es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

ـ𓆪؏ـلۍ حافــ𓊛ــة الإنہيـ𓍓ــاހ🥀𓆰

ـ𓆪؏ـلۍ حافــ𓊛ــة الإنہيـ𓍓ــاހ🥀𓆰

Ir al canal en Telegram

⚘️على حافة الانهيار🥀𓆰.. على حافة لا أعرف متى وصلت إليها، أكتب ما لا أستطيع قوله، وأترك هنا شيئا مني... كلمات عجزت عن قولها، ومشاعر لم أعرف كيف أشرحها، وأفكار مرت بي ولم تجد طريقها إلى أحد ⏎ ربما تجد هنا شيئا يشبهك، أو كلمة جاءت في وقتها، أو تجد نفسك ..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
492
Suscriptores
+124 horas
+367 días
+11030 días
Archivo de publicaciones
فتࢪة بعنواטּ " يَاࢪب أتخطىٰ "🖤

جـاءَ الـلَّـيـل… وأنـا أُفـتِّـشُ قَـلـبـي، فَـوَجَـدتُـهُ مُـتـعَـبًـا… مِـن فَـࢪطِ شَـوقِـهِ، مُـࢪهَـقًـا مِـنَ السَّـهَـࢪ، تـائِـهًـا… وضـائِـعًـا مِـنَ الـيُـتـم، وَحـيـدًا… يَـجـولُ بِـضَـجـيـجِـهِ بَـيـنَ الـحُـࢪوف، ࢪُبَّـمـا يَـجِـدُ ضـالَّـتَـه. لَـن يَـهـدأَ قَـلـبـي… وأنـا أَعـࢪفُـه، إلّا حِـيـنَ يُـطـࢪِبُـهُ… لَـحـنٌ قَـديـم🖤.

جـاءَ الـلَّـيـل… وأنـا أُفـتِّـشُ قَـلـبـي، فَـوَجَـدتُـهُ مُـتـعَـبًـا… مِـن فَـࢪطِ شَـوقِـهِ، • مُـࢪهَـقًـا مِـنَ السَّـهَـࢪ، • تـائِـهًـا… وضـائِـعًـا مِـنَ الـيُـتـم، • وَحـيـدًا… يَـجـولُ بِـضَـجـيـجِـهِ ⤾ بَـيـنَ الـحُـࢪوف،ࢪبَّـمـا يَـجِـدُ ضـالَّـتَـه. لَـن يَـهـدأَ قَـلـبـي… وأنـا أَعـࢪفُـه، إلّا حِـيـنَ يُـطـࢪبُـهُ… لَـحـنٌ قَـديـم. 🖤

أُعيدُ بناءَ ما بعثࢪته الأياܩ في داخلي، وأمضي نحو نفسي ڪأنني ألقاها עٔول مࢪة .

"ڪانَ النبيُّ ﷺ إذا ضَحِك تلألأَ نوࢪًا في الجِداࢪِ مِن شِدَّةِ جَمالِ أسنَانِه." صلوا عليه🤍..

احيانًا ୪ تࢪغبُ بالتَعافي لأنْ ا୪لم هو الࢪابط ا୪خيࢪ بَينك وبين ما فقدته🥀.

ينفع تنشروا القناه 🥺

ليتني أستطيع الخروج مني لأعانق نفسي بقوة.

أنا شخص تلقائيه جدًا،أتعامل مع الناس بحُسن نيَّة وعفويَّة ، انسانه واضحه وصريحه جدًا في مشاعري، إذا قُلت كلمة جميلة فأنا أعنيها حقًا، لا أستطيع أن أُزيِف شعوري أو كلامي،وشخص بسيط جدًا، سهل تُرضيه وترفع روحه في السماء، أتغاضى كثيرًا لبقاء الود لكني عندما أرحل لا أعود أبدًا.

كـيـفَ لِـي أن أُخـبِـرَكَ… أنَّ الحَـيـاةَ تَـسـيـرُ عَـكـسَ مـا أُريـدُ تَـمـامًـا؟ أَتَـمَـنّـى بَـقـاءَ الشَّـيءِ… فَـيَـزول، وأتَـمَـسَّـكُ جَـيِّـدًا بِـالأشـخـاصِ… فَـيَـرحَـلـون، أُقَـدِّمُ قَـلـبـي قُـربـانًـا… مِـن أَجـلِ لَـحـظَـةِ اطـمِـئـنـان، فَـأمـكُـثُ… فِـي الـخَـوفِ وَحـدي! أَسـعـى جـاهِـدًا… أَلّا أُصـيـبَ أَحـدًا بِـأذى، فَـيُـؤذِيـنـي… الـجَـمـيـع.

والمؤلم حقاً أنني كلما حاولتُ نسيانكِ أعوذُ إليكِ كغريقٍ يعرفُ البحر سيقتله ومع ذلك لا يملكُ إلا أن بغرق

لأن عائلتي كانت تؤمن أن البكاء في منتصف الطريق ضعف وأنني كبرت بما يكفي لأخفي ارتجاف صوتي ودموعي عن الناس تعلمت أن أؤجل حزني دائما، أن أبتسم حتى ينتهي الموقف، ثم أذهب وحدي إلى أقرب زاوية وأبكي هناك دون أن يشعر بي أحد