VELYNOR
Ir al canal en Telegram
212
Suscriptores
Sin datos24 horas
-127 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
212
أأبكيكَ؟ أم أبكي الذي ماتَ داخلي؟
فمنذُ افترقنا... لم أعدْ أعرفُني.
رحلتَ، فصارَ الليلُ أطولَ من العمرِ،
وصارَ الصباحُ يأتي بلا حياة.
أمشي، ولكنَّ الخُطا لا تعرفُ وجهتَها،
كأنَّ الطريقَ فقدَ المعنى إذا غبتَ.
أحادثُ الصمتَ حتى صارَ يعرفُ اسمي،
وصارتْ دموعي آخرَ مَن يُجيدُ حديثي.
تركتَ في القلبِ بابًا لا يُغلقُ أبدًا،
يدخلُ منه الحنينُ... ويخرجُ منه الصبرُ.
كلُّ الذينَ رأوني قالوا: ما زلتَ حيًّا،
وما علموا أنَّ الروحَ فارقتني يومَ فارقتَني.
ما عادَ في العمرِ شيءٌ يُشبهُ العمرَ،
ولا عادَ في القلبِ نبضٌ يُشبهُ النبضَ.
أعيشُ كظلٍّ بلا صاحبٍ،
وأبتسمُ للناسِ... كي لا يروا قبري.
لو كانَ للفقدِ صوتٌ، لكانَ أنيني،
ولو كانَ للموتِ وجهٌ، لكانَ يومَ رحيلِكَ.
فما الفراقُ إلا روحٌ تُنتزعُ ببطءٍ،
ويبقى الجسدُ شاهدًا على موتٍ لا ينتهي.
Eng...
212
Repost from 𝐒𝐎𝐏𝐇𝐈𝐀⚜
أقسى الخذلان ليس أن يرحل عنك أحد،
بل أن يسقط من عينيك من كنت تراه ملاذًا.
أن تكتشف متأخرًا أن أكثر الوجوه طمأنينةً كانت أكثرها قدرةً على كسر قلبك،
وأن الذين أقسموا ألّا يتركوك...
كانوا أول الراحلين...
ومنذ ذلك اليوم،
لم أتغيّر... بل مات في داخلي ذلك الإنسان الذي كان يصدّق النوايا،
ويمنح قلبه دون خوف.
وبعض الأشياء ...
حين تموت في الروح،
لا تعود مهما اعتذر العالم بأسره.✨️
