VELYNOR
Ir al canal en Telegram
211
Suscriptores
Sin datos24 horas
-147 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
211
الفصل الأول
الساعة الثانية بعد منتصف الخيبة
كانت الساعة تشير إلى الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد منتصف الليل.
المدينة غارقة في نومها.
النوافذ أطفأت أنفاسها.
الطرقات فرغت من المارة.
حتى الريح بدت متعبة، تمرّ بين الأبنية وكأنها تبحث عن مكان تستريح فيه.
إلا أن غرفة علاء كانت عالمًا آخر.
لا سكون فيها.
لا هدوء.
ولا شيء يشبه النوم.
كان مستلقيًا فوق سريره منذ ساعات، يحدق في السقف الأبيض الذي حفظ تفاصيله عن ظهر قلب، حتى أصبح يشعر أن الشقوق الصغيرة فيه تشبه خرائط لأماكن ضاعت منه إلى الأبد.
أغلق عينيه.
ظهرت هي.
فتحهما بسرعة.
اختفت.
تنهد طويلًا.
ثم همس:
— لماذا تعودين كل ليلة؟
في تلك اللحظة، جاءه صوت يعرفه جيدًا.
صوت هادئ، بارد، لا يحمل شفقة.
العقل.
قال العقل:
— لأنها لم ترحل من الأساس.
أجاب علاء بصوت متعب:
— لكنها غادرت منذ سنوات.
قال العقل:
— الجسد غادر.
أما أنت، فما زلت تعيش هناك.
في آخر رسالة.
في آخر لقاء.
في آخر وعد لم يتحقق.
ساد الصمت.
ثم ظهر القلب.
كان مختلفًا.
مرهقًا.
كمن خاض ألف حرب ولم ينتصر في أي واحدة.
قال القلب:
— لا تتحدث عنها هكذا.
العقل ابتسم بسخرية:
— لماذا؟ هل ما زلت تدافع عنها؟
— لا أدافع عنها.
— إذًا؟
— أدافع عني. عن الإنسان الذي أحب بصدق.
اقترب العقل.
وقال:
— وهل الصدق وحده يكفي؟
هل يكفي أن تحب شخصًا حتى يبقى؟
هل يكفي الوفاء حتى يمنع الرحيل؟
هل يكفي أن تضحي حتى لا تُخذل؟
ارتجف القلب قليلًا.
ثم قال:
— كنت أظن ذلك.
ضحك العقل.
ضحكة قصيرة لكنها موجعة.
— وأنت ما زلت تدفع ثمن هذا الظن حتى اليوم.
نظر علاء إلى الساعة.
الثانية وأربعون دقيقة.
مرّت ساعة كاملة وهو يحارب أفكاره.
حاول أن ينهض.
شرب الماء.
عاد إلى السرير.
لكن الأفكار كانت أسرع منه.
كانت تطارده كأنها تعرف طريقها إلى روحه.
وفجأة...
رن الهاتف.
في الثالثة إلا خمس دقائق.
رقم مجهول.
تجمّد.
القلب همس:
— ربما هي.
العقل صاح:
— لا تجب.
القلب:
— وإن كانت هي؟
العقل:
— وإن كانت هي... ماذا سيتغير؟
هل سيعود الزمن؟
هل ستعود السنوات؟
هل ستعيد لك الليالي التي قضيتها تبكي بصمت؟
هل ستعيد الإنسان الذي كنت عليه قبل أن تعرفها؟
علاء أمسك الهاتف.
أنفاسه متسارعة.
يداه ترتجفان.
والرنين ما زال مستمرًا.
لكن السؤال الحقيقي لم يكن:
من المتصل؟
بل كان:
هل يستطيع الإنسان أن يفتح بابًا أغلقه الألم بيده؟ أم أن بعض الأبواب يجب أن تبقى مغلقة مهما اشتاقت إليها القلوب؟
ضغط علاء على زر الإجابة.
وسمع صوتًا لم يكن يتوقعه أبدًا...
صوتًا سيغيّر كل ما كان يعتقد أنه يعرفه عن الحب.
211
+1
"من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط.
المزاجُ الهَادئ نعمة، اليوم العادي نعمة،
القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفس تجاه الآخرين نعمة،
وأنَّ الصِحةَ والعَافية هي أكبرُ النِعَم"🩷🪴
211
فَصَبْـراً إِنَّ عُقْـبَى الـصَّبْرِ خَـيْرٌ
وَكَـمْ مِنْ مُهْـجَةٍ بِـالصَّبْرِ تَبْـقَى🌿
211
Repost from مميز بالأصفر
📢 تبادل نشر القنوات 🤝
كل اللي عليك هو توجيه هالرسالة إلى قناتك، وبكذا تعتبر مشارك. ✅
📊 بكرة راح أنشر جميع القنوات المشاركة من خلال الإحصائيات، وبشارك أيضًا رأيي وانطباعي عن بعض القنوات بشكل مختصر.
✨ نبحث عن قنوات واشخاص مميزة تنورنا وتستحق .
بانتظار مشاركتكم، وبالتوفيق للجميع! 🌹
