es
Feedback
تَوَّاقَة•

تَوَّاقَة•

Ir al canal en Telegram

«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/

Mostrar más
El país no está especificadoLibros9 691
2 829
Suscriptores
+6424 horas
+4207 días
+1 35130 días
Archivo de publicaciones
‏سأل جلال الدّين الرّوميّ صديقه شمس الدّين التّبريزيّ: "كيف تبرد نار النّفس؟" ردّ عليه: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي؛ فمن ترك ملك!"

وانزع من قلبي ما ليس لي به نصيب، ولا تُعلِّقني بما هو زائفٌ وزائلٌ ومستنزفٌ، وارزقني بكل ما هو حنونٌ من غير شرٍ ولا أذى..

وإذا أراد الله منحك نعمةً ما ردّها أحدٌ، فآمن بالقدر..

إِن غِبت! لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.
إِن غِبت! لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني وَإِن حَضَرت فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَروا.

"عيناكِ مُلهِمتي ومجدُ ثقافتي عيناكِ سِحرُ بلاغتي وخواطري"

تتمنَّعُ المرأةُ عن حبيبِها لا لتعذِّبَه، بل لتُرقِّقَه وتهذِّبَ فيه جفاءَ طبعِه اليابس. فإذا رقَّ لها آنئذٍ، صارتْ له كالطفلةِ إذا تعلَّقتْ وألِفَتْ؛ فلا هي تريدُ بُعدًا، ولا هي يُرضيها قُربٌ يابسٌ! - محمود سلومة.

"ويَظنُ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ أنَّي وقلبي باسمهِ مَكتوبُ أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَّ إلا مرَّةً والكُل بَعدكَ كأسُهُ مَسكوبُ!"

"دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ فَلستَ أَوَّلَ من زَلَّت به قَدمُ"

وقد استقرَّ في نفسي أن أعيش في هذا العالم مُنفردًا كمجتمع، وغائبًا كحاضر، وبعيدًا كقريب، وأن ألهو بشأن نفسي عن كل شأنٍ سواه، وأن أستعين على نسيانِ الماضي باجتنابِ مواطنِه ومظاهره. - المنفلوطي.

"أَراكَ عَلَيَّ أَقسى الناسِ قَلبًا وَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّ فَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ"

"والرّوحُ للرّوحِ تدري مَن يُناغمُها كالطّيرِ للطّيرِ في الإنشادِ مَيّالُ"
"والرّوحُ للرّوحِ تدري مَن يُناغمُها كالطّيرِ للطّيرِ في الإنشادِ مَيّالُ"

وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وفاؤه وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ - كثيّر عزّة.

‏"وكم من صَديقٍ لَم يكنْ ذا قرابةٍ، ولكنهُ في القلبِ دومًا من الأهلِ!"
‏"وكم من صَديقٍ لَم يكنْ ذا قرابةٍ، ولكنهُ في القلبِ دومًا من الأهلِ!"

قال شاعر: "فشُدِّي وثاقَ الهجرِ يا نفسُ عِزّةً وشُدِّي لجامَ البُعْدِ يا خيلُ تسلمي" وقال آخر: "إذا لم يكن في الوصل رَوحٌ وراحةٌ هجرتُ وكان الهجر أشفى.. وأسلما"

كتَبت شتاء مَقدسي: «حين تخلّينا عن مبادئنا حتّى يرضى الآخر، كانت النّتيجة؛ أننا صِرنا نجهل أنفسنا، وأن الآخر لم يرضى!» وفي مثل هذا يقول أبو ذؤَيب الهذلي: «أرضى فيغضب قاتلي! فتعجّبوا يرضى القتيل، وليس يرضى القاتلُ!»

أعرف هَذا الشعور القاسي وأرثي لهُ كثيرًا، أن تَصحو من النوم مُنتظرًا في لهَفة قُدوم الليل ليَنتهي يوم آخر. - أحمد خالد توفيق.

ربما أبدو قويًّا..

‏قيل في فراق الأحبة: صدعٌ في الفؤادِ لا يلتئم أبدًا!

كيف نتجاوز شيئًا تمنّيناه كثيرًا ولم يتحقق؟ سواء كان قرب شخصٍ أحببناه، أو مجموع درجاتٍ سعينا إليه، أو وظيفةً حلمنا بها، أو أي حلمٍ آخر؟ كيف نتجاوز ذلك؟ نريد طرقًا فعّالة، يا رفاق، فهناك من سيقرأ كلماتكم ويعمل بها. @TawwaqahBot

اللَّهم ولا تجعَل قلبي بيدِ أحدٍ إلّا أنت، ولا تسلبني منّي إلّا إليك.. فأنتَ الكريمُ وسواكَ بُخلاء، وفيكَ الأُنسُ وفي سواكَ الوحشَة!