ذَهَن
Ir al canal en Telegram
خالف نفسَك تَسترِح .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
149
Suscriptores
-3424 horas
-367 días
-6130 días
Archivo de publicaciones
149
• قالَ المزنيّ ، سَمِعني الشافعي يومًا وأنا أقول :
« فُلان كذّاب ؛ فقالَ لي : يا أبا إبراهِيم ، اكس ألفاظك أحسنها ، لا تقُل : فلان كذّاب ، ولكن قُل : حديثه ليس بشيءٍ »
[ فتح المُغيث للسخاويّ ]
149
- قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما :
• ليأتين على الناس زمان ، لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء الغريق .
[ مصنف ابن أبي شيبة ٣٧١٣٤ ]
149
- قَال أبو الدَّرداء - رَضي اللَّه عَنه - :
• كفىٰ بالمَوت واعِظًا ، وكفىٰ بالدّهرِ مُفرِّقًا : اليومَ في الدُّور ، وغدًا فِي القُبور .
[ لَطائِف المَعارِف ]
149
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليه .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صلّ وسلم على نبينا محمد ﷺ .
149
" رابِط على ثغرِ نَواياك ، تَفقَّد ما فيها ، التفت إليهَا وإن رأيتَ فيها شائِبةً فعالِجها ..
فإنَّ الفتحَ والتَّوفيقَ والرِّزقَ مَعقودٌ فيها! "
149
عليكَ أن تُدرِكَ أنَّ ثمَّة خساراتٍ ليسَت بشكلِها الظَّاهِر ، إنَّما تُخبِّئ بين طيَّاتِها أرباحًا خَفِيَّة ، تحملُ لصاحِبها المكاسِبَ ، وتُضِيف له ، ولا تُنقِص منهُ شيئًا ، وَقِس على ذلكَ أشياءَ كثيرةً ..
عندما تَعِي ذلك جيِّدًا لن تحزنَ على ما لم تنَله ، بل ستتلمَّس العطَايا بين ثنايَا المَنعِ!
149
« ما سُئل الرب شيئًا أحب إليه من العافية لأنها كلمة جامعة للتخلص من الشر كله وأسبابه »
- ابن القيم رحمه الله .
149
﴿ وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ ﴾
« لا تأمن لقلبك مهما طالت استقامته ؛ فالثبات فضلٌ يُمنح لا حقٌّ يُمتلك القلوب تتقلب ، وما أكثر من كان قريبًا ثم أبعده ضعف القلب ، فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، وارزقنا ثباتًا لا يزول حتى نلقاك » .
149
ما أذلَّ أعناق الناس وأذهب برد السكينة من قلوبهم مثل تطلعهم إلى ما ليس في أيديهم ، وما حيزت قصور السعادة بمثل مفاتيح الرضا والقناعة ، كما قال النبي ﷺ : قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه .
149
« داء ( المقارنة ) إذا استولى على عقل الإنسان حرمه طمأنينة القناعة ، وسلبه لذّة استشعار النعمة ، وأثار فيه الأخلاق الذميمة كالحسد والشره والسخط والحقد ، وقلب حياته إلى جحيم مستمرّ ؛ فلا يحقّق أمرًا إلا قارنه بغيره = فاحتقره وزهد فيه ، ويتطلّع لما لم يبلغه ؛ حتى يغدو إنجازه زيادةً في تعبه » .
