es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

𝟒:𝟎𝟒

𝟒:𝟎𝟒

Ir al canal en Telegram

أكتُب فقط .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
653
Suscriptores
-124 horas
+267 días
+5630 días
Archivo de publicaciones
عيناه.. تضيقان حين يبتسم، ويتّسع قلبي.

شاماتُكَ.. ليست علاماتٍ وحسب.. إنها مواضع ضلَّت إليها قُبلي.

عندَ مُحادثتكَ.. حتى ملامحي تزدادُ جمالًا، فكيفَ يكونُ حالي حينَ أراك؟

- Us one day?
- Us one day?

هادئٌ.. كالكارثةِ قبل أن تعرفَ المدينةُ خبرَها.

إني أغار.. من سجائره حين تُحطُّ على شفتيه.

الهيروينُ، والكوكايينُ، والكراكُ. كلُّها.. لا تُتقنُ إدماني كما يفعلُ صوتُك.

حين يضحك.. أشعرُ أن الحزنَ كان سوءَ فهمٍ كبيرًا.

- It's my favourite time❣️.
- It's my favourite time❣️.

يُحدِّثني.. فتخرجُ الكلماتُ من فمه، كأنها قُبلٌ مؤجَّلة، تقتلُ العاشقةَ، ثم تُعيدُها.

أسمرُ.. بلونِ البنِّ، وفي عينيهِ عسلٌ يجعلُ المرارةَ أمنية.

ما كانَ يوسفُ فتنةً للنساء، لكنَّ الجمالَ إذا اكتملَ، أحدثَ ما أحدثه يوسف.

عنيد.. كأثر ندبةٍ لا تزول.

دائمًا قُبلة الجبين تبدو أكثر حنيَّة.
دائمًا قُبلة الجبين تبدو أكثر حنيَّة.

لا أُحب التواصل الجسدي، لكن ذراعيك أقنعتني بالعناق.

كأنَّ الله حين خلق صوته، كان يشرح للملائكة معنى الطمأنينة.

ليستِ الوصفةُ سرَّ اللذة، بل تلكَ الأصابعُ التي تُناوِلني بها أولَ لقمة.

يُحدثني.. فتلمع النجوم في عينيّ.

4:04

ـ كيف عرفتوا أنه يحبها؟
ـ كيف عرفتوا أنه يحبها؟