سَنـا الأثَر.
Ir al canal en Telegram
إنّي على نهجِ الأسلافِ ودربِهِم حتّى تُفَاࢪِقَ مُهجَتي جُثماني.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
201
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-3130 días
Archivo de publicaciones
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ...وَإِنْ كَانَتْ تُغَصِّصُنِي بِرِيقِي
وَمَا شُكْرِي لَهَا إِلَّا لِأَنِّي...عَرَفْتُ بِهَا عَدُوِّي مِنْ صَدِيقِي
الامام الشافعي .
« إنَّ اللهَ تَعَالَى يُعطِي الذَّاكِرَ أَكثَرَ مِمَّا يُعطِي السَّائِلَ؛
لِأَنَّ السَّائِلَ يَسأَلُ وَقتَ الحَاجَةِ، أَمَّا الذَّاكِرُ فَدَائِمًا مَعَ اللهِ،.🌿»
[ابنُ القيّم / الوابل الصيب (ص 99 )،]
جزى الله الأخت خيرًا على نصحها، ونسأل الله أن يهدينا جميعًا لما يحب ويرضى.
وأولًا: ينبغي أن نُحسن الظن، فلا يصح أن نُعمِّم الحكم على جميع القنوات السلفية؛ فهناك قنواتٌ تنشر فوائد من قنوات الرجال على سبيل نقل العلم والدعوة، من غير تواصلٍ ولا مدحٍ ولا خضوعٍ بالقول، وهذا في أصله ... لا حرج فيه إذا التُزمت الضوابط الشرعية.
وأما قنوات الأخوات، فالأفضل أن تكون القنوات العامة مخصصةً لنشر العلم، والتذكير، والفوائد النافعة، وألَّا تكون مجالًا لليوميات، أو المزاح، أو الأحاديث الجانبية، أو ما لا حاجة إليه؛ فإن كانت الأخت ترغب في مشاركة يومياتها أو أمورها الخاصة، فلتجعل ذلك في قناةٍ خاصة بالنساء، فهو أسلم للدين وأبعد عن أسباب الفتنة.
وكذلكَ لا ينبغي أن تُفتح أبواب تؤدي إلى التوسع في المتابعة أو الإعجاب أو كثرة التعليقات بين الرجال والنساء، فإن الشريعة جاءت بسدِّ ذرائع الفتنة وحماية القلوب.
وأما ما نراه من بعض القنوات اليوم، فإن كثيرًا منهم – والله أعلم – لا يقصدون الشر، وربما ظنوا أن بعض هذه الأمور عادية ولا يترتب عليها شيء، ولهذا كان من الواجب التنبيه برفقٍ ولين، لا بالتشهير ولا بالتجريح.
والحمد لله، لنا سنواتٌ هنآ، وما نكتبه ليس انتقاصًا لأحد، وإنما هو توجيهٌ ونقلٌ لكلام أهل العلم، وقد رأينا – بفضل الله – قنواتٍ كثيرة استفادت، وعدَّلت من منهجها في النشر، وهذا مما يحمد الله عليه، لكننا ما زلنا بحاجة إلى تعاون الجميع في نشر الخير والتذكير به.
ونوصي الجميع أن تكون النصيحة بالحكمة والرفق، بعيدًا عن السخرية أو الاتهام أو الألفاظ التي تنفِّر الناس؛ فإن الكلمة الطيبة أقرب إلى قبول الحق، أما الشدة والتهكم فكثيرًا ما تكون سببًا في ردِّ النصيحة.
فمن قبل النصيحة فالحمد لله، ومن لم يقبلها فنسأل الله أن يهديه، وقد أدَّينا ما علينا، والله يتولى السرائر، ونسأله سبحانه أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرزقنا الإخلاص والثبات على الحق.
❐ لا توجد نيةٌ صالِحةٌ كَـ نيةِالرّسول ﷺ ومعَ ذلك قال ⤿
انّي لاَ أُصَافح النِّسَاء
قال ﷺ
لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس يد امرأة لا تحل له.
عن عائشة رضي الله عنها قالت
والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط ، ما كان يبايعهن إلا بالكلام
قيل لأعرابيّةٍ ظريفة :
ما بالُ شفتَيْكِ مشقوقة،؟
فقالت :
إنَّ التِّينَ إذا حَلَا تشقَّق ، والوردَ إذا مسَّهُ النّدى تَفَتَّق
🪻
كُلُّ دَاءٍ مُلْتَمَسٌ شِفَاؤُهُ،
إِلَّا الْحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا.
الشَّيْخُ أَبُو مُصْعَبُ حفالة
-
« ضَيَاعُ الْوَقْتِ فِي مُتَابَعَةِ الْمُبَارَيَاتِ لِلْمَرْأَةِ
خَسَارَةٌ لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا مَعًا »
الشَّيْخُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ.
قد يتوب العاصي فجأة
وينتكس الصالح بلمحة
لاتغتر بصلاحك ولاتحقر مذنبا
فـ القلوب بين أصابع الرحمـٰن
يقلبها كيفما يشاء.🪻
اسعِد صَبَاحَ الَّلي مِنَ الصُّبح صَاحِي
وَاسعِد مَساءَ الَّلي مُمَدَّد وَلَا قَام،.
وكَـانَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ فِي مَجْلِسٍ فَذُكِرَ أَصْحَابُ مُحَمَّد ﷺ
فقال :
إنهم كانوا أبرّ هذہ الأمة قلوباً ،
وأعمقها علماً ، وأقلها تكلُّفاً،
قومٌ اختارهم اللہ لصحبة نبيه ﷺ
فتَشَبَّهُوا بأخلاقهم وطرائقهم، فإنهم وربّ الكعبة على الهدى المستقيم،.🪶
جامع بيان العلم وفضله(٩٧/٢)
سبحان من ملأ قلوبهم إيمانًا
والله إن عبارته تركت في نفسي أثرًا عميقًا…
كأنها تختصر الدنيا كلها في يقينٍ جميل:
“الله وليُّ عمر في الدنيا والآخرة.”
مرضاةُ ربنا عليك يا عمر
رزقنا الله قوة ايمانه، ويقينه، وجمعنا به مع باقي صحابة رسول الله في جنات النعيم.
