نَرجـِس ౨ৎ.
Ir al canal en Telegram
. " كَأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ نُورِ صُبْحٍ فَلَا الحُسْنُ يَكْفِيهَا وَلَا الطِّيبُ " .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
3 042
Suscriptores
-524 horas
-107 días
-2530 días
Archivo de publicaciones
3 042
فَإِذَا بِالْأَحَادِيثِ تَنْسُجُ حِكَايَاتٍ وَ تَفْتَحُ أَبْوَاباً لَمْ أَكُنْ أَنْوِي طَرْقَهَا .
3 042
كُلُّ العُيُونِ الَّتِي مَرَّتْ سَوَاسِيَةٌ لَكِنَّ عَيْنَيْكِ لا نِدٌّ وَلا شَبَهُ تَسْرِي السِّهَامُ مِنَ الأَجْفَانِ قَاتِلَةً وَالْقَلْبُ فِي حُبِّهَا قَدْ زَادَ وَلَهُهُ يَا نَجْمَةً فِي سَمَاءِ الرُّوحِ قَدْ سَكَنَتْ هَلْ لِلْفُؤَادِ سِوَى عَيْنَيْكِ وَطَنُهُ؟ قَدْ تُبْصِرُ العَيْنُ أَلْوَانًا مُعَطَّرَةً لَكِنَّ حُسْنَكِ مَا حَاطَتْ بِهِ سُحُبُهُ.
3 042
تَغَوَّلَ فِي طَيَّاتِ رُوحِيَ سِرُّكِ فَصَارَ بِأَعْمَاقِ الظَّلَامِ يَنُورُ وَهِمْتُ بِرَاقِصَةِ الأَطْيَافِ فِي دَمِي يُقَيِّدُ صَمْتِي صَوْتُكِ المَهْجُورُ أَنَا سَيِّدُ اللَّيْلِ الَّذِي فِيهِ المَنَى تَذُوبُ، وَشَوْقِي فِي الفَضَاءِ يَجُورُ تَغِيبِينَ فِي خَلْفِ السُّتُورِ وَعِشْقُنَا حَدِيثٌ، بِهِ كُلُّ العُصُورِ تَدُورُ تَمَلَّكَنِي شَوْقٌ لَا يَحُدُّ حُدُودَهُ وَوَجْدٌ بِهِ رُوحِي العَلِيلَةُ أُورُ تَجَلَّى جَمَالٌ فِي الخَفَاءِ فَصِرْتُ فِي مَجَاهِلِ هَذَا الشَّوْقِ كَيْفَ أَسِيرُ؟
3 042
لستُ مُستعدة لأن أكُون مُملة، أن أعيش الحياة وفق خُطط مَرسُومة
أُريد أن أعيش إرتجالاً
أن أكُون حُرة
أن أكُون الهَواء أو أكُون فراشة. ☀.
3 042
." ألا تَـعرف يا قُـرّة العيـن
أنّ العاشـقَ
يصبـح شاعـراً ؟
ألا تَـعرف
أنّ الهـائـمَـ يحالـف جِنَّـه
ويصبـح قتيـلاً ؟
ألا تَـعرف
أنّ الـصبّ يغـرق فـي نفثاتـه
وَيصبـح شَهيـداُ ".
3 042
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الصَّبْرِ فِي كُلِّ حَادِثٍ وَلا تَشْكُ لِلْمَخْلُوقِ جُرْحاً بِمَوْجِعِ وَعِشْ شَامِخاً كَالنَّجْمِ فِي أُفُقِ العُلا وَلا تَرْتَضِ الدُّنْيَا بِقَلْبٍ مُرَوَّعِ إِذَا أَعْتَمَتْ لَيْلَى وَضَاقَتْ مَذَاهِبٌ فَنُورُ الهُدَى يَبْدُو لِكُلِّ مُشَجَّعِ وَمَا العِزُّ إِلا فِي حَيَاءٍ وَحِكْمَةٍ وَعَقْلٍ يَنِيرُ الدَّرْبَ قَبْلَ التَّسَرُّعِ فَكُنْ ذَا جَمَالٍ فِي الفِعَالِ وَطَيِّباً لِتَبْقَى جَمِيلَ الذِّكْرِ فِي كُلِّ مَجْمَعِ
3 042
تَكـونينَ لـِي شَـمّساً
لـِتُدِفئيني وَ تُنَـورُيني
بِـضِيائـِكِ
وَأَكـونَ لَكِ قَمَـراً
لِـيَحتَويكِ وَ يحضِنـكِ فـْي
سَمِـائِـهِ وَ بَينَ نـِجومِـهِ وَ وَسَـط
غِيـومِـهِ ♡.
3 042
." بَزَغَتْ تَزُفُّ النُّورَ لِلأَكْوَانِ وَتَمُدُّ كَفَّ الطُّهْرِ فِي الأَزْمَانِ شَمْسٌ إِذَا طَلَعَتْ أَذَابَتْ ثَلْجَهَا وَجَلَتْ غَمَامَ الهَمِّ وَالأَحْزَانِ تَهَبُ الحَيَاةَ مَآثِراً وَنَضَارَةً وَتَصُبُّ رُوحَ الصُّبْحِ فِي الأَبْدَانِ فَكَأَنَّهَا مَلِكٌ تَرَبَّعَ عَرْشَهُ مُتَوَّجاً بِالتِّبْرِ وَالعِقْيَانِ تَمْشِي عَلَى هَامِ السَّمَاءِ بَهِيَّةً تَخْتَالُ بَيْنَ سَحَائِبٍ وَعِنَانِ حَتَّى إِذَا مَالَتْ لِغَرْبٍ أَسْفَرَتْ عَنْ حُمْرَةٍ كَاللُّؤْلُؤِ القَانِي وَدَّعْتُهَا وَالشَّوْقُ يَمْلأُ مُهْجَتِي إِذْ أَوْدَعَتْ سِرّاً بِكُلِّ جَنَانِ سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الضِّيَاءَ لِأَمْرِهِ فَاسْتَبْشَرَتْ بِجَلَالِهِ الثَّقَلَانِ ".
3 042
يا مَنْ بَرَأْتِ مِنَ الجَمَالِ جَمَالَهُ
وَجَعَلْتِ نُورَ الكَوْنِ فِي مَعْنَاكِ
سِحْرٌ تَمَلَّكَ بِالعُيُونِ فُؤَادَنَا
سُبْحَانَ مَنْ بِالرِّقَّةِ سَوَّاكِ
إنْ لَاحَ وَجْهُكِ فِي الظَّلَامِ تَبَسَّمَتْ
شُهُبُ السَّمَاءِ وَقَبَّلَتْ خَدَّاكِ
مَا ذَنْبُ قَلْبِي حِينَ يَسْجُدُ طَائِعاً
فِي مِحْرَابِ حُسْنٍ قَدْ بَنَاهُ هَوَاكِ
العَيْشُ دُونَكِ غُرْبَةٌ مَرِيرَةٌ
وَالعُمُرُ يَبْدَأُ حِينَ يَوْمِ لُقْيَاكِ
رُوحِي فِدَاؤُكِ لَوْ سَخَوْتِ بِنَظْرَةٍ
تُحْيِي الفُؤَادَ فَمَا الحَيَاةُ لَوْلَاكِ
يَا بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَسِرَّ سُرُورِهَا
كُلُّ القُلُوبِ تَذُوبُ فِي نَجْوَاكِ
كَمْ هَامَ قَلْبٌ فِي جَمَالِكِ غَارِقاً
وَبِكُلِّ نَبْضٍ صَاحَ: مَا أَبْهَاكِ!
