شمسُ المَرجان
Canal cerrado
سُطِّرت بمدادٍ من دمِ الاصابع.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
309
Suscriptores
-124 horas
+67 días
-130 días
Archivo de publicaciones
يا حرارةَ "ليش"
تعل الفؤادَ فوقَ علّتِه،
فتُهيّجُ جمرًا في جمرِه،
وتردُّ الوجعَ إلى موضعِه،
كأنّها مِبضعٌ في جرحٍ
ما التأمَتْ علّتُه.
-إ،ح
لم أقل؟
أم أنَّ غشاوةَ العينِ والبصر
قد أمالت على حواسّي ثقلَها،
فما عادت تُبصرُ ما بينَ السطور،
ولا تسمعُ ما يختنقُ خلفَ الصمت،
ولا تستشعرُ جمرةً
تُخبَّأ تحتَ رمادِ الكبرياء؟
لا غشاوةَ في عينيكَبل أرسى الكبرياءُ سفنَهُ على ضلوعك، وأحكمَ المراسيَ في قاعِ الصمت، وأبيتَ أن تُرى ثقوبُها، كأنَّ انكشافَ الشقوقِ هزيمة، وكأنَّ النجاةَ لا تليقُ إلا بسفينةٍ لم يُرَ فيها أثرُ الغرق.
ما كان الكبرياءُ مرساهابل كان آخرَ ما تشبّثتُ به حين خانتني المراسي، وخذلتني الشواطئ، وصار الاعترافُ بالغرق أشدَّ عليَّ من الغرق نفسه. -إكـرام حـامد
لن تُرى حمرةُ عينيك،
ولا تُستشعر الجمرةُ وهي تنهش فؤادك،
ولا يُرى الاختناقُ وهو يعقد أنفاسك،
حتى تشتعل النارُ فوق رأسك،
وتُغرس فيك السهامُ دفعةً واحدة
"أنت لم تقل شيئًا"
-إ،ح
