𝟒:𝟎𝟒
Ir al canal en Telegram
أكتُب فقط .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
653
Suscriptores
-124 horas
+247 días
+5130 días
Archivo de publicaciones
654
في كلِّ مرةٍ نتشاجر،
كان يُشعل قلبي بسيجارته،
كأنني الطرفُ الثالثُ بينهما،
تتلقّى هي قبلةَ الرضا،
وأتلقّى أنا دخانَ غيرتي.
654
قال لها:
ما بالُ عينيكِ،
يا مليحتي،
تُشيحانِ النظرَ عنّي؟
أحزينةٌ أنتِ،
أم مُعاتِبة؟
فتبسّمت ضاحكةً،
وقالت:
مُغرمةٌ بكَ،
يا مليحَ العينين،
يرتبكُ نظري…
فينحني خجلًا.
654
كانت جميلة…
بعينين واسعتين،
تسكنهما البراءة،
وحين تحدثني عن لهفتها،
كان قلبي يرى الشوق
قبل أن تنطقه شفتيها.
654
لا أحبكِ بعاطفتي وحدها…
نصفُ عقلي يحبكِ،
وكلُّ خليةٍ في جسدي
تتعامل معكِ
كأنكِ جزءٌ من تكوينها.
654
جميلةٌ جدًا الطريقةُ التي يناديني بها،
كأن اسمي حلوى لا تُملّ،
كلما نطقها
تجدّد مذاقها في قلبي.
654
فهذه المرة…
سأشتاق لسجائره،
ولارتجافة يده حين يمسكها.
سأبحث عن رائحته العالقة في قلبي،
وسأنصت بتمعّن حين يشعل سيجارته،
وأحتفظ ببقايا رمادها كذكرى،
وأحتضنها كل ليلة.
فكلانا متشابهان؛
هي رمادًا إثر احتراق غضبه،
وأنا رمادًا إثر احتراقي شوقًا.
