es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

pain

pain

Ir al canal en Telegram

سيرة ذاتيّة: غنيٌّ عنِ التزييفِ، تلكَ سجيّتِي وبعضُ سجايا المرءِ للمرءِ تُرهِقُ @Khhaisbbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
345
Suscriptores
-624 horas
-607 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
pain
345
-ما الموت؟- عربةُ نقْلٍ بين رحم المرأة ورحم الأرض.. -

pain
345
‏كطفلٍ هرول إلى أمه باكياً لتحتضنه ‏فتلقّى صفعة ليكُف عن البكاء هكذا الخذلان .. -

pain
345
‏أخرج لنا من قبعتك بلادًا أخرج لنا أمهات لا يَمرضن وأصدقاءَ لا يهاجرون اخرج لنا بيوتًا لا تعرفُ الحربُ عناوينها فقد سئمنا الأرانبَ أيها الساحر... -

pain
345
هُناك كلمات كالحروق من الدرجة الثالثة ، حتى إن غفلنا عنها ، ستبقى موشومة كما لو أنها علامة دالة تذكرنا بتشوه الأشياء ! -

pain
345
- أتعين حجم الخراب الذي حل ببلدنا؟ • أعي .. - لازال حديث الحروب يغص حلقك ..؟ • نعم .. - تفاءلي بالقادم • أشلاء جديدة؟ - هذا الموت بداية أمل! • نهاية حياة .. - الدمار قصة كفاح • أوجاع ثكالى و صرخات اطفال ينظر للطريق الممتد امامه بعينين قلقتين كمن يبحث عن شيء من خلف المقود: - بعض الضربات تقويك • والباقي يقصم ظهرك - خذي بالأسباب .. كان لابد من كل هذا .. • عليّ بالنتائج .. - ولاؤكِ لمن تحديداً؟ • للأرض ، للخضاب الاحمر الذي تصبغت به، للأب المفجوع والأم الحبلى بالوجع والطفل اليتيم .. - لهذا أنتن النساء بعاطفتكن هذه لاتصلحن قادة • لهذا أنتم الرجال بقسوتكم هذه تقيمون الحروب .. يصرخ جزعاً: - أمن المعقول أن شارعاً بهذا الطول لا أجد فيه محلاً واحداً للآيس كريم يريح أعصابك وينقذني من ثورتك الوشيكة؟! ( تقفل صفحة النقاش ضاحكة ) -

pain
345
هذا هو صباح اليوم، كما هو صباح الأمس كما هو صباح الغد ملايين الأبواق تزعق في ملايين الأبواق . -

pain
345
الدرجة العالية من التفكير تميل لجعل الأنسان إنطوائي, لا إجتماعي !

pain
345
ليت الأطفال لا يموتون ليتهم يرفعون الى السماء مؤقتا ريثما تنتهي الحرب ثم يعودون الى بيوتهم آمنين ! وحين يسألهم الاهل محتارين أين كنتم ؟ يقولون فرحين "كنا نلعب مع النجوم " -

pain
345
أصبت بقذيفة فنزفت وطني مدينةً مدينة. -

pain
345
أشعر إن جميع أجزائي مُعطلة جهازي العصبي يعمل بشكلٍ هيستيري عيني تنزف بدلا من جلدي عضلات قلبي تنقبض بشكلٍ غير مُنقاد جسدي يرتجف ، يطحنني الهدوء وكثرة الآخرين أبتلع الفراغ بالفراغ وأُسدد ركلة نحو اللاشيء أعيش في عالمٍ يجهل فراغه لكنه يُحاول مِثلي أن يصل إلى مصدر كُل هذا القهر بالرغم من إننا لاشيء ونحاول أن نصير شيئًا أن نصنع مايُعالج هذا الخرق الواسع في أيامنا لكن يؤسفني أنني وصلت إلى الحقيقة (بمحض إرادتي) وعرفتُ بشكلٍ مُسبق إنه لا نهاية لهذه الحياة المُترهلة كُل النقاط والفارزة وعلامات التعجب ليست سوى قواعد وهمية وإننا نمضي إلى كُل جهة ولن نصل لن نصل أبدًا ! -

pain
345
ذات مساء شاتٍ عثرتْ أمّي على رسالة حبّ في الدّرج ملفوفة بشوق كعشّ دافئ لم تنتبهْ لي مزقّتها حرفًا حرفًا وطيّرتهامن النافذة قبلة قبلة وفي صباح اليوم التالي قرع الجيران بابنا المائل الآيل للغياب - المعذرة هذا القلب لكم! وجدناه على مطر الطريق مكسور الحنين... -

pain
345
أنا نزفت النص وهي من قامت بتجميله وصياغته بهذا الشكل، وأضافت إليه من لمستها ما جعله أجمل مما كان. -

pain
345
Repost from N/a
-خطي.
+1
-خطي.

pain
345
‏- أريد أن أتسلّل إلى السماء - السماء ! - نعم.. هل تأتي معي ؟ - ماذا نفعل هناك ؟ - أنت تراقب المكان جيّداً - وأنت ؟ - سأبحث عن سلك الحرب وأقطعه ! -

pain
345
هل جربت أن تنتقل من سعادة عارمة الى إكتئاب خلال ساعة ؟ أنا اركب هذهِ الأرجوحة الشعورية منذ سنوات. -

pain
345
‏لستُ بأقل تمزُّقاً من تمزُّقات بلدي ‏إنَّني حربٌ في الحرب ‏حطامٌ في الحطام ‏مجسَّم صغير للدراما الكبيرة ‏مجسَّم الأرض الخراب الذي يُصدر همهمات خافتة من شعر البردوني: ‏أهذا الحطامُ المرتمي كَانَ قامتي؟ ‏أمَا كنتُ قبل الهدمِ، هَدْماً مُصمَّغا؟ -

pain
345
لست أدري أأنا الذي بلغت العشرين، أم أن عشرين عاما هي التي عبرت بي وتركتني شخصا آخر. لكنني أدري أن بعض الرفاق لا تسكنهم الذاكرة، بل تسكنهم الأعمار وأنت من أولئك الذين لم أعرفهم حين كبرت، بل كبرت وأنا أعرفهم. شكرًا لك؛ لأنك لم تهنئ عاما جديدا من عمري، بل أعدت إليّ شيئا من العمر الذي كنا فيه، حين كانت الحياة أقل قسوة، وأصدق ضحكا.

pain
345
في مثل هذا اليوم، وُلدتُ ولم أكن أعلم أن الميلاد ليس حدثًا واحدًا، بل هو سلسلة من الميلادات الصغيرة التي نمر بها دون أن نشعر في العاشرة ولدتُ حين فهمتُ أن العالم ليس كما تخيلته أمي وفي الخامسة عشرة ولدتُ حين اكتشفتُ أن الأحلام وحدها لا تكفي للنجاة واليوم، وأنا أبلغ العشرين، أولد من جديد، لكن هذه المرة بلا ضجيج لا شمعة، لا أغنية، لا تصفيق فقط أنا، ومرآةٌ قديمة لا تعرفني، وطريقٌ طويلٌ أمامي لا أعرف نهايته عشرون عامًا مرت، لم آخذ منها إلا ندوبًا صغيرة على القلب، وبعض الأسماء التي لم أعد أذكرها جيدًا وبعض الأحلام التي قاومت الموت بصعوبة كنتُ أظن أنني حين أكبر سأفهم كل شيء والآن وقد كبرتُ، أدركتُ أن الفهم ليس غاية، بل هو عبء وأن الجهل كان أكثر رحمة في العشرين لا تكون شابًا تمامًا، ولا طفلًا تمامًا أنت تقف في المنتصف، كجسرٍ بين ضفتين، لا تنتمي لأيٍ منهما تنظر خلفك فترى طفلًا يلوح لك، وتنظر أمامك فترى رجلًا ينتظرك وأنت بينهما، لا تعرف لمن تذهب في يوم ميلادي هذا، لا أطلب أمنية بل أطلب أن أنجو مني أن أجدني قبل أن يضيع العمر كله وأنا أبحث عني في الآخرين اليوم أتممتُ العشرين، وما زلتُ لا أعرف إلى أين أمضي لكنني أعرف شيئًا واحدًا أن الطفل الذي بدأ الطريق، لن يعود أبدًا

pain
345
مساء الخير عزيزتي سبيستون.. أكتب إليكِ من قلب نفق لا أضواء في آخره، ولا آخر له! هذا الدّرب أحلَكُ مِمّا ظنَنّا. -

pain
345
لئن كان التنسك والصيام عن الطعام حاجة جسدية لردع الشراهة وتقويم البدن، فالتنسك الرقمي والصيام عن متابعة الترند ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي حاجة عقلية لا بدّ منها في عصر السمنة الألكترونية. -