الـمُـنْـتَــقَــى 💧
Ir al canal en Telegram
"ولي يوم سأرحل دون ريبٍ فهلا ما نشرتُ نشرتموهُ..! لعل الله يجزينا بخيرٍ وما من سيء عني ادفنوهُ."💧
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
208
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-330 días
Archivo de publicaciones
البيت المطمئن ليس هو البيت الذي يملك كل شيء مادي، بل هو البيت الذي يعرف أهله لماذا خُلقوا، وتقام فيه الصلاة، وتُعظم فيه حدود الله
تتعثر وتتأخر، وتحتاج أن تستريح، وربما تمضي وفي خطوِك شيءٌ من العرج، لكنك ما دمت تتحرك فأنت لم تفقد جهة المسير.
لا تجعل نقص قدرتك ذريعةً لترك ما تستطيع، ولا تنتظر أن تستقيم لك كل الأسباب حتى تبدأ؛ فبعض المراحل لا تتطلب منك أن تجري، وإنما يكفي ألا تُلقي عصاك وتجلس.
امضِ بما لديك ولو كان قليلًا، وافعل ما تطيق ولو بدا يسيرًا؛ فالأثر لا يصنعه دائمًا من كانت خطواته واسعة، بل قد يصنعه من ظلّ يتقدّم حين كان التوقّف أسهل في حقه.
سِرْ أعرجًا إن لزم فإن خطوةً ناقصةً في جهةٍ صحيحة، خيرٌ من عجزٍ كاملٍ يجعلك لا تبرح مكانك !
Repost from N/a
+1
"وفي القلب فاقةٌ لا يَسُدّها إلا محبّة الله ودوام ذِكره والإخلاص له؛ ولو أُعطيَ الدنيا وما فيها، لم تسدّ تلك الفاقة أبدًا"
كُلَّما مالَ القلبُ قليلًا نحوَ البشر، جاءتْ صوارفُ الرَّحيمِ الودودِ على هيئةِ بلايا ومصائبَ تؤلمُ القلبَ وتزعجُه، توقظُه وتنَبِّهُه، ترجِعُ بهِ حنيفًا مُوحِّدًا القصد للمولى، نافضًا يديه من كُلِّ منْ سِوَاه..
فما يدري القلبُ حينها بأيّها يفرح، بانكشاف البلاء! أم بألطافِ المعاني الرَّبَّانية الإيمانيَّة الَّتي نزلتْ على القلب!
أيُّ رحمةٍ تحملها أقدار الله لو تأملناها!
Repost from مِحرابُ الرُّوح
«الْمُؤْمِنُ مِنْ صَفَاءِ تَوْحِيدِهِ يَكْتُمُ مَصَائِبَهُ وَأَمْرَاضَهُ وَمَا أَهَمَّهُ عَنِ الْخَلْقِ؛
صَبْرًا وَرِضًا عَنْ رَبِّهِ، وَحَيَاءً مِنْهُ أَنْ يَشْكُوَ أَوْ يَسْتَعِينَ بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ».
فَيْضُ الْقَدِيرِ
🎀
اجْعَلْ يَقِينَكَ بِتَغَيُّرِ الأَحْوََالِ زََادَكَ فِي الأَيََّامِ الثَّقِيلَة، وَلاَ تَقْضِ عَلَى أَمَلِكَ بِبُؤْسِ اللَّحْظَة. تَعَلَّمْ أَنْ تَمْنَحَ نَفْسَكَ هُدْنَةً حِينَمَا تَشْعُرُ بِالتَّعَب، وَاعْلَمْ أَنَّ التَّعََافِيَ رِحْلَةٌ تُقََاسُ بِالـتَّدَرُّجِ لاَ بِالطَّفْرََات. احْرِصْ عَلَى أَنْ تَكُونَ بَصِيرَتُكَ مُسْتَبْشِرَة، فَالشَّخْصُ الـرََّاشِدُ هُوَ مَنْ يَقْبَلُ قَسْوَةَ اليَوْمِ دُونَ أَنْ يَفْقِدَ إِيمََانَهُ بِجَمَََالِ الغَد.
"ويأبى الله إلا أن يُعلِّمَك
أن ليس لك غيره..
فيبتليك في أكثرِ المواطن أمنًا بالنسبة لك، وتُفجع في كل موطن أمَّلت فيه جبرًا وعوضًا، ويخذلك من ظننتَ أنه جيشُك الوحيد يوما..
لأنه بالتجربة والواقع، وبالإثبات والدليل، وبكل صنوف الحس والمنطق
ليس لك غيره..
وليتك تعلم، فتسلم."
