moonlight...
Ir al canal en Telegram
Between moonlight and words،you will find something worth to reading @hashmnewseat99bot القناة خالية من الإعلانات
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
248
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
248
قَد ماتَ للحارث ابن حبيب ثمانيةً من ابنائهِ فـرأى رجلاً يبكي على شاةٍ له أكلها الذئب
فأعطاه ناقةً وقال :
خُذ هذهِ بشاتك،ودع البُكاء لأهلهِ.
248
لازلتُ ذلك الشخص
الذي يمشي على ضفة النهر
بدمائه التي توغلت في الرمال
في ليلى لاتشابه الليالي
على جمرِ موقد!!"
لكنني مازلت جسوراً
على ما مضى من جرح.
248
تطيبُ الحياة لِمن لا يُبالي
أيـا ليت بَـالي لا يُبالي!
ولا يهتم بما تأتيهِ الليالـي...
248
إنّ عليكَ سَقْيَ الغرسِ لا جَنْيَ الثمارِ، فمَن بذلَ وُسْعَهُ واستفرغَ جُهْدَهُ، فقد برئتْ ذمّتُهُ من ملامةِ الخَلْقِ، وكفاهُ شرفاً حُسْنُ الصنيعِ وإن خانَهُ التوفيقُ؛ إذ الملامةُ تقعُ على التقصيرِ، لا على المقاديرِ."
" أذ لا يُلام المرء بعد اجتهادهِ"
248
بعدك ما بنيت لغيرك أحلام ولا لعيونهم مشيت الأيام و گف ميلي برحيلك صارلة أعوام ويلوموني وأنا بيا حال وأنلام؟ .
248
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ
مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟
قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ
وَأنتَ في عُرفِها أبهَى مِنَ القَمَرِ
248
انا مازلت هُنا
الشيء الوحيد الذي اجيده انَّ رُغم كل الانكسارات والاحباط والخذلان انك مازلت موجوداً
هنا ولم تهرب بوجود الرغبة العارمة للذهاب بعيداً
I'm still here
248
يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ ؟
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
