مملكتي الخاصة
Ir al canal en Telegram
لا أعرف تمامًا ماذا ستكون هذه المساحة، وربما لا أريد أن أعرف. قد تجدون هنا فكرةً عابرة، صورةً أحببتها، شيئًا كتبته في منتصف الليل، تفصيلًا صغيرًا من يومي، أو كلامًا لا أعرف أين أضعه. لا شيء محدّد، ولا شيء مُرتّب تمامًا. فقط، أشياء تشبهني .🍂
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
228
Suscriptores
-124 horas
-97 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
لا أعرف شيئًا
عن شعوري نحوه سِوى
برفقته أشعر بأنّي في المكان الصحيح
المكان الذي وجدتُ به ما أُحب
و ما أرغب 🤍.
أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه
أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ ؟
مَا صَانَ قَلْبي حِينَ كُنْتُ جِوَارهُ
أَتَظُنُّهُ عِنْدَ الفِرَاقِ يَصُونُ؟
, 🤎
أتعرفون شعور الإفاقة بعد رحلةٍ
طويلة من الألم، والانهزام، والمرض؟!
عندما استعَدتُ وعيي،
أدركتُ فجأةً أنني أضعتُ وقتاً طويلاً..
أضعتُ حلماً كان يتوهج،
أضعتُ لحظاتٍ كان ينبغي أن تكون ممتعة
بل إنني، وفي زحام الوجع، أضعتُ نفسي!
شعورٌ عارم بالضياع يكبّلني،
وأسئلةٌ لا تتوقف عن الضجيج في رأسي:
كيف سأنهض من جديد؟
كيف سأعيد ترميم روحي وبناء ذاتي بعد كل هذا الحطام؟!
يأسٌ ثقيل يلاحقني، أهربُ فيه مني، ومن أسئلتي،
ومن تفكيري الذي لا يهدأ
حتىٰ أصبحتُ أودُّ لو أغادرني وبشدَّة!🖤
