Sunbeam 🌊🌳.
Ir al canal en Telegram
كَلامُكُمْ نُورٌ . Your words are light .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
211
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
211
نكبر حين تشرق الشمس وتغيب، دون أن نجد من نشاركه تفاصيلنا السّاذجة ، نحن نكبر حين تهرم قلوبنا. ــ إليف شافاق.
We grow older as the sun rises and sets, without finding anyone to share our naive details with. We grow older as our hearts age. -Elif Shafak
211
لَا أَشْعُرُ بِالْهُدُوءِ وَالطَّمَأْنِينَةِ فِي قَلْبِي أَبَدًا.. أَنْتَ فَعَلْتَ كُلَّ ذَلِكَ كَيْ لَا أَتَّخِذَ غَيْرَكَ مَحْبُوبًا، وَلَا يَكُونَ لَدَيَّ سِوَاكَ أُمْنِيَةٌ، وَلَا أُعَلِّقَ أَمَلِي إِلَّا بِكَ، وَلَا أَشْعُرَ بِالطَّمَأْنِينَةِ إِلَّا فِي ظِلِّ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. إِلَهِي، أَشْكُرُكَ عَلَى كُلِّ هَذِهِ النَّعَمِ. -الشهيد مصطفى شمران.
211
أَبكيكَ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ
وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي
طوراً تُكاثِرُني الدُموعُ وَتارَةً
آوي إِلى أَكرومَتي وَحَيائي
كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي
وَسَتَرتُها مُتَجَمِّلاً بِرِدائي
أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى
بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
-الشريف الرضيّ.
211
قطرات المطر ازدحمت للتوديع، لتقول لنا: ستنجلي الظلمة، وستشرق شمس الحرية في قابل الأيام.. ستعودون وترددون: الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام.. حتى الظلام هناك أجمل، فهو يحتضن العراق. القارب يسير ولا زال علي ذو الأحد عشر شهراً لم يحرك ساكناً.. شكراً لصغيرنا الذي لم يرد أن يشغلنا في زحمة الوداع.. أتاح لنا فرصة التزوّد من دفء حنان الوطن الذي لا نعلم كم سيطول فراقه. أما ماء شط العرب فقد أبت قطراته إلا أن ترافقنا.. تصاحبنا.. تلتصق بثيابنا.. تقبل الوجوه والأيدي.. تختفي في الحقائب كي تعبر معنا إلى حيث نبغي، بدأ القارب يمتلئ منها، والأخوة معنا يحاولون إرجاعها إلى النهر. وحينما قطع القارب أكثر من نصف النهر عرضاً، أحسّ علي ببرودة الماء الذي دخل إلى القارب.. أعطى لنفسه الرخصة في إطلاق صوته بالبكاء. إليك يا علي كيفما شئت، هل بكاؤك بكاء حزن على فراق وطن المقدسات؟ وطن الآباء والأجداد؟ أم بكاء فرح على خلاصك وخلاص أمك وأبيك من نهاية واجهها المئات، بل الألاف من شرفاء العراق في زنزانات البعث المجرم؟ أم على وصولنا إلى شاطئ الأمان؟ كان لنا يا علي موعد مع شط العرب بعد اثنين وعشرين عاماً من الهجرة والغربة، انتظرناه وانتظرنا، لتكتب لي يا علي وأنت رجل رشيد هذه الأبيات: ماذا رأيتَ أبا الفيحاء من غُصَصٍ وكم دَمٍ سالَ في جنبيك أو هُدِرا سَلِ الفراتَ و سَل عن دجلةٍ خَبَراً سَيرْسِلان على موجيهما خَبَرا يأتيكَ سرُّهما لحناً يُقَطِّعُهُ مِجدافُ الشيخِ رأى قَهْراً فما قَهَرا يسيرُ بالـقاربِ البالي بلادَ هدفٍ أن شَفَّهُ الموجُ أو يهديهِ إن قَرَأ يرمي الشبَاكَ خُفافاً وهيَ مُثْقَلَةٌ بما تساءَلَ عنهُ كُلّما خَطَرا حكايةٌ في شِباك الصيدِ مُؤلِمةٌ عن جنّةٍ تُجتنى حريّاً ومُعْتَقَرا
211
+3
الوقت هو أول الليل، لم تكن الليلة مقمرة ولم تكن هناك أضواء مصابيح.. قطرات المطر القليلة تودعنا على استحياء، رائحة تراب وطني الحبيب العبقة التي أثارها المطر علقت بقلوبنا ووجداننا قبل أن تعلق بثيابنا، نسمات الهواء البصرية (الشرجي) قبلت وجوهنا قبل الفراق، ولامست أيدينا لِتشدّ عليها، وتقول: اذهبوا بسلام آمنين، وأملي الكبير أن تعودوا إلى البصرة.. إلى شط العرب، ولا تكونوا كالذين قال عنهم تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾...
211
ما عِشْتُ بعدكَ إلا طَرْفَ أُمنيَةٍ
ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
أَلمَّ بي ذكرك العاتي فَبَدَّدني
وانتابَ دَمعي هَواكَ الفخمُ فَاعتنقا
وصمتكَ المُتَّقى -لا طالَ- أنطقني
والعودُ يذكو إذا -يا نارهُ- حُرِقا
جَفّت عروق التأنّي بعدَ بُعدكَ والـ
ـتَحنانُ مَلَّ جوار الحلمِ فَافترقا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
-محمّد الحرزي
