سفير العلم
Ir al canal en Telegram
قناة مختصة بنشر الترجمات في كافة العلوم
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
457
Suscriptores
-124 horas
+97 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
459
Repost from ﷽فلسفه و عرفان
#سیرمطالعاتی
💎 برنامه و سفارش آیت الله العظمی #جوادی_آملی به فراگیران حکمت اسلامی از زبان آیت الله غلامرضا #فیاضی
شیخنا الاستاذحضرت آیت الله جوادی آملی (مد ظله العالی) فرمود :
کسی که بخواهد رشته خود را فلسفه قراردهد خوب است #منطق و فلسفه را به این ترتیب بخواند:
مرحله اول :
۱. المنطق
۲. الجوهرالنضید
مرحله دوم:
۱. بدایةالحکمة
۲. کشف المراد بخش اثبات الصانع
مرحله سوم:
۱. نهایة الحکمة
۲. شرح منظومه
۳. #برهان شفا
مرحله چهارم:
۱. شرح اشارات
۲. شرح حکمة الاشراق قطب الدین شیرازی
مرحله پنجم:
۱. #اسفار جلد ۱و۲
۲. الهیات شفا
مرحله ششم :
اسفارجلد ۳ تا ۹
—استاد فیاضی :
افزون برهمه این ها یک دوره #معرفت_شناسی اسلامی متقن لازم است.
📔 پرنیان اندیشه، ص۴۳و۴۴ (کتاب پرنیان اندیشه مشتمل پرسش ها و پاسخ هایی از استاد فیاضی است).
کانال فلسفه و عرفان👇
@AGLOESHG
459
Repost from الجواهر الفارسية
+1
✍️حسن الأنصاري
تفسير البلغة لمن لا يحضره المفسّر از ابو العباس طوسی که از علمای شيعه خراسان در اواخر سده چهارم قمری بوده و خود این دانشمند از منابع ابن شهرآشوب است و از او با عنوان الفلکي ياد می کند. از این تفسیر ارزشمند شیعی چندین نسخه خطی در یمن باقی مانده و شایسته است کسی همت کند و آن را تصحیح و منتشر کند. در کتاب بررسی های تاریخی (ص 483 تا 492) فصلی درباره این کتاب نوشته ام.
🔰تفسير البلغة لمن لايحضره المفسر لأبي عباس الطوسي الذي كان أحد علماء الشيعة في خراسان بالقرن الرابع الهجري ونفس هذا العالم كان من مصادر ابن شهر آشوب ويعبر عنه بالفلكي من هذا التفسير القيم هناك عدة نسخ خطية باقية في اليمن فمن الجدير أن يبذل شخص ما جهده فيقوم بتصحيح هذا الكتاب ونشره وقد كتبت فصلا عن هذا الكتاب في كتابي بررسی هاى تاريخى(ص٤٨٣إلى ٤٩٢).
#التراث
https://t.me/azbarresihayetarikhi
@AlJawahiralFarsiyyah
459
Repost from مكتب جريان علامه
بهذا العالم؟ وما هو الأثر الذي تتركه أعمالنا في هذه الدنيا على تلك
العوالم الأخرى؟
- القسم الرابع: هو أبحاث "معرفة الله" (الإلهيات)؛ فإذا عرفنا العالم والكون
بشكل صحيح، يحين الوقت لنرى هل هناك خالق وإله لهذا الوجود، غني عن كل شيء
والجميع محتاجون إليه؟ وما هي صفات هذا الإله؟ وكيف يمكن معرفته أساسًا؟ وهل
هناك سبيل عقلي أو قلبي للوصول إلى معرفته أم لا؟
- القسم الخامس: من مباحث أصول العقائد هو معرفة الأشخاص الذين يمكنهم قيادتنا
وهدايتنا من هذا العالم المادي نحو سعادتنا الحقيقية والأبدية، وهي مباحث
"معرفة المرشد" (النبوات والرسالات)؛ أولئك الذين سلكوا بأنفسهم طريق
السعادة، وبلغوا قمة الكمال والهناء واللذة الروحية، وأصبح بمقدورهم
الآن أن يأخذوا بأيدي الآخرين ليرشدوا مسيرتهم. ما هي الخصائص والمعاجز التي
يجب أن تتوفر في هؤلاء الرسل والأنبياء؟ وكيف يمكننا التعرف عليهم والاستفادة
من تعاليمهم؟
- القسم السادس: هو مباحث "معرفة الطريق" أو "معرفة الدين"؛ ما هو البرنامج
الإلهي المتاح للسير نحو السعادة؟ وإذا أردت حقًا الوصول إلى السعادة
الحقيقية واللذة السامية، فماذا ينبغي عليّ أن أفعل؟ وما هي خصائص الدين
الحق؟ وهل يوصلنا الدين فعليًا إلى السعادة أم لا؟ وهل نحن بحاجة إلى الدين
والشرع في حياتنا الفردية والاجتماعية أم لا غنى لنا عنه؟
- القسم السابع والأخير: هي مباحث "معرفة الآخرة" (معادشناسي / الإيمان باليوم
الآخر)، وهي التعرف على حياة الإنسان بعد الموت؛ ماذا سيحدث بعد الموت؟ وما
هي المراحل والنشآت البرزخية والأخروية التي سيمر بها الإنسان؟ وما الذي يجب
عليه فعله ليكون ناجحًا ومفلحًا في حياته الأبدية بعد الموت؟
إن مجموع هذه المباحث نطلق عليه اصطلاحًا مباحث "أصول العقائد" أو "الأفكار
التأسيسية"، والتي يمكن لكل منها أن يحدث تحولًا هائلًا وعميقًا في تفكيرنا
وحياتنا.
وإن شاء الله، سنبدأ من الدرس القادم بالدخول تفصيليًا في مباحث "معرفة المعرفة"
(الإبستمولوجيا)، لنرى هل يمكن إدراك الحقيقة والواقع أم لا، وما هي الأدوات
والمدارك المتاحة للإنسان للوصول إلى هذه المعرفة؟
اللهم صل على محمد وآل محمد.
459
Repost from مكتب جريان علامه
#عشق_خدا
شيخ وكيلي
بسم الله الرحمن الرحيم.
في الدرس السابق، تعرفنا على تعريف "أصول العقائد". وعلمنا أن بعض أفكارنا هي أفكار
جذرية وأساسية تؤثر في مختلف جوانب حياتنا، وإذا ما تغيرت هذه الأفكار، فإن نظرتنا
إلى مجمل مسائل الحياة ستتغير تبعًا لذلك.
دعونا نستعرض معًا بعض الأمثلة لتوضيح هذا الأمر؛ لنفترض أنكم تلتقون بشخص لا يلتزم
بالحجاب المناسب، وعندما نسأله: "لماذا لا ترتدي حجابًا مناسبًا؟"، يجيب قائلاً:
"يجب أن يكون الإنسان حرًا، وأن يبحث عن راحته وسعادته. وعقل الإنسان يملي عليه
ألا يحرم نفسه من الملاذ والمسرات، وأنا أجد راحتي وحريتي في عدم ارتداء الحجاب".
إذا أردتم محاورة هذا الشخص والتحدث معه، فمن أين ينبغي لكم أن تبدأوا النقاش
برأيكم؟ وحول أي موضوع يجب أن تركزوا حديثكم معه؟
حسنًا، إن قوله بأن العقل يوجه الإنسان نحو البحث عن السعادة والراحة هو قول صحيح
ومقبول بلا شك؛ فعقول الجميع تؤكد ضرورة سعي الإنسان وراء راحته وسعادته. وفي
الواقع، قد عرفنا في الدرس السابق أن جميع البشر يبحثون بطبيعتهم عن السعادة.
إذن، هذا الشخص الذي لا يلتزم بالحجاب ويحتج بالقول: "بما أن عقلي يطلب مني أن
أكون سعيدًا ومستريحًا (فلن ألتزم بالحجاب)"، أين يكمن موضع الخطأ في تفكيره؟
إذا أمعنا النظر قليلاً، سنرى أن خطأه يكمن في أنه قد حصر سعادته وراحته واختصرها
في بعض الراحات واللذات الدنيوية الزائلة فقط. فهو لم يضع سعادة وراحة آخرته في
الحسبان مطلقًا، ولم يفكر في الأثر الذي سيتركه عدم الحجاب هذا في العالم الآخر
وفي الحياة بعد الموت. علاوة على ذلك، فإنه قد حصر سعادة دنياه وراحتها في هذه
اللذة والراحة المؤقتة الآنية؛ ولم يفطن إلى أنه إن لم يلتزم بالحدود والحجاب،
فربما تنهار حياته الأسرية لاحقًا ويفقد الطمأنينة والاستقرار اللذين ينبغي أن
ينعم بهما في مستقبله. وربما يؤدي ذلك إلى تشتت أسرته، وانفصال أبنائه عنه،
واضطراره للبقاء غارقًا في الحزن والغم لمدد طويلة قبل أن يتمكن من بناء حياة
جديدة.
في الحقيقة، إن الإنسان الذي يعاني من ضعف في حجابه أو يتركه تمامًا، يكمن خطأه
الأصيل في أنه لم يستطع معرفة نفسه ومعرفة العالم بشكل صحيح. إن مسألة ما إذا
كانت الحياة بعد الموت حقيقة واقعة أم لا، وما إذا كان للالتزام بالواجبات
(كالحجاب) أثر في حياتنا بعد الموت أم لا، هي مسألة أساسية وجوهرية للغاية،
ونطلق عليها إحدى مسائل "أصول العقائد".
وهناك نقطة هامة هنا ينبغي لنا الانتباه إليها؛ فإذا واجهتم شخصًا غير ملتزم
بالحجاب التزامًا كاملاً، أو كان مدمنًا مثلًا، أو لديه فكر مغلوط، فلا
تنظروا إليه بنظرة سيئة لتقولوا إنه إنسان خبيث أو سيئ. كلا، فالكثير من هؤلاء
هم أشخاص طيبون في جوهرهم، لكن تفكيرهم هو الخاطئ. فالإنسان السيئ حقيقةً هو من
يدرك الصواب بوضوح ولكنه يعمل بخلاف ما يعلمه ويعتقده عنادًا. أما من يمتلك
فكرًا خاطئًا، فقد يكون إنسانًا طيبًا يتصرف بناءً على ما يظن بجهلٍ أنه صحيح.
لذا، يجب علينا عند التعامل معه أن نعامله برفق ومحبة، ونحاول إصلاح تفكيره وتصحيح
رؤيته. فإذا استقام فكره وتوضحت له الرؤية وظل ممتنعًا عن اختيار الصواب، فعندئذ
يتضح أن لديه خللاً في أخلاقه وسلوكه.
هذه الأبحاث نطلق عليها أبحاث "أصول العقائد"، وهي الأفكار التأسيسية والبنيوية.
وإذا ما تعلم الإنسان هذه الأفكار البنيوية جيدًا، فإنه، علاوة على قدرته على
تشخيص طريق سعادته بنفسه بشكل صحيح، سيتمكن أيضًا من مساعدة الآخرين في هذه
الحياة؛ فالذين يسلكون مسارًا منحرفًا، يمكنه عبر الحوار والمناقشة الهادئة أن
يرشدهم إلى الطريق الصحيح ويمهد لهم السبيل.
ويمكن تلخيص مجمل هذه الأفكار التأسيسية وأصول العقائد في سبعة أو ثمانية أقسام
رئيسية:
- القسم الأول: هو السؤال: هل يمكننا أصلًا معرفة الحقيقة؟ وهل لدينا سبيل لتمييز
الواقع؟ أم أن الحقيقة بعيدة المنال وغير قابلة للوصول؟ هذه الأبحاث نسميها
مباحث "معرفة المعرفة" (الإبستمولوجيا)، وهي الأبحاث التي تناقش قدرة
الإنسان على المعرفة والإدراك.
- القسم الثاني: يتعلق بـ "معرفة الإنسان" (الأنثروبولوجيا) ومعرفة الذات؛ من
أنا؟ وهل حقيقتي شيء مغاير للجسد المادي أم لا؟ وما هي الميزات والخصائص
الروحية التي أمتلكها؟ وفي أي شيء تكمن كمالاتي وسعادتي الحقيقية؟
- القسم الثالث: هو أبحاث "معرفة الكون" (الأنطولوجيا)؛ هل عالم الوجود يقتصر فقط
على هذه الدنيا المادية التي نراها ونعيش فيها؟ أم أن هناك عوالم أخرى؟ وإذا
كانت هناك عوالم أخرى، فما هي خصائصها وميزاتها؟ وما هي نسبتها وعلاقتها
459
Repost from مكتب جريان علامه
والنقطة المهمة في هذا البحث هي أن اللذة التي ننشدها هي اللذة الأسمى والأفضل؛
فهنالك الكثير من الأعمال أمام الإنسان التي تجلب اللذة وبالمصطلح العامي
"تُمتع"، ولكن الإنسان العاقل هو من يختار اللذة الأسمى والمتعة الأفضل.
وعندما نقول إنه يجب عليك البحث عن اللذة، فهذا يعني أنه يجب عليك دراسة كل
عمل، وتقييم آثاره وتبعاته الآنية والمستقبلية وحتى المستقبل البعيد، ثم تجمع كل
ذلك معاً لترى كم تبلغ سعادته ومتعه وبهجته في المجموع. على سبيل المثال، قد يريد
المرء التدخين، والتدخين بالطبع يعطي متعة مؤقتة، ولكن إذا نظرنا نظرة بعيدة
المدى، فستتبعه أنواع من الأمراض والآلام التي لا تستحق هذه اللذة المؤقتة؛
ولهذا السبب نقول إن عقل الإنسان ينهاه عن التدخين. فهناك الكثير من الأعمال التي
قد تكون لذيذة في هذه الحياة الدنيا المؤقتة، ولكنها قد تكون مؤلمة في العوالم
التالية وحياة ما بعد الموت؛ وعقل الإنسان يقول له لا تتبعها، بل اتبع البهجة
والمتعة الأبدية الخالدة التي تفوق كل شيء. إذن، الحياة الناجحة ترتكز دائماً على
أكتاف الأفكار الصحيحة، وعلى رؤية كونية صحيحة ومعرفة صحيحة بالإنسان؛ أن أعرف
ماذا يجري في هذا العالم وما هو دوري فيه، لكي أشخص حينها بشكل صحيح أين تكمن
سعادتي ولذتي.
والأفكار التي تؤثر في الحياة وتبين لنا محاسن الأمور ومساوئها والسعادة والشقاوة،
هي على قسمين: قسم من هذه الأفكار يؤثر في جميع جوانب الحياة، وبعضها الآخر يؤثر
في مجال خاص بعينه. لنفترض مثلاً أنني أشرب الماء البارد دائماً مع الطعام، قد
أراجع الطبيب فيقول لي إنك تفعل شيئاً خاطئاً، فشرب الماء المثلج مع الطعام وإن
كان لذيذاً إلا أنه يسبب أمراضاً صعبة على المدى الطويل وهو في المحصلة يضرك؛ هنا
أدرك أنه لا ينبغي لي شرب الماء البارد مع الطعام بعد الآن. وهذا وعي إيجابي؛
فمعرفتي بأن شرب الماء المثلج مع الطعام مضر هي فكرة مفيدة تساعدني على التصرف
بشكل صحيح في تناول طعامي، ولكنها تساعدني في هذا المجال الخاص فحسب، ولا تفيدني في
بقية جوانب الحياة. ولكن هناك بعض الأفكار التي لو تغيرت، لقلبت حياة الإنسان رأساً
على عقب؛ على سبيل المثال، إذا كان هناك آخرة حقاً، وإذا كان الأمر كذلك بأن هناك
عالماً آخر بعد هذه الدنيا وتستمر فيه حياة الإنسان، فحينها يجب على الإنسان أن
يعيد النظر في الكثير من أعماله ويغير حسابات حياته. وإذا لم أكن أنا مجرد هذا
البدن حقاً، وكان لي روح إلى جانب هذا البدن تبقى وتخلد بعد فنائه وتحلله، فيجب
علي أن أفكر مجدداً في الكثير من قراراتي وأدرس مصير روحي بعد البدن وماذا سيحل
بها. وإذا كان لهذا العالم إله، وهذا الإله قادر ومتعال وغير متناهٍ، وبوسعه فعل
كل شيء ويعين من يتجه إليه، فحينها يجب علي الاستعانة به في الكثير من أموري، وما
هو الأفضل في حياتي من التوكل والاعتماد عليه؟ سأكون مضطراً لاتخاذ قرارات جديدة
في الكثير من الأمور، فالكثير من الأشياء التي كنت أقول إنها مستحيلة وغير ممكنة
ولا أستطيع فعلها، سأقول عنها من الآن فصاعداً إنها ممكنة بالتوكل عليه. إن قبول
وجود الله أو عدمه، وقبول وجود الروح أو عدمها، والآخرة وما إلى ذلك، هي مسائل
أساسية وبنيوية، فلو صححت نظرتنا تجاه هذه المسائل، فسنضطر إلى إعادة النظر في
كثير من مفاصل حياتنا، وتكوين أفكار جديدة، وفي الحقيقة سنكتشف من خلالها اللذة
الأسمى والسعادة الأرقى.
إن "أصول العقائد" تعني الأفكار الأساسية، أي تلك الرؤى والأفكار الجذرية والبنيوية
التي إذا تغيرت، تغيرت حياة الإنسان، ولها تأثير بالغ الأهمية في تشخيص اللذة
الأسمى والسعادة الأرقى. ونحن في هذه السلسلة من المباحث نريد دراسة بعض هذه
الأفكار البنيوية والعقائد الجذرية التي يمكن أن تكون مؤثرة في سعادتنا الأبدية.
فالأنبياء الإلهيون لم يأتوا إلى هذا العالم ليقولوا للناس اذهبوا وعانوا وتحملوا
الصعاب وألقوا بأنفسهم في المشقات؛ بل جاءوا إلى هذا العالم ليقولوا للناس اسعوا
وراء اللذة الأسمى، ولكن اعلموا أن اللذات لا تقتصر على هذه اللذائذ الدنيوية
فحسب، فهناك أنباء وأمور كثيرة أخرى في هذا الكون أنتم غافلون عنها، وإذا
عرفتموها فستعيدون النظر تلقائياً في حياتكم، وتكفون عن القيام بالكثير من
الأعمال التي كنتم تفعلونها حتى الآن.
ويقول الإمام السجاد عليه السلام في دعائه ومناجاته لبارئه: "إِلَهِي مَنْ ذَا
الَّذِي ذَاقَ حَلَاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلًا؟"؛ إلهي مَن ذا
الذي ذاق عذوبة حبك فطلب غيرك بديلاً؟ "وَمَنْ ذَا الَّذِي أَنِسَ بِقُرْبِكَ
فَابْتَغَى عَنْكَ حِوَلًا؟"؛ إلهي مَن ذا الذي أنس بقربك وأراد الانتقال
والتحول عنك إلى مكان آخر؟ أي أنهم يريدون القول إن الشيء الأكثر لذة في
الوجود هو محبة الله والأنس به، وإذا ذهبت وراء شيء آخر فقد خُدعت.
وإن شاء الله سنستعرض معاً في الأبحاث القادمة مسائل تتعلق بالأفكار الأساسية وأصول
العقائد. اللهم صل على محمد وآل محمد.
459
Repost from مكتب جريان علامه
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين،
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تعريف أصول العقائد وضرورتها. إن أحد الأصول الفطرية التي تحكم حياة جميع البشر هو
طلب اللذة وطلب السعادة. وإذا دققنا قليلاً في سلوكياتنا وسلوكيات الآخرين، فسنرى
أن كل عمل نقوم به وكل خيار نتخذه عند كل مفترق طرق إنما هو للوصول إلى سعادة أسمى
ولذة أرقى. فكل شخص يقوم بأي عمل، سواء أولئك الذين يسعون ويجتهدون في أمور دنياهم،
أو الذين يتعبون لأجل آخرتهم، أو حتى الذين يبحثون عن الراحة والكسل، فإنهم يحسبون
أولاً دائماً ليروا إن كان هذا العمل الذي يقومون به هو في مصلحتهم أم ليس في
مصلحتهم. إن طلب اللذة وطلب السعادة هو أحد الأصول الفطرية التي لا يمكن
للإنسان أن ينفك عنها؛ وحتى عندما نحاول في موضع ما أن نخطو خطوة على خلاف
سعادتنا وعلى خلاف لذتنا ومتعتنا، فلو شققنا عن باطن الأمر، لوجدنا أننا في
الحقيقة في تلك اللحظة قد فكرنا قائلين: لو استطعت أن أقف بوجه شعوري بطلب
اللذة فسأكون أكثر نجاحاً، وإذا استطعت أن أقاوم طلبي للسعادة الآنية، فسأصل
إلى سعادة أعلى؛ إذن، يظل أساس وجذر جميع أعمالنا هو طلب السعادة وطلب اللذة.
وقد تسألون: إذا كان جميع البشر مشتركين في هذا الهدف، وكلهم يبحثون في حياتهم عن
نيل السعادة واللذة، فلماذا إذن يختلفون في سلوكياتهم إلى هذا الحد؟ لماذا يفعل
البعض شيئاً، ويفعل الآخرون شيئاً آخر؟ والجواب هو أن جميع البشر يشتركون في أصل
طلب اللذة، ولكنهم يختلفون في تشخيص ماهية تلك اللذة الحقيقية التي يجب على
الإنسان أن يتبعها، وما هي السعادة الواقعية والكمال الحقيقي الذي يجب أن
يصل إليه. فالاختلاف في الآراء يكمن عادة في تشخيص تلك السعادة الحقيقية وفي
تذكرها.
وإذا دققنا قليلاً، فإن الأعمال التي نقوم بها ترتكز على ثلاثة أصول؛ أولاً وقبل كل
شيء، نحن نشخص ما هو في مصلحتنا؛ وفي هذه المرحلة تكون أفكارنا وتلك الأشياء التي
تعلمناها منذ الطفولة مؤثرة جداً، وهي التي تعطينا التشخيص في نهاية المطاف.
والمرحلة الثانية هي التذكر؛ ففي كثير من الأوقات نكون قد فهمنا شيئاً
وأدركناه، ولكننا نكون غافلين أو مشتتي الذهن، ولأننا غافلون لا نعمل به في
تلك اللحظة الحاسمة. والمرحلة الثالثة، بعد أن علمنا بالشيء وتذكرناه، هي أن نستطيع
محاربة أنفسنا، وأن نسعى للمضي نحو ما يقول عقلنا إنه في مصلحتنا. وفي هذه المرحلة
الثالثة، تكون معنوياتنا وحالاتنا الداخلية مؤثرة للغاية؛ على سبيل المثال، أنا
أدرك أن الدراسة جيدة وفي مصلحتي، وأتذكر ذلك ولست غافلاً، ولكن لأنني معتاد على
الكسل، فعندما أريد الآن أن أقرر الدراسة لا ينعقد عزمي عملياً، وكلما أردت الذهاب
نحو الدراسة، ولأنني لا أملك رغبة أو ميلاً إليها، لا أفتح الكتاب في النهاية ولا
أقرأ. فإذا أردت أن أكون ناجحاً بحق، يجب علي أولاً وقبل كل شيء أن أعرف الواقع
جيداً، وأن يكون لدي تشخيص صحيح لِما تكمن فيه سعادتي. وثانياً، أن أحاول تذكر
ما عرفته دائماً، وألا أقع في الغفلة وتشتت الذهن. وثالثاً، يجب أن أحاول جعل
معنوياتي وتميلاتي الباطنية متلائمة مع ذلك الهدف الذي أتبعه؛ فإذا أردت
النجاح، يجب أن أجتنب وأبتعد عن الأخلاقيات والتميلات الخاطئة، وأن أرسخ
الخصال الطيبة في نفسي.
وإذا رأينا البشر يختلفون فيما بينهم، فليس ذلك لأن البعض يبحث عن اللذة والسعادة
والبعض الآخر يبحث عن المشقة؛ كلا، بل حتى أولئك الذين يبحثون عن المشقة قد وصلوا
في الحقيقة إلى هذه النتيجة وهي أن سعادتهم الواقعية تكمن في تحمل الصعاب لفترة من
الزمن لكي يصلوا بعد ذلك إلى تلك السعادة الحقيقية. فاختلاف الناس يكون تارة في
تشخيص مسار السعادة، وتارة أخرى في أن بعضهم يقظ والبعض الآخر غافل، وجزء منه
يعود إلى أن بعضهم يمتلك معنويات سيئة بسبب أعمالهم الخاطئة السابقة أو لأسباب
أخرى، فعندما يفهمون شيئاً ويكونون منتبهين له، لا يتصرفون بموجبه.
فنحن إذا أردنا الوصول إلى السعادة بحق، وإذا أردنا نيل اللذة بحق، يجب علينا قبل
كل شيء أن نصلح أفكارنا؛ إذ يجب أن نحاول تكوين نظرة صحيحة للكون وللإنسان لكي
نفهم ما هو دوري في هذا العالم، وما هو الشيء الأكثر لذة وجلباً للسعادة في هذه
الدنيا لكي أتبعه، وإلا، فإذا شخصت سعادتي وكمالي ولذتي تشخيصاً خاطئاً، فسأكون قد
خُدعت غاية الخداع؛ حيث أكون قد تعبت لفترة من الزمن وصرفت عمراً طويلاً، وعمر
الإنسان ليس مجالاً للتجربة المتكررة، فكل شخص يعيش مرة واحدة، ثم نرى أن هذا
العمر قد انتهى دون أن نصل إلى تلك اللذة والسعادة التي كان ينبغي لنا الوصول
إليها.
459
Repost from مكتب جريان علامه
* فناء المَحْق: الاتصال في مقام الذات.
* فناء الطَّمْس: الاتصال في مقام الصفات.
* فناء المَحْو: الاتصال في مقام الأفعال.
الإنسان المتصل بمعدن العظمة كالسمكة في البحر اللامتناهي؛ كل حياتها وعلمها وقوتها وإرادتها من هذا الماء. ومع ذلك، وبسبب محدوديتها، قد تتساءل السمكة: "أين هذا البحر الذي يتحدثون عنه؟" رغم أنها غارقة فيه. لا يمكن للسمكة أن تدرك حقيقة البحر إلا إذا خُرقت حجبها المحدودة وأصبحت حياتها هي حياة البحر وعلمها هو علم البحر. هذا هو معنى (فتصل إلى معدن العظمة)، وهذا الاتصال موجود منذ الأزل، ولذا بدأت المناجاة بكلمة "إلهي" (كما تنادي السمكة الماء قائلة: يا مائي).
### التعلق بعز القدس والعبودية
(وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك)
العزة أعلى من العظمة، والعزيز هو الذي لا يقبل النفوذ ولا يسمح لغيره بالوجود في مملكته. الروح عندما ترتقي وتتصل بالمبدأ، تُسمى روحاً في هذا المقام.
الإنسان له مراتب: مادي، مثالي، عقلاني، وإلهي. المناجاة الشعبانية ترتقي بالإنسان إلى المرتبة الرابعة: الإنسان الإلهي. الإنسان الإلهي هو الذي يدرك تعلقه المطلق بالوجود، ولا يرى لنفسه استقلالاً في أي شأن من شؤونه، فيرى الله في كل شيء.
عندما تتعلق الروح بعز القدس، يصبح سلطان الإنسان هو "إلهيته" (بعد أن كان سلطانه هو "عقله" في مراتب سابقة). وهذا يفسر قول الإمام الصادق (ع): *"العبودية جوهرة كنهها الربوبية"*.
الفقر المحض والتعلق التام بالحق هو حقيقة العبودية. وبما أن هذا الفقر هو عين التعلق بالله، فإن جوهره وحقيقته هو الربوبية. في هذا المقام يحظى الإنسان بنصيب من الربوبية في سيره الصعودي، فيصبح إنساناً "ربانياً"، خليفة لله، ووليّاً لله.
### الغفلة والحضور
(إلهي إن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك، فقد نبهتني المعرفة بكرم آلائك)
الغفلة والحضور هما في حقيقتهما شيء واحد؛ كلاهما حالة يمتلك فيها الإنسان الحقيقة، لكن الإنسان "الحاضر" يدرك أنه يمتلكها، بينما الإنسان "الغافل" لا يدرك ذلك (كمن يرفع نظارته على جبهته ويبحث عنها وهو يرتديها). الغافل كالنائم، يمتلك بدنه ونفسه ولكنه غافل عنهما.
لذا نناجي الله: إذا كانت الغفلة قد أنامتنا عن الاستعداد للقائك، فنحن نرجو أن توقظنا معرفتنا بكرم نعمائك. ويقظة المعرفة تعني أن يخرج الإنسان من غفلته، وينتبه إلى الكنوز التي يمتلكها في ذاته ليصل إلى كماله.
والحمد لله رب العالمين.
459
Repost from مكتب جريان علامه
شرح رسالة لقاء الله درس ٣
استاذ داودي صمدي
### إشراقات من المناجاة الشعبانية
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين.
*(إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك).*
لقد ذكرنا سابقاً أن في هذا المقطع الشريف جداً من المناجاة الشعبانية، يُطلَب من الحق المتعالى أن تخرق أبصار القلوب حجب النور، لتتصل نتيجتها بمعدن العظمة، وتتعلق الروح الإنسانية بمقام العز القدسي للحق تعالى.
### حقيقة وحدة الوجود والأسماء الإلهية
في جميع هذه المباحث، أبقوا هذه النقطة حاضرة في أذهانكم المباركة؛ وهي النقطة التي طالما أكد عليها وألحّ فيها الأكابر في دروسهم: بناءً على الحقيقة الواحدة للوجود، أو بتعبير الحكماء المتعارف "وحدة واجب الوجود"، وبتعبير أهل العرفان الجميل "الوحدة الشخصية للوجود"، فإن الوجود من هذه الجهة هو حقيقة غير متناهية. وكما قيل في "إلهي نامه": لا معنى للقرب والُبعد بالنسبة للـ "واحد". حتى مفاهيم القرب والبعد لا تنطبق عليه، فهو ليس بقريب ولا ببعيد، لأنه "واحد"، بل وأعلى من لفظ "الواحد"، هو "الأوحد" (وهو ما نعبّر عنه في لهجتنا المازندرانية بـ "عطا"، وهو لفظ شريف جداً يحمل معنى الأحدية).
بما أن الله هو الأحد، وهو الصمد اللامتناهي، فلا معنى إذن للقرب والبعد. وعليه، عندما نصلي ونقول "قربة إلى الله"، أو نصوم "قربة إلى الله"، أو ننادي بالأسماء الإلهية بلحاظ وجه الله (نقول: الرحمن، الرحيم، الغفار عند الاستغفار من الذنوب، أو الستار، والرؤوف، أو القهار وشديد العقاب عند مواجهة العدو، أو الشافي عند المرض، أو الهادي عند الضياع)... يا عزيزي، كل هذا لا يعني أننا نُحدث تعدداً في الذات الأحدية. الواحد هو واحد، ولا يقبل التعدد أبداً.
نحن نناجيه ونتحدث معه على قدر بصيرتنا وإدراكنا. فالنفس الناطقة التي هي شأن من شؤون هذا الواحد، تُثني عليه بمقدار رؤيتها وفهمها. وإذا احتاجت للهداية تدعوه بـ "الهادي"، وإذا أخطأت تدعوه بـ "الغفار" أو "الستار". الأسماء الإلهية ومفاهيم الجلال والجمال والقرب والبعد والغفلة؛ كلها مطروحة بلحاظنا نحن، وليس بلحاظ الذات المنفصلة. نحن شأن من شؤون الحق، وتجلٍّ نازل منه. ومصطلح "التنزل" جميل جداً؛ فكل الموجودات تنزلات، وما تنزّل لا ينفصل أبداً عن أصله، بل يبقى في حضن أصله وشأناً من شؤونه.
### خرق حجب النور ومعرفة النفس
نحن نناجي الحق تعالى على قدر بصيرتنا، راجين منه أن يرزقنا كمال الانقطاع، وأن تنير أبصار قلوبنا بنور نظره، لتخرق أبصار القلوب حجب النور. وكما قلنا، كل الشؤون والكلمات الوجودية هي حجب.
يقول الشاعر: *"تجليتَ بمائة ألف تجلٍّ، لأشاهدكَ بمائة ألف عين"*. وحتى الشاعر هنا يتحدث بمقدار حاله ومقامه؛ فلماذا مائة ألف وليس أكثر؟ هذا ما جاد به حاله ليقول إن الغاية هي أن تُخرق جميع حجب النور وتتمزق، ليُشاهد الإنسان "متن الوجود" نفسه.
وهنا نصل إلى مبحث معرفة النفس. فالدرس الأول في معرفة النفس يبدأ من الوجود: *"الوجود هو مشهودنا"*. الوجود هو أوضح الواضحات، ولكنه في الوقت نفسه أخفى الخفيات. وعندما نقول إن الوجود هو مشهودنا، فإننا سرعان ما نقول: "نحن موجودون، وما سوانا موجود، ولا نرى إلا الوجود". وبمجرد قولنا "نحن" و"ما سوانا" و"نرى" و"نسمع"، نكون قد وضعنا أنفسنا في الحجاب.
الوجود كما هو يدرك ذاته بذاته (وهو ما يُعبّر عنه بالابتهاج الذاتي). وكذلك النفس الناطقة في مقام ذاتها تدرك ذاتها، لكن بمجرد أن تتنزل إلى العين والأذن والأعضاء والجوارح، تتقيد وتتحدد. عندما أقول: "أنا أرى، أسمع، آكل، أمشي"، فإن إسناد كل هذه الأفعال إلى الـ "أنا" يضع هذه الـ "أنا" في حجاب. ولولا هذه الحجب، لما كان هناك حاجة للدروس والبحوث، ولما وُجد "العلم بالماسوى"، فالوجود هو الوجود وفقط. وهذا مصداق القول: *"العلم نقطة كثرها الجاهلون"*. هذه النقطة هي الوجود الذي يقتضي كل هذه الكتب والبحوث لشرحه.
### الاتصال بمعدن العظمة وفناء العبد
نحن نرجو من الحق أن يخرق جميع الحجب، ليتحقق قوله: (فتصل إلى معدن العظمة). هنا قد يتساءل البعض: الاتصال يقتضي الاثنينية (أن يتصل شيء بشيء آخر)، فكيف نتحدث عن الاتصال والوجود واحد؟
الحقيقة أن الألفاظ تضيق عن التعبير. أمير المؤمنين (ع) استخدم هذه الألفاظ لتقريب المعنى لأفهامنا. عندما يصل العبد إلى مقام الذات يفنى، وكما يقول الشاعر سعدي الشيرازي:
*"إذا رفع سلطان العزة رايته... أدخل العالم رأسه في جيب العدم"*
هذا الفناء ليس معناه الانعدام التام، كحشرة الليل المضيئة التي لا يختفي نورها في النهار، بل يُقهر ويُمحى في نور الشمس الأقوى. وقد قسّم العلماء هذا الفناء إلى:
459
🔰 بمناسبة يوم عرفة (يوم الدعاء والابتهال)
✅ سماحة آية الله البهجت (قدس سره):
💠 **«وردت رواية معتبرة مفادها أن نظرة رحمة الله تتوجه أولاً إلى زوار الحسين (عليه السلام) في كربلاء، وثانياً إلى زوار عرفات، رغماً عن [الأوصاف] العظيمة لعرفات!
وذلك لأن سيد الشهداء (عليه السلام) قد صَنَعَ صنيعاً لم يصنعه مَنْ مَضَى، ولن يصنعه مَنْ يَأْتِي».**
📚 [كتاب "الرحمة الواسعة" (رحمت واسعه)، الطبعة الثالثة، ص ٢٧١]
#ترجمات
459
Repost from الفرقان في الدفاع عن الفلسفة والعرفان والقرآن
تقييم الحكم بالكفر والنجاسة لمعتنقي نظرية وحدة الوجود الشخصية في كلام بعض الفقهاء.pdf
تم ترجمة مقالة للعربية بمساعدة الأخ محمد مهدي وفقه الله.
459
Repost from وحید واحدجوان
🔹مقاله علمی پژوهشی
❇️ ارزیابی دیدگاه برخی از فقها در تکفیر معتقدان به وحدت وجود.
#وحید_واحدجوان
@dr_vahedjavan
459
Repost from الجواهر الفارسية
🔸️عيد عرفة؟!!
قال الشيخ عباس القمي في مفاتیح الجنان حول يوم عرفة:(من الأعياد العظيمة وأن لم يسمى بالعيد) وهو تبعا للعلامة المجلسي في زاد المعاد استخدم عبارة (عيد) لكن المجلسي لم يذكر مصدر لذلك
مع أن العيد من العناوين التي يجب أن يضعها الشارع ولها آداب وتشريفات خاصة.
📚جرعه اى از دريا،السيد الزنجاني دام ظله،ج٣ ص٢٥٨.
@AlJawahiralFarsiyyah
459
Repost from الجواهر الفارسية
💠تشخیص قائل ذيل دعاء عرفة
✍️السيد الزنجاني دام ظله (تعريب م ك)
معرفة نص الحديث و أنه عبارة نص ما هل يمكن اسنادها للمعصوم عليه السلام أمرا صعب جدا و شخص كالعلامة المجلسي يستطيع أن يبدي رأي في هذا المجال.
السيد الخميني لأنه كان له انشغال بالعرفان و وجد أن مضامين ذيل دعاء عرفة عالية وعظيمة كان يعتقد بأن هذا ذيل قطعا صدر من سيد الشهداء عليه السلام(١) وكان يقول (لو أراد غير المعصوم عليه السلام انشاء دعاء كهذا لانعصر فکه و صعب عليه النطق بكلام كهذا)ولكن اتضح بعد ذلك أن هذا الذيل من منشآت ابن عطاء الله الاسكندراني من كبار الصوفية في القرن السابع و اوائل القرن الثامن الذي كتبت شروح كثيرة على كتابه(٢) نبه على هذا المرحوم جلال الدين همايي في كتابه مولوي نامه(٣) المرحوم المجلسي صرح في بحار الأنوار أن هذه العبارات ليست من المعصومين عليهم السلام وهي من سنخ كلام الصوفية(٤) طبعا المجلسي لم يكن مطلع على انه من هو قائل هذه العبارة ولكن كان يرى أنها من الصوفية(٥) أما السيد الخميني بصرف كون مضامينها عالية كان يرى أنها من المعصوم(٦).
__
١_ سوی الأمام الخميني اعلى الله مقامه العلامة الطباطبائي كان يعتقد بنفس الرأي أيضا راجع زمهر افروخته ص٨٥(هوامش الكتاب).
۲_ ابن عطاء الله الاسكندراني توفي عام ٧٠٩ يعني قرابة ٤٥ عام بعد وفاة ابن طاووس(٦٦٤م) هذا الذيل لايوجد في النسخة القديمة للاقبال والحقت بالاقبال بعد ذلك(هوامش الكتاب تعليقة السيد الزنجاني بنفسه).
٣_ عبارة همايي في مولوي نامه المجلد الثاني صفحه١٨ في الهامش هذه:
نكته مهمه وجديدة ولعله أول مرة تسمعونها من هذا الحقير أنه كل هذه الفقراة بعينها وبدون أي زيادة ونقيصة رأيتها في النسخة القديمة من كتاب الحكمة العطائية المشتملة على دعوات ومقامات عرفانية لابن عطاء الله الاسكندراني الشاذلي تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد الصوفي العارف المعروف في القرن السابع المتوفي عام ٧٠٩ و أنا أسلم بأن هنا وقع خلط[أي في نص دعاء عرفة] أما تفصيل ذلك فخارج عن عهدة هذه الحواشي والله اعلم(هوامش الكتاب).
٤_بحار الأنوار ج٩٥ ص٢٢٧ بعد نقل دعاء عرفة يقول:اقول : قد أورد الكفعمي ـ ره ـ أيضا هذا الدعاء في البلد الامين وابن طاوس في مصباح الزائر كما سبق ذكرهما ، ولكن ليس في آخره فيهما بقدر ورق تقريبا وهو من قوله « إلهي أنا الفقير في غناي » إلى آخر هذا الدعاء ، وكذا لم يوجد هذه الورقة في بعض النسخ العتيقة من الاقبال أيضا ، وعبارات هذه الورقة لا تلائم سياق أدعية السادة المعصومين أيضا وإنما هي على وفق مذاق الصوفية ، و لذلك قد مال بعض الافاضل إلى كون هذه الورقة من مزيدات بعض مشايخ الصوفية ومن إلحاقاته وإدخالاته.
وبالجملة هذه الزيادة إما وقعت من بعضهم ، اولا في بعض الكتب ، وأخذ ابن طاووس عنه في الاقبال غفلة عن حقيقة الحال ، أو وقعت ثانيا من بعضهم في نفس كتاب الاقبال ، ولعل الثاني أظهر على ما أومأنا إليه من عدم وجدانها في بعض النسخ العتيقة ، وفي مصباح الزائر ، والله أعلم بحقايق الاحوال(هوامش الكتاب).
٥_ ايضا المرحوم الطهراني مع تعلقه الشديد بالمضامين العرفانية كان يعتقد أن هذا الذيل من ابن عطاء الله الاسكندراني وقال في كتاب الله شناسي ج ص٢٧١_٢٧٣ يقول:
هذه المناجاة والحكم المشهورة من ابن عطاء الله هي له وسندها لسيد الشهداء روحي فداه خطأ.
المرحوم السيد ابن طاووس الذي كانت وفاته خامس ذو القعدة عام ٦٦٤ كيف يتصور أنه يأخذ هذه الفقرات من ابن عطاء الله الاسكندراني المتوفي في جمادي الآخرة عام ٧٠٩ وينسبها إلى الامام عليه السلام؟ الفاصلة بين وفاتيهما أربعة وأربعون عام وسبعة أشهر والسيد بهذه المدة يعني نصف قرن قبل منشئ هذه الادعية قد توفى لذا هنا نقول بنحو الجزم:الحاق هذه الفقرات بدعاء الامام عليه السلام يوم عرفة في كتاب الاقبال وقع بعد وفاة السيد لذا احتمال العلامة الثاني بنحو اليقين يتبدل إلى تعيين واحتماله الاول_وهو أنه يحتمل في البدء جائت في كتب بعضهم[الصوفية]وايت طاووس بغفلة عن حقيقة الأمر نقلها في كتاب الاقبال _ خاطئ.
حاشا وكلا السيد بذلك المقام وتلك العظمة يأخذ كلام عارف من كتاب ويلحقه في دعاء الامام عليه السلام ويسنده للأمام عليه السلام!(هوامش الكتاب باختصار).
٦_ايضا الشهيد الأول في مجموعته(نسخة رقم ٨٩٣٢ مكتبة المجلس)نقل هذه الدعاء عن ابن طاووس من دون هذا الذيل ومن المحال الشهيد الأول الذي كانت لديه تمايلات عرفانية_كما تشهد بذلك اشعاره_ رأى هذا الذيل في كتاب السيد ولم ينقله(هوامش الكتاب باختصار).
@AlJawahiralFarsiyyah
