.mp37.20 KB

sticker.webp0.06 KB

Repost from N/a
ـ … ما من خطوات ستمحو خطواتك، إذا كنت آخر القادمين وما من قدم إلا وتعثرت بخطواتك، إذا كنت أول الآتين.

Repost from N/a
ـ … ها أنذا عجوزكِ تجاعيدُ وجهكِ وارتجاف الكف ما تبقى في القلب وما سلمَ من العطب عجوزكِ المستوحش السائر وحيدًا دون عكاز في هذا الشارع الطويل ودونكِ.

sticker.webp0.06 KB

Repost from N/a
أنت تريد الاستحواذ على قلبي وفِكري وربما أنت تكره فكرة أن أكون مع شخص آخر أنت لا تريدني أنا أنت فقط تريد التأكد بأنني لن اتخطاك أبدًا أن أعيش على ذكراك أن تحتل تفاصيلك أيامي أن أنام وأغفو واسمك يتردد بصخب في جمجمتي أنت تود أن تكون بي بينما أنت لستَ لي!

Repost from N/a
السماء تمطر.. تَبكي، تُبكيني.

sticker.webp0.06 KB

Repost from N/a
النبل يستدعي العظمة، واللامبالاة تستدعي اللامبالاة، والازدراء يستدعي الازدراء، ذلك هو ميثاق الأحرار، ولا أعترف بأي ميثاق آخر.
التائهون.

Repost from N/a
‌ التائهون.
التائهون.

sticker.webp0.06 KB

Repost from 8
"‏عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ ‏وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ ‏ابحرتُ في عينيكِ دونَ درايةٍ ‏كيف العبورُ وخانني المجدافُ؟".

Repost from 8
photo content
+1

sticker.webp0.06 KB

Repost from N/a
بُعدُكَ مَرارةُ حنظلٍ، وليلٌ يُديرُ على أضلعي رحى الغياب كلَّما ظمئتُ إليكَ ناولني القدرُ كأسًا من السراب، حتى غدا الحنينُ نارًا تأكلُ الظلَّ قبل الجسد. -إكـرام حـامد

Repost from N/a
مالي أرى خرابَ واقعِكَ يحرقُ ربيعَ أحلامي، وأيُّ نصيبٍ هذا يأبى أن يتبدَّل، حتى في غمضةِ أجفاني؟ -إكـرام حـامد

sticker.webp0.06 KB

Repost from N/a
يا سامرَ الحي بي شوقٌ يرمِضُني إلى الَّلداتِ، إلى النجوى إلى السَمَرِ يا سامر الحي بي داءٌ من الضجَرِ عاصاه حتى رنينُ الكأس والوترِ
-محمد مهدي الجواهري