es
Feedback
ذَهَن

ذَهَن

Ir al canal en Telegram

خالف نفسَك تَسترِح .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
197
Suscriptores
-324 horas
-137 días
-5030 días
Archivo de publicaciones
Repost from Ammar .
photo content
+2

«‌‌‌‌‌‌‏ هناك أزمات لاتحل إلا بالدعاء ، ولو استنفدت عمرك في تعاطي أسبابها ، وتفادي أوصابها ، وتلطّفت بكل حل ، واستعنت بكل خبير ، سيظل عجزك يعلن من وراء حجاب : ( وخلق الإنسان ضعيفا ) ، فمن أجل ذلك أنزل الله ( يريد الله أن يخفف عنكم ) ، فألح بالدعاء فليس أنفع منه لذي حاجة ».

قد رأيت ما فعلوه بإخوتك... متى تستيقظ من غفلتك؟ أنسيت أمتك؟ من لدينك إن لم يكن نحن؟ اوتظن أن أولئك الكفرة سوف يستثنونك؟ لا والذي أعزنا بهذا الدين، لا والذي جعلنا شامخين رغم أنوف الكافرين، ما أذاقوه إخوتك، سوف يذيقونك إياه والأيام دول، حذاري أن ينسيك النعيم الذي أنت فيه ما حل بهم وحسبنا وحسبهم الله.

• ‏قال الشعبي - رحمه الله - : ” إنَّ كرام الناس أسرعهم مودةً وأبطؤهم عداوةً ، مثل الكوب من الفضة يبطئ الانكسار ويُسرِع الانجبار ، وإنّ لئام الناس أبطؤهم مودةً وأسرعهم عداوةً مثل الكوب من الفخار يُسرِع الانكسار ويبطئ الانجبار “. - روضة العقلاء (١٧٤/١) .

الجمعة |  ‏صلّت عليك قلوبٌ أنت تسكنُها ‏وسلّمَ الناسُ قاصيها ودانيها ﷺ

{ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ }

photo content

"‏ خيرُ ما تفعلُه إذا سمعتَ عن أخيك ما تَكرَه أن تكلِّمَه وتتثبتَ منه وتنصحه إن كان ما سمعتَ حقًّا ؛ فكم مِن ناقلٍ كلامًا على غيرِ وجههِ ، إما بسوء فهم أو بسوء قصد ، والحكيمُ لا يَجُرُّه الكلامِ إلى الأحكام دون تثبُّتٍ ويقين ، وذلك نهْجُ المتَّقين . "

"‏ إن انتصرت على نوازع الضغينة في قلبك ، واقتلعت بذرة الحسد قبل نباتها ؛ فقد نلت في رحاب الدنيا قبساً من نعيم الجنة ، أما من يمضي عمره يقتات على تتبع نِعم الآخرين وتشتعل في روحه الرغبة في زوال فضل الله عنهم ؛ فذلك جحيم عُجّل له في الدنيا ، وسيظل ينهش في روحه بمرارة حتى يفنى في حرقة قلبه ."

2..؟

عادي

نسيت القناة ذي

Repost from N/a
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: يا أمة الإسلام، يا من أنعم الله عليهم بنعمة الإيمان وجعلهم من أتباع خير الأنام، إن أوقاتنا التي نعيشها هي الدراهم الثمينة التي لا تُعوَّض، والأنفاس التي لا تُردّ بعد خروجها. وما خُلقنا عبثاً، وما تُركنا سدىً، بل خُلقنا لعبادةٍ نُتقنها، وطاعةٍ نلتزمها، وهدىً نتبعه، كما قال ربنا جل وعلا: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". أيها المسلم ، إن السعادة الحقيقية ليست في جمع المال أو في قضاء الشهوات، وإنما في الانقياد لشرع الله، والالتزام بسنة نبيه ﷺ. فالدين ليس كلماتٍ تُقال، ولا مظاهرَ وحسب، بل هو منهج حياة، يبدأ من القلب، ويظهر على الجوارح، قال تعالى: "(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"). فالاتباع هو دليل المحبة، والالتزام هو ثمرة الصدق، والاستقامة على السنة هي النجاة. فاحرص يا عبد الله على أن يكون يومك كله طاعةً لله. اجعل لسانك رطباً بذكره، وجوارحك عاملة بأمره، وقلبك معلقاً بمسجده، وخلقك متخلقاً بأخلاق نبيه ﷺ. إن الزمان الذي تمضيه في معصية الله هو خسارة مبينة، أما الوقت الذي تستثمره في تلاوة القرآن وحفظ الأحاديث النبوية فهو تجارة لن تبور. واعلم يا من رعاك الله، أن أعظم ما يشغل المسلم به وقته هو كتاب الله تعالى. فحفظ القرآن الكريم نورٌ للقلب، ورفعة في الدنيا، وشفيع لأصحابه يوم القيامة، قال النبي ﷺ: ("خيركم من تعلم القرآن وعلمه". )وقال ﷺ: "(يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة): اقرأ وارتقِ ورتِّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". فإذا حفظت آيةً أو سورةً، فهي كنزٌ يحفظك في حياتك ويمدك بأنسٍ في قبرك وثقلٍ في ميزانك. ولا تقتصر على القرآن وحده، بل اهتم بفهم سنة النبي ﷺ وحفظ أحاديثه. فالسنة هي شرح القرآن، وهي طريق الهدي، وهي الحكمة التي جاء بها الرسول ﷺ. قال تعالى: "(وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة"). فاحفظ أحاديث النبي ﷺ، ولو القليل منها، واجعل لك وِرداً يومياً لقراءة سيرته وفهم سنته، ففي ذلك تربيةٌ للنفس، وتهذيبٌ للخلق، ومعرفةٌ بما يحبه الله وما يكرهه. إنني أعلم أن همتك قد تخور وأن الشيطان قد يثبطك، ويقول لك: "أنت لا تستطيع الحفظ، أنت مشغول، الحفظ للصغار". لكن لا تسمع له، وابدأ ولو بخمس آيات في اليوم، بحفظ حديثٍ واحد كل أسبوع. المهم هو الاستمرار، فقليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع. وكان النبي ﷺ يحب من العمل أدومه وإن قلّ. يا أخي الكريم، تخيل أنك إذا عشت خمسين سنة، وحفظت في كل يوم آية واحدة فقط، لحفظت ما يقارب ثمانية عشر ألف آية، أي أضعاف القرآن الكريم مراراً. فكيف إذا أضفت حفظ الأحاديث وفهم العلم؟ إن عمرك الذي تظنه قصيراً، يكفي لتحصيل علمٍ عظيم لو أحسنت استثماره. قال بعض السلف: "(الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك".) فإما أن تقضي ساعاتك في تصفح وسائل التواصل ومقارعة الشهوات، وإما أن تقضيها في طلب العلم والقرآن. فأي الفريقين أحق بالسعادة؟ وأي الطريقين أوصل إلى الله؟ أسأل الله بمنّه وكرمه أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يوفقنا لاتباع السنة ظاهراً وباطناً، وأن ينفعنا بالقرآن في الدنيا والآخرة. وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. والحمد لله رب العالمين. #موعظة🪶

‏«‏ أحبّ مشاهد الجَبر والعوض ، وأن ينالَ كلّ امرئ ما سعى لهُ طويلاً ، وأن يجتمعَ كلٌّ بأمنيتهُ ، وأفرح لصاحبها وأدعو لكلّ بالتّمام ، وأردد دائماً في خلدي : " كلّ الذين يرجون فضلكَ أُمطِروا ، حاشاكَ أن يبقى هشيماً مربعي " »

‏واعلم أن قوةَ الدين وكمال الإيمان واليقين ، لا يحصلان إلا بكثرة قراءة القرآن واستماعه ، مع التدبر بنيَّة الاهتداء به ، والعمل بأمره ونهيه .

صلّى الإلهُ على النبيِّ محمّدٍ ما غرَّدَ القُمريُّ فوقَ الغُصنِ  .

photo content

"‏ بالدعاء يهُون كل شيء! نُصر النبي ﷺ في بدرٍ بالدعاء ، وأغرق الله الأرض لنوح عليه السلام بالدعاء ، وملكها سُليمان عليه السلام بالدعاء وأسلمت قبيلةُ دوس بالدعاء ، واغتنى ابن عوف بالدعاء ، وشُفيَ سعد بالدعاء ، وتفقَّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ ؛ ثم لا تزال فصيحَ اللسان بالشكوى للمخلوقين ، ومُطبق الشّفاه عن الدعاء ! ".

‏وقد تتناسب الروحان وتشتد علاقة إحداهما بالأخرى ، فيشعر كل منهما ببعض ما يحدث لصاحبه ، وإن لم يشعر بما يحدث لغيره لشدة العلاقة بينهما . - ابن القيم .

photo content