es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

Ir al canal en Telegram

لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
378
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
ما عاد بدري، تدري إن العُمر مرّة ؟

تبسط البنّ بخصل شعركِ : ‏صباحات وربيع ‏كنتِ والكون الوسيع ‏نجمع الضيّ ونصبّه ‏للغلابا ، للحمَام ، لكلّ صبحٍ معك أحبّه.

النسخة الأخيرة التي تراها من الأشخاص حينما تنتهي علاقتك بهم، كانت حقيقتهم منذ البداية.

لا زال لفظ « عاش حبيبّك » في العيد أحنّ ما سنّتهُ العرب.

ثمةَ مسراتٌ صُغرى ‏ولكن وجهُك ‏في بداية صباح العيّد ‏حصيلتي الكُبرى ‏من الفرحة.

إن جيت صار العيد « عيد المُحبين » وإن غبت صار العيد « عيد الضحيّة »

الحياة شاقة، وهذه المشقة لا يُهوّنها إلا محبةُ الناس للناس، ونفعُ الناسِ للناس، ومراعاة الناسِ للناس، واحترامُ الناسِ للناسِ، وإن مشيتَ في هذه الأرض هونًا، ستجدُ اللّه يُسخّر لك ألطافه من حيث لا تدري.

‏ظلّ مدة طويلة يطوف على غير هدى، تعذّبه فكرة أليمة كاوية لكنه لا يتوصل إلى صياغتها بكلام.

أتذكرك، كُلما طرق جدار الذاكرة ضوء، كُلما عاقب البائس حزنه بابتسامة، وكلما طرأ ظِلّ في بال الأرض، وكلما جاع الملهوف لتلويحة، أتذكرك لأنك هيّن ليّن، ممزوجٌ بحنيّة محفوفة بالسعة، كافٍ مثل توقّع لا يخيب، وهذا مما لا يُنسى.

أُفضِّضُ فيكَ أحلامي، وأحيانًا ‏أُذهِّبُها ‏وتصدُق وحدَها الأحزانُ ‏لكنِّي أكذِّبُها، ‏فصِف لي وصفةً أُخرى ‏سِوَى موتي، ‏أُجَرِّبُها!

أصرّح بشديد العبارة أنّي مُتعبة من الركض، من التوقف، من الحياة، من الحظ، من التكرار، من العتمة، من اللهفة، من البدايات والنهايات، من العواء الروحي، من الندم، من كل شيء، ومن لا شيء، وأعرف بأنها إحدى محطات العُمر وستمضي، لكنني متعبة ومرهقة جدًا، أريد التوقف، أن أستلقي جانبًا وأستريح.

أنا من منحتُ الأشياء بريقها عندما وضعتها في مُنتصف فؤداي، وأنا من جعلتُها شاحِبة عندما أشحتُ بنظري عنها.

‏أنت تلك المسافة من حياتي التي أصرُّ على قطعها حافيّة لأتذوّق الطريق.

في نهاية كُل يوم ‏أنت في ذاكرتي، ‏هذا الفعل البسيط يُنقذني.

سعيدَة الحمدلله

حزينة

كلما تعمقتُ في وحدتي، أجدك تختبئ في كُل ركن من روحي.

يمضي الإنسان ويترُك فتات روحه في كُل طريق، ولهذا يحنّ لطفولته حين كان كائنًا كاملًا.

بخلاف الطُرق التي سلكتها عبر خارطة العمر، كان الطريق الذي التقيتك فيه، هو الدرب الوحيد الذي لم أشعُر في آخره أنني كنتُ مجرد عابر، وأنه مجرد سبيل.