نَبأ عُمر
Ir al canal en Telegram
رُبما كاتبة
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
395
Suscriptores
+124 horas
+137 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
395
أحتاجكَ، وأطفالي كذلك.
أطفالي الذين لا يملكون أبًا إلى الآن، لأنهم لم يولدوا من الأساس.
لكنني على معرفةٍ تامّة بأنهم قد يحتاجونكَ أنتَ؛ لا كشخصٍ عابر، ولا كعمٍّ لطيفٍ يشتري لهم قطعة حلوى في الطريق،
بل كأبٍ يشرح لهم الرياضيات، ويقوم بحلّ المسائل الصعبة.
كما تعرف… فأنا لم أتعلّم أن أستعمل أصابعي إلا في النثر، ذلك الذي طالما قتلني.
لذلك تعال، وعلّم أطفالي الحساب،
وعمليات الطرح، وضرب الأرقام،
وبكل تأكيد، سأساعدكَ في بعض مسائل الضرب، مثل ضربِ الأولاد الذين يقومون بسبّهم.
أمزح، فلستُ من الأمهات اللواتي يحرّضن على ضرب الأطفال.
فأنا من سيتولى مهمّة اللغة العربية؛ وسألقّنهم القصائد والشعر، ودواوين نزار قباني كلّها.
تعال لتصبح معلّم الرياضيات في مدرسةِ شعري الملحمي.
_ نَبأ عُمَر
395
إلى الرجل الوسيم الذي تركني، والذي أحبّه كثيرًا.
لديّ سؤالين : لماذا رحلت؟ ولماذا ترفض العودة؟
أرجوك، عُد. نومي صعب، وطعامي لم يعد يُؤكل كما ينبغي، وأبكي، من حينٍ إلى آخر، وأصبحتُ مثيرةً للشفقة.
قلبي يؤلمني كثيرًا، وشعري بدأ يتساقط، وأشتاق إليكَ، حتى إنني اعتزلتُ الخروجات والأصدقاء بسبب نوبة الحزن العميقة…
هل هذا ما تودّ سماعه؟ في أحلامكَ، يا عزيزي.
أنا امرأةٌ بطعم النعيم والجحيم في آنٍ واحد.
أعطي بقوة وأسلب بدون تردد
مَن يرحل عنّي، حتمًا سيكون هو الخاسر، ثم سيعود متوسلًا، ولن يكون مرحبًا به في حياتي ثانيةً.
وسأترك لكَ مطلق الحرية في الذهاب، لكنني سأسلب منك هذه الحرية دفعةً واحدة عند العودة.
النعيم أنا فإلى أيّ جحيمٍ سترمي نفسك من بعدي؟
_ نَبأ عُمر
395
لا أستطيع البوح بـ«أحبك»، لأنني اعتزلتُ مغازلة الرجال، بسبب عُمر الوقار الذي داهمني
لذلك سأقول أشباهها الأربعة:
● حضرتُ فستاني.
● وكعبي.
● وطلاء أظافري.
● وقلمي للتوقيع.
● وموعد زفافي منك.
أصبحن خمسًا، وربما ستًّا، سبعًا، مئةً…
تباً ! لا أستطيع التكتم.
أحبك.
_ نبأ عمر
395
شعرها مجعد وقصير… لكنني لست متأكد لانني لم أره قط
طويلة القامة… أو ربما قصيرة قليلًا ،
تحب التين… وربما تكرهه بشدة
لكنني أجزم بشيء واحد؛ أنها رائعة بجواري.
ورغم طول قامتها تفوقها قامتي.
وربما رغم قصر قامتها، أيضًا تفوقها قامتي .
أناديها بـ “م”،
ولا أحد يعلم لماذا.
فمن الأبله الذي ينطق اسم امرأته؟
أما " م " فليست سوى أول حرف من كلمة : مجهول.
_ نَبأ عُمَر .
395
اختارني الموتُ ثلاثَ مرات.
الأولى: عند خروجي المبكر من رحمِ والدتي، وبالكاد بقيتُ أتنفّس.
والثانية: عند عبوري المستعجل، ونجاتي من تلك الشاحنة الكبيرة التي كان من المفترض أن تدهسني.
والثالثة… آهٍ من الثالثة.
لم أنجُ منها أبدًا، قتلني رجلٌ بكلمة: «أحبك».
_ نَبأ عُمر .
395
أحبُّ التمرّد… كثيراً.
أوّلُ فكرةٍ متمرّدةٍ أحببتُها فيه،
كانت حين دخّن سيجارته الأولى
بسببِ شجارٍ دار بيننا.
كنّا يافعين آنذاك،
وكانت عائلتهُ محافظةً جداً
للحد الذي عندما يفكر
أحدهم في تدخين سيجارة
ينام مفوتاً وجبة العشاء
مع ضرب قاسي
وأحببتُ أكثر
كيف تمرّد على غروره،
واعتذر منّي…
لأوّل مرّةٍ في حياته
يعتذرُ الرجلُ المغرورُ من امرأة .
أحببتُ كيف طلب أن نمسك أيدينا،
ذلك الرجلُ الذي لا يبادر للنساء
تمرّد أيضاً على مبدئه الأوّل
بأنّه لا يقبّل يدَ أحد…
حتى بقي يقبّل يدي
طوالَ موعدنا في سيارته،
يبتسمُ كثيراً ويقول:
«مشتاقلِج».
أحبّهُ كثيراً
حين يتمرّد على العادات والتقاليد القديمة،
وقوانين والدة الصارمة
تمرد
وتمرد
وتمرد كثيراً من أجلي
حتى انتهى به المطاف
ثمِلاً
أمام باب منزلي .
— نبأ عمر
