es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

VELYNOR

VELYNOR

Ir al canal en Telegram

جف حبر التمني فليكتب القدر ما يشاء

Mostrar más
Irak95 365La categoría no está especificada
208
Suscriptores
-224 horas
-147 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
﴿ وَاصبِر وَما صَبرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَلا تَكُ في ضَيقٍ مِمَّا يَمكُرونَ ﴾

ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ ضاقت فلمّا استحكمت حلقاتُها فُرجت وكان يظنُّها لا تُفرجُ — الإمام الشافعي...

ما خاب ظني بالحياة كما خاب بمن ظننت انه الحياة

😴😴.

أعطيتُهم قلبي فباعوا ودادَهُ كأنَّ الذي قد كان بيني وبينهم لا شيء

عم تنقصو ما عم تزيدو ليش 🤣🤣 ضيفو رفقاتكم انا لسا ما بلشت شغل 😴

خيبة الامل هية اكتر شي بيقهر وبيجرح متل ما قال الشعر أحسنتُ ظنّي بالرفاقِ فلم أجدْ إلّا خيولَ الوهمِ تعدو في السرابِ.

خذلان أوجعتني حين كنتُ أراكَ موطني وحين ضاقَ بي الزمانُ كنتُ ظنّي والسكنْ مددتُ نحوكَ كفَّ قلبي صادقًا فأعدتَها مثقلةً بالجُرحِ والمِحَنْ ما كان يؤلمني الرحيلُ بحدِّهِ لكنْ يؤلمني الرحيلُ بلا سببْ أعطيتُ من عمري الوفاءَ ولم أجدْ إلا سرابًا حين أقبلتُ أرتقبْ علَّمتني أنَّ الثقةَ إذا انكسرتْ تبقى الشظايا في الفؤادِ ولا تغيبْ فمضيتُ أحملُ بعضَ حزني صامتًا وأخبِّئُ الآهاتِ خلفَ ألفِ حجابْ لكنني رغمَ الخذلانِ الذي أمسى رفيقَ الدربِ في طولِ الغيابْ سأظلُّ أزرعُ في الحياةِ محبَّةً فالوردُ لا يختارُ من يعطيه طيبًا أو عذابْ.

قصيدة من وحي الواقع المرير ⬇️⬇️

رأيكم 😴

🌙 قصة الأصمعي والفتى العاشق 🌙 في ليلةٍ ساكنةٍ من ليالي البادية، حيث يمتدُّ الرملُ إلى ما لا نهاية، وتتناثر النجوم في السماء كحبات اللؤلؤ، كان الأصمعي يسير وحيدًا يتأمل عظمة الصحراء وسكونها. وبينما هو يمضي في طريقه، لمح حجرًا قائمًا في وسط الفلاة، وقد خُطَّت عليه أبياتٌ تهزُّ القلوب: أيا معشرَ العشاقِ باللهِ خبِّروا إذا حلَّ عشقٌ بالفتى كيف يصنعُ؟ توقف الأصمعي طويلًا... وأحسَّ أن وراء هذه الكلمات قلبًا يتألم وروحًا تستغيث. فأخذ حجرًا وكتب تحتها: يُداري هواهُ ثم يكتمُ سرَّهُ ويخشعُ في كلِّ الأمورِ ويخضعُ ثم مضى في سبيله. ════════════ ❁ ════════════ 🍂 وبعد أيام... عاد الأصمعي إلى الموضع نفسه، فإذا بأبياتٍ جديدة قد كُتبت تحت جوابه: وكيف يُداري والهوى قاتلُ الفتى وفي كلِّ يومٍ قلبُه يتقطَّعُ؟ ارتجف قلب الأصمعي وهو يقرأها... لقد شعر أن صاحبها ليس مجرد شاعر، بل عاشقٌ يكتوي بنار الحب ليل نهار. فكتب مجيبًا: إذا لم يجد صبرًا لكتمانِ سرِّهِ فليس له شيءٌ سوى الموتِ ينفعُ ثم رحل. ════════════ ❁ ════════════ ومرت الأيام... لكن شيئًا في قلب الأصمعي دفعه للعودة. عاد عند الغروب، والسماء تشتعل بألوان الشفق الحمراء، والريح تهمس بين الرمال. اقترب من الحجر... فوجد أبياتًا أخيرة كُتبت بخطٍ ضعيفٍ كأن صاحبها كان يلفظ أنفاسه الأخيرة: سمعنا أطعنا ثم متنا فبلِّغوا سلامي إلى من كان بالوصلِ يمنعُ تجمد الأصمعي في مكانه... ورفع بصره فإذا بشابٍ ممددٍ بجوار الحجر. اقترب منه مسرعًا... ناداه... حرَّكه... لكن دون جدوى. لقد فارق الحياة. فسالت دموع الأصمعي حزنًا، وجلس عند رأس الفتى يتأمل تلك الأبيات التي تحولت من كلماتٍ منقوشة على حجر إلى مأساةٍ كاملة نُقشت في قلبه. ════════════ ❁ ════════════ • العبرة من القصة هذه الحكاية من أجمل ما رُوي في الأدب العربي عن الحب والعشق، وهي تصور الصراع الأبدي بين: 🧠 العقل الذي يدعو إلى الصبر والكتمان. 🫀 القلب الذي لا يملك إلا أن يحب ويشتعل شوقًا. وسواء كانت القصة حقيقةً تاريخية أم حكايةً أدبية، فقد بقيت عبر القرون رمزًا للعشق العفيف، وللقلوب التي أنهكها الحنين حتى آخر نبضة....

رح ابعت قصة حلوة وقصيرة ما بتشغل حدا

يسعدلي مساكم

😎😴

فداكَ القلبُ لا تحزن لشيءٍ لأنّك إن حزنت فأنتَ منّي ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني

العصر نلتقي

حزفت البوت

وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبر فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ قيس بن الملوح ...

هي اخر رد 🙂💔