pain
Ir al canal en Telegram
سيرة ذاتيّة: غنيٌّ عنِ التزييفِ، تلكَ سجيّتِي وبعضُ سجايا المرءِ للمرءِ تُرهِقُ @Khhaisbbot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
355
Suscriptores
+324 horas
-647 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
356
أعلم جيدا معنى الألم الذي يجعل المرء ينام وصدره مليئ بالكلمات اللامنتهيه وغارق في الألم، أعلم جيدا كيف يستيقظ من نومه وعيناه تغرقان بالألم نفسه، أعلم عن غضبه المكبوت وأعرف أن ليس لديه خيار جيد ليفعله .
356
حياة عشوائية:
كمُلحد يبيعُ كُتباً دينية !
كألماني يحبُّ يهوديّة ،
كـ أبكم يقول لأعمى
” أنظر “ .
356
أنا الخطأ الذي لم يصححه أحد.
أحمل أيامي على ظهري كتوابيت.
أبتسم لأن البكاء أصبح ترفاً لا أملكه.
كل شيء يمضي، إلا هذا الثقل داخلي.
ولعنتي أنني أعي اللعنة... ولا أملك الهرب.
356
من غرائب الضيق أنه يعلّمك كيف تحمل ثقلك بخفة.
تمشي، وتعمل، وتجيب، وتدرس.
والداخل منهار.
ليس لأنك قوي، بل لأن الانهيار ذاته صار روتيناً.
وحين يعتاد المرء الخراب، يسميه استقراراً.
356
هُناكَ عِلاقة طَرديَّة غامضة بينَ سوء حالَتِكَ النفسية و غباء المُقرَّبينَ مِنك ، لِسبب بسيط للغاية هوَ أنَّهُم مُصِرُّونَ على الدوام أنَّكَ قادِرٌ على التَحكُم بذاتك ، مُصِرُّونَ على أنَّك تملك ذاتك الآن أصلاً ، و مهما حاولت إخبارَهُم ذَلِك بشتى الطُّرُق فهُم مُصِرُّون على كونك تحمل من القوّة و الحماس ما يكفيكَ لِتَنهض من مكانك فجأة و ترقُص فَرحاً دونَ سبب واضح .. إنَّها إحدى تِلَك اللّحظات التي يبزغ فيها من وسط اكتئابك و فوضاك سؤال هام لِلغاية : كيفَ صار هؤلاء الحمقى مُقَرّبين ؟!
356
أعترف أن الكدمات الزرقاء المتزايدة في ساقي، الرجفة الدائمة في يدي، عيناي الغائرتان في هالاتهما السوداء و معدتي المتآكلة.. كل هذه الرسائل من جسدي تخبرني أني لست بتلك القوة التي أدعي .. وحتماً لست بخير
ولكن سأستمر أني لا أرى..!
356
بعد انتهاء علبة سجائري الرّابعة في الثّالثة فجراً، أورث نفسي لكن لا أحد يطفىء تلك النّار المحترقة حتّى أنام على نفسي من شدّة وحدتي، أستيقظ متأخّراً، متأخّراً جدّاً، الآن طبعاً، ولأنّي منسيّ لا أحد يوقظني ولا حتّى منبّه هاتفي الّذي نفذت طاقته قبل أن أنام، لقد انتهى كلّ شيء، حتّى أنا، لا شيء جديد لقد أعتدت على ذلك...
356
سينتهي بك الليل كل يوم بالخلو الى هذا الظلام الكحيل القاتم مُحمّلق بعيناك الى مجرة سوداء، تضجُ فقط تناهديك واحدةٍ تلو الأُخرى... سَئمتُ من كل هذا حقًا، سَئمتُ من منشار عقارب الساعة في أعماق دماغي، أصبحُ هروبي هو أمساك هذا الهاتف اللعين طوال الوقت الذي إرتسمت هالاته على كفا يداي والعجيب في الأمر أنه كلما زرتُ طبيب العيون أخبرني بأن نظري لازال قوي! تبًا له.... سئمنا من هذا المنوال اليومي، الذي يهرب اليه ملايين الاشخاص، فيعلقوا فيه... نضع الحُجج العظيمة لأنفسنا لكي نقنعها على وجوب مانحن عليه..!
