es
Feedback
ذَهَن

ذَهَن

Ir al canal en Telegram

خالف نفسَك تَسترِح .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
197
Suscriptores
-324 horas
-137 días
-5030 días
Archivo de publicaciones
• ‏لا يجوز قولك صلى على الحبيب ! - ‏قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : • ‏العامة مشّكل أمرهم ، دائما يصفون الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه حبيب الله ، فنقول : أخطأتم وتنقصتم نبيكم ؛ فالرسول خليل الله ؛ لأنكم إذا وصفتموه بالمحبة أنزلتموه عن بلوغ غايتها . ⤶ ‏ مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (9/ 396) .

«‌‌‌‌‌‌‏ التقوى الحقيقية هي تقوى القادر على الذنب قال ابن تيمية : شهوات الغي مستكنة في النفوس ، فإذا حصلت القدرة قامت المحنة ، فإما شقي وإما سعيد » .

‏" يا ربّ عُمرًا بالمآثر ينبني ‏لا ننثني ؛ حتى نُعمِّرَ آخره ! "

« جزاكَ ربُّكَ بالأحزانِ مَغفرةً »

«‌‌‏ ما خاب عبدٌ جمع همّه وهمّته لله ، لا سيما مع بداية مطلع كلّ يوم ؛ فمن كان همّه الله ؛ اجتمع عليه شأنه ، ومن كان همّه الدّنيا ؛ فإنّه يُصاب من أكدارها بقدر إقبال قلبه عليها ، ولا أطيب عيشًا ، وأهنأ خاطرًا من عيش العارفين ، الذين توجّهوا بكلّيتهم لربّ العالمين ، فهؤلاء في جنّة دنيوية معجلة ! »

• ‏يكفيك من الناس واحدٌ يُشاكِلُك ويُماثِلُك ، فهُو أعرفهُم بمواضع أُنسك ، وأجمعهُم لشتاتِ نفسك ، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسِط إليهو، وبينكُما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد ، قد زيَّن المثيلُ مثيلَهُ ، كثمَرٍ وغُصنه ، أو فجرٍ ونسيمه ، وقمرٍ وهالَتِه .

‏فَعلى عَظيمِ الخلقِ صلِّ محبةً يكفيكَ أنـّكَ واحـدٌ مـن أُمَّتِه ﷺ .

فَاتحةُ الكِتابِ : الشِّفاء التَّامُ ، والدَّواء النَّافعُ ، والرُّقيةُ التّـامَّة .. زَادُ المَعـاد | ابنُ القَيِّم رَحمهُ اللَّه .

«‌‌‌‌‌‌‌‏ وأشهدُ أنَّك إن تكِلني إلى نفسي تكِلني إلى ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك » . - الإمام أحمد بن حنبل .

‏«‏ للصّلاة على نبيّنا محمّد ﷺ ثمرات عديدة ذكر منها ابن القيّم في جلاء الأفهام عدّة فوائد ، منها : " أنّها تكفي العبد ما أهمّه "و، ومن تتبّع الأحوال الناشئة من انكشاف الهمّ وزوال الحَزن ؛ وجد أنها أسباب راجعة للذّكر عموما ، والصّلاة عليه ذكرٌ يستوجب رحمة الله بالعبد ، وكفاية أغراضه وحوائجه! »

• ‏واعلم أن محبة الله إذا تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدّ في طاعته والنشاط لخدمته ، والحرص على مرضاته والتلذذ بمناجاته ، والشّوق إلى لقائه والأنس بذكره ، والاستيحاش من غيره ، والانفراد في الخلوات ، وخروج الدنيا من القلب ، ومحبة كل من يحبه الله ، وإيثاره على كل من سواه .

photo content

​​‏«‌‏ ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة ، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان ، إنّما الشأن أن تصاحب بحكمة وأن تفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير » .

• ‏سَلِ اللّٰهَ أنْ يُحبَّكَ حُبًّا تتجَاوزُ بهِ الحَياةَ حتَّى تنتهِي بكَ وهُو راضٍ عَنكَ ، سَلهُ أنْ يُعظِّمَ الرِّضَا فِي صَدرِكَ ، واليقِينَ فِي قلبكَ ، فتغدُو الأمُورُ الشَّديدةُ هيِّنةً عَليكَ! - الرَّافعيّ .

- سُبحان الله  . - الحمدلله  . - لا إله إلا الله  . - اللهُ أكبر  . - سُبحان الله و بحمدهِ . - سُبحان الله العظيم . - استغفر الله و أتوبُ إليه  . - لا حول و لا قوة إلا بالله . - اللهُم صلّ وسلم على نبينا محمد ﷺ .

• المُستمِعُ لِقارِئِ القرآنِ لهُ مِثلُ أجرِ القارِئ . - ابن تيمية

"‏ اِلجَأ لرَبِّكَ إن ضاقت بكَ السُّبُلُ واسقِ الدُّعاءَ بما جادَت بِهِ المُقَلُ وَكُن علىٰ ثقةٍ فيمَن تلوذُ بهِ سَهمُ الدُّعاءِ إذا أطلَقْتَهُ يَصِلُ "

photo content

​​‏«‏ الموقن بتدبير الله ؛ يرى أنّ المكروهات أسباب تقوده إلى طلائع الفرج من حيث لا يحتسب ، والعبد إذا رُزق البصيرة استراح من وطأة الأقدار ومن تدبير الله ، واستراح لأنّ الله يعلم وهو لا يعلم ، واطمئنّ بالمكروهات كما يطمئن بالمحبوبات ، وقد جرت سنّة الله في الأرض أنّ الشدائد بتراء لا دوام لها » .

Repost from حَاچِني .
دّزولي قنواتكُم أوجّه منها: St .