『 رحلة وعي 』
Ir al canal en Telegram
الوعي ليس وجهة نصل إليها بل طريقٌ نسلكه لنُصبح النسخة الأفضل من أنفُسنا.♡ @M009fe3ed6b26BOT ترنيمه🪄🎻
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
363
Suscriptores
+224 horas
-17 días
+3730 días
Archivo de publicaciones
363
قد يوسوس الشيطان للإنسان، وتدعوه نفسه إلى المعصية، فيقع في الذنب. لكن أن يكشف ذنبه للناس ويفضح نفسه، بدلًا من أن يتوب إلى الله ويستر نفسه، فقد يكون أشد من الذنب نفسه.
قال النبي ﷺ: "كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرةِ أن يَعمَلَ الرَّجُلُ باللَّيلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصبِحَ وقد سَتَرَه اللهُ عليه، فيَقولَ: يا فُلانُ، عَمِلتُ البارِحةَ كَذا وكَذا، وقد باتَ يَستُرُه رَبُّه، ويُصبِحُ يَكشِفُ سِترَ اللهِ عنه".
وللأسف، هناك من يتفاخر بين أصدقائه بالذنوب والمعاصي، وكأنها شيء يُمدح.
وهناك أيضًا معاصٍ يكون فيها الجهر ظاهرًا بطبيعتها، مثل ترك الحجاب الشرعي، أو نشر الأغاني على مواقع التواصل، أو الوقوع في الغيبة.
نحن بحاجة إلى أن نتوب إلى الله، وأن نبدأ في تغيير حياتنا بما يرضيه.
فابدأ بخطوات بسيطة، وراجع نفسك، واستعن بالله، ولا تعجز.
363
تصرَّف كأنَّ الكون كلَّه لك، لا تخف، لا تقف، تسيَّد، تقدَّم، طهِّر عقلك من التشاؤم، وافتح قلبك للحياة فما هي إلَّا سفر قصير، وإن سقطت اغتنم فرصة سقوطك في تنظيم فوضاك وتقوية مسعاك، وإن بكيت رحِّب بدموعك فالـبكاء يغسل غبار الألم، وعاهد نفسك بالمعالي ثم اِنهض مُعتزًّا كأنك لم تسقط يومًا.
363
لا تُرهق قلبك بكثرةِ القلق، فما كتبه اللّٰه لك سيأتيك، ولو بعد حين.
ثق بأنَّ التأخير حكمة، وأنَّ الأقدار تمضي بلطفٍ خفي، فدع روحك هادئة، وأحسن الظنَّ بربك، فلعلّ الخير أقرب مما تظن، ويأتيك الفرج من حيث لا تتوقع🌺.
363
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد 🤍.
363
كلُّنا نحزن، وكلُّنا تمرُّ بنا لحظاتٌ تضيق فيها الصدور، وتثقل فيها القلوب، ويصعب علينا ما نمرُّ به. لا أحدَ مستثنى من ذلك، فالحزنُ جزءٌ من حياة الإنسان، يمرُّ به القويُّ كما يمرُّ به الضعيف، ويعرفه كلُّ قلبٍ في هذه الدنيا.
فإذا حزنتَ، فلا تُنكر على نفسِك مشاعرها، ولا تُحمِّلها ما لا تُطيق، خذ وقتَك في التماسِ السكينة، وابكِ إن احتجتَ إلى البكاء، واشكُ همَّك إلى الله، لكن لا تسمح للحزن أن يتحوّل إلى موطنٍ دائمٍ تسكن فيه.
احزن قليلًا إن احتاج قلبُك إلى ذلك، ثم انهض من جديد، فالحياةُ لا تتوقّف عند لحظةِ ألم، واللهُ ما أنزل بلاءً إلا وجعل له فرجًا، وما ضاق أمرٌ على عبدٍ صابرٍ إلا جعل الله له بعده سعةً وجبرًا.
