مع إحسان المدني
Ir al canal en Telegram
طبيبة نفسية | psychiatry resident 07752735131
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
733
Suscriptores
+924 horas
+217 días
+12230 días
Archivo de publicaciones
وجود شخص واحد (سواء خال أو عم أو جد أو معلم) يتصرف بطريقة مختلفة خلال فترة التعنيف يعتبر عامل حماية عظيم للطفل من انو يكرر السلوك مستقبلًا، راح يمثل نقطة التناقض اللي تحمي العقل من اعتبار العنف هو الطريقة الوحيدة والأفضل ممكن فيما بعد.
تتضمن حرية الإنسان قدرته على أخذ وقفة بين المحفز والاستجابة، وأن يختار في تلك الوقفة الاستجابة التي يريد المراهنة عليها بكل ثقله.
- رولو ماي
فعرفوا شنو الأشياء اللي حمت الأطفال المتعرضين للعنف من تكرار السلوك المعنف بالمستقبل مقارنةً بغيرهم، وتدخلوا بشكل مبكر مع هاي الحالات منعًا لتكرارها ومضاعفتها.
اجت عالمة ثانية عام 1989 اسمها كاثي ويدوم، سوت دراسة اسمها دورة العنف | The cycle of violence
واتبعت منهج بحث مختلف عن الدراسة الأولى بدون انحياز، اللي هو (Prospective cohort study)، اللي اتبعت من خلاله 1575 طفل من مرحلة الطفولة وصولًا لسن الرشد والسجلات الإجرامية.
900 طفل من العينة ثبت انو هم تعرضوا لإساءة جسدية، أو جنسية، أو اهمال عاطفي شديد وفق السجلات القضائية، والبقية أطفال ما تعرضوا لإساءات من نفس العمر والجنس والعرق والبيئة الاجتماعية، واتبعوهم لحد ما وصلوا سن الرشد.
توصلت الدراسة انو التعنيف والإساءات بعمر الطفولة فعلًا ترفع من خطر انو يكون الشخص معنف ومسيء وعنده سجل إجرامي أكثر من غيره، بس بينت انو 70% منهم من كبروا ما كرروا أنماط العائلة وكسروا دائرة العنف.
وبهيج تحول المفهوم من حتمية بيولوجية مثل ما بينت الدراسة الأولى، إلى عامل خطر إحصائي ممكن يأثر عالانسان وممكن لا.
عيوب هاي الدراسة انو هي بدت من النتيجة ورجعت للتاريخ، هذا بعلم الأبحاث يسمونه (Retrospective design)، اللي هو انو اخذ كل حالات الآباء المسيئين لأطفالهم جسديًا وعاطفيًا، وأسألهم عن تاريخهم الشخصي، ويطلع انو اغلبهم هم همين تعرضوا للإساءة، راح استنتج بهالحالة رابط قوي جدًا انو كل طفل تعرض لإساءات بعائلته غالبًا حيكون أب معنف، بدون ما ندرس باقي الأطفال اللي تعرضوا للإساءة وما صاروا مسيئين!
متلازمة الطفل المضروب | The Battered Child Syndrome
دراسة عملت عام 1962 سواها طبيب أطفال اسمه سي. هنري كيمب بالتعاون مع طبيب نفسي وطبيب جراح وطبيب أشعة، بعد ما لاحظ انو اكو أطفال يجون للمستشفيات بإصابات ما تتوافق ويه السيناريو اللي يحجونه أهلهم، مثل كسور متتوافق مع فكرة السقوط المزعومة، أو أشعة تبين كسور متفاوتة العمر وما تابعة للحادث الحالي، وغيرها..
الفريق الطبي سوه مسح ميداني على نطاق واسع يشمل:
- 71 مستشفى رئيسي بالولايات المتحدة، ورصدوا خلال سنة واحدة فقط 302 حالة لطفل تعرضوا لإساءة جسدية شديدة.
- المسح الثاني: شمل 170 مدعي عام، واكتشفوا وجود 447 حالة إساءة مثبتة قضائيًا بنفس الفترة.
- من بين هاي الحالات، مات 33 طفل نتيجة الإصابات، وتعرض 85 طفل لأضرار دماغية دائمة.
من درسوا التاريخ النفسي للآباء المسيئين، لكوا انو غالبية الآباء المسيئين يعانون من تاريخ قديم من إساءة الأهل مثل التعنيف والقسوة والإهمال العاطفي الشديد.
من خلال هاي الدراسة طلع قانون خلال سنوات قليلة اسمه (الابلاغ الاجباري)، اللي يلزم الطبيب قانونيًا الابلاغ عن اي حالة يشتبه بيها كإساءة معاملة للطفل.
+1
العصاب المؤسسي | Institutional Neurosis
هو متلازمة نفسية وسلوكية مكتسبة تنشأ عند الأفراد نتيجة الإقامة الطويلة في بيئات مؤسسية مغلقة ومنعزلة، مثل مستشفيات الطب النفسي التقليدية، دور الرعاية طويلة الأمد، أو السجون.
عام 1959 صاغ هذا المصطلح الطبيب النفسي راسل بارتون، اللي حاول يميز من خلاله الأعراض الناتجة عن المرض النفسي الأصلي وبين التدهور السلوكي الناتج عن بيئة العزل نفسها.
شنو المظاهر السريرية الملحوظة لهذا العزل طويل الأمد تحت نظام مؤسسة؟
- اللامبالاة وفقدان المبادرة: فقدان الرغبة في التخطيط أو القيام بأي نشاط شخصي دون توجيه مباشر من الكادر.
- الاستسلام والاتكالية: الاعتماد الكلي على نظام المؤسسة لاتخاذ أبسط القرارات اليومية (مثل وقت الأكل، النوم، أو لبس الملابس).
- التبلد العاطفي: انخفاض حدة الاستجابات العاطفية والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين.
- التصرفات النمطية: التزام وضعيات جسدية معينة لفترات طويلة، مثل انحناء الرأس، المشي البطيء المتردد، أو الخمول التام.
- انعدام الاهتمام بالمستقبل: التخلي عن أي أهداف أو تطلعات خارج حدود المؤسسة، مع خوف شديد من فكرة المغادرة أو الاندماج في المجتمع.
هاي النظرية تفسر سلوكيات عديدة من التحرش والمهاجمات اللي تصير بشكل جماعي بالبيئات العربية.
هل فقدان الهوية ضمن مجموعة يؤدي دائمًا إلى العدوان؟
لا مو شرط، بس يكون الفرد أكثر استجابة لمعايير المجموعة بذيج اللحظة:
إذا جانت أعراف المجموعة متجهة للعدوان والعنف فراح يميل الشخص نحو العدوان.
أما إذا جانت أعراف المجموعة متجهة إلى التعاون أو الإغاثة ففقدان الهوية ممكن يزيد من السلوكيات الاجتماعية الإيجابية والتعاونية.
نظرية فقدان الهوية في المجموعة | Deindividuation Theory
هاي النظرية أحد النظريات المطروحة بتفسير السلوك العدواني، تفسر هاي النظرية شلون يتحول سلوك الفرد من ينغمس داخل جماعة، وشلون يُقدم على أفعال تخالف قيمه الشخصية ومعاييره الأخلاقية المعتادة.
-شنو هو فقدان الهوية (Deindividuation)؟
حالة مؤقتة من يكون بيها الإنسان ضمن مجموعة معينة، يفقد بيها الفرد وعيه بذاته ويقل تركيزه على قيمه ومعاييره الداخلية ورغباته الفردية فيشوف نفسه جزء من كيان أكبر وهو الجماعة.
شنو الآليات اللي تؤدي لفقدان الهوية هذا؟
- الشعور بالانتماء والذوبان في المجموعة (Sense of identity & belongingness):
من ينغمس الفرد في سياق الجماعة يطغى الشعور بالهوية الجماعية على الهوية الفردية، مما يدفعه للتصرف بطريقة غير معتادة كفرد.
- تشتيت/توزيع المسؤولية (Diffusion of Responsibility):
داخل المجموعة الكبيرة، يشعر الفرد بانو المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية أو القانونية عن الفعل العدواني مو مسؤوليته وحده، وانما تنقسم وتتوزع على جميع الحاضرين. هذا يقلل من مشاعر الذنب والخوف من العقاب أو الملامة الاجتماعية.
-يزداد الامتثال بزيادة عدد الاشخاص: من ٣ الى ٥ أشخاص.
-تقديم الآراء بشكل سري يقلل نسبة الامتثال.
-الاجماع التام للأغلبية يزيد من نسبة الامتثال.
تجربة شيريف (Sherif’s Autokinetic Effect):
جرب هذا العالم آراء الناس بظاهرة اسمها (Phi Phenomenon)، اللي تنص على انو مصدر الضوء الصغير الثابت في غرفة مظلمة تماما راح يبدو متحرك بعد التركيز المطول.
من طلب من المشاركين تقييم التجربة بشكل فردي قدموا اجوبة متفاوتة، ومن جمعهم بمجموعة وحدة، تنازلوا الاغلبية عن آراءهم وعدلوها حتى يتوافق مع رأي المجموعة ككل.
الامتثال | Conformity
هو مفهوم يشرح ميل الأشخاص لتغيير سلوكياتهم وأفكارهم حتى يتطابق مع المجموعة، بحثًا عن القبول بدون تعليمات موجهة الهم مباشرةً بالتغيير.
الامتثال يتقسم لنوعين:
-امتثال داخلي: اللي يتبنى بيه الشخص فعلًا قناعات وآراء المجموعة حتى يتطابق مع الآخرين.
-امتثال خارجي: هو انو يساير الآخرين بدون ما يغير قناعاته الداخلية فعلًا.
شنو العوامل اللي تزيد نسبه الامتثال عند الأشخاص؟
- الأشخاص أصحاب الذكاء المنخفض
- المهارات القيادية الضعيفة
- الأنا الهشة
- الشعور بالقلة
أما في حالة وجود عنصر واحد بس:
-الألفة وحدها : تنطينا الإعجاب/الصداقة
-الشغف وحده: ينطينا الافتتان أو النزوة
-الالتزام وحده: ينطينا الحب الفارغ الجاف
بناء على حضور أو غياب هاي المكونات تتشكل أنواع مختلفة من الحب او العلاقات:
1-حب الرفقة / زواج العشرة (Companionate love): أُلفة + التزام بدون شغف مرتفع.
2- الحب العاطفي / الوله (Passionate love): أُلفة + شغف بدون التزام كافي.
3- الحب الأبله / الأحمق (Fatuous love): شغف + التزام بدون أُلفة وتفاهم عميق.
4- الحب الكامل / التام (Consummate love): النمط المثالي اللي يجمع كل العناصر: أُلفة، شغف، والتزام.
نظرية ستيرنبرغ للحب (Sternberg's Triangular Theory of Love):
نظرية طورها روبرت ستيرنبرغ، مفادها انو الحب يتكون من ثلاثة أبعاد أو مكونات أساسية، هاي المكونات:
1-الألفة (Intimacy): المكون العاطفي بين الشخصين، ويشمل الشعور بالفهم، الترابط، الدفء، والمشاركة العاطفية العميقة.
2. الشغف (Passion): المكون الدافعي والفيزيولوجي، ويشمل الانجذاب الجسدي، الرغبة الرومانسية، والإثارة.
3. الالتزام (Commitment): المكون المعرفي، ويشمل القرار بالالتزام مع الشخص الآخر، وبالحفاظ على العلاقة وتطويرها.
والسؤال البديع الذي نستطيع التأمل فيه: ما الواقع الذي ستشكله دائرة انتباه أختارها بنفسي؟ الضروري فيها يخدم وجهتي، والمُهمل فيها ما يعرقل كل ما أريد.. هل سيكون بعد ذلك ما نعتبره الحقيقة غير القابلة للشك؟
+1
دائرة الانتباه
في الشارع الذي تسكن فيه أمي، عرفتُ اليوم أنه يضم تسعةً وثلاثين بيتًا، وعددًا عجيبًا من الشجيرات التي تحمل أزهارًا ملونةً تقارب ما نتوقعه في الجنان، وأن شجرةً جريئةً في أحد البيوت المجاورة، أعلنت أخيرًا عن خريفها، فأسقطت وريقاتها صفراءَ غير آبهةٍ بالخضرة المألوفة لشجيرات الحي.
لم أحصِ يومًا عدد البيوت في الشارع هذا، ولم أحصِ الأزهار كما اعتدت في شغفٍ قديمٍ أقلعتُ عنه، ولم يتسع ذهني كاملًا لما يحتويه الشارع الخامس من المربع السكني الذي أخرج منه غالب الأيام.
في دوائر الانتباه العقلية يقع الكثير؛ إذ يحمل منها ما يعرقل ما نظنه وجهتنا القادمة، ويحمل منها ما قد يعززه ويثريه، إذ يحمل الدماغ البشري كمًا هائلًا من الشبكات العصبية التي تسعى إلى تحجيم المؤثرات غير الضرورية والإبقاء على كل ما هو ضروري في قائمة تركيزنا واهتمامنا وتوجه أفكارنا.
تخلق دوائر الانتباه الواقع الذي نظنه الحقيقة الواحدة، في كم هائل من الاحتمالات التي تخلقها دوائر أخرى، لانتباه وتركيز آخر غير ما صببت جهازك العصبي عليه.
الألم والهوية الذاتية
يبدأ الألم بعادته صغيرًا، قابلًا للتحجيم، مصحوبًا بالمقاومات الملحوقة به كآليات ندافع بها ضد احتمالات الانتهاء، ولكنه في لحظةٍ ما، غير ملحوظةٍ ومسننةٍ، قد يوقع الإنسان في فخ الالتذاذ بهويته الجديدة المعطاة إليه بالمجان، والتي تسعى في دورها لملء كل ما لم تنجح الخيارات الأمثل والأكثر صدقًا في ملئه، فيصبح للعذاب لذته التي يستدل بها المرء على وجوده ورؤاه. أيمكن للضوء عندها أن يتسلل بين شقوق القولبة الجديدة؟ هل يقدر الإنسان أن يستعيد ذاته خارج قالب الانكسار اللذيذ؟ هل سيسعى حقًا أن يمدّ يدًا خارج عذوبة الظلمة والأسى؟
تأمل معي واسأل سؤالًا:
ما العوائد التي ستجني من أدوارك العذبة، وما الخسائر، وما الذي ستتخذه اليوم، لتحدد في الغد من تكون؟
