على حافة الشعور.
Ir al canal en Telegram
مايكتب هُنا قد يصف شعورك بطريقة ما.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
217
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
نادرة وملفتة أعرف قدري وأمشي بثبات
لا أنافس ولا أقارن لأن الندرة كفاية
حضوري يفرض نفسه بلا ضجيج
أنا ثابتة حتى لو تغيّر المشهد
لأن الأصل يبقى والنسخ تزول.
أُريد شخصًا لا أخاف وأنا معه، لا يترك لدي مُتّسع للقلق من فكرة تركه لي، شخص أورثه كل الكلام الذي لم أقوله، وكل المشاعر المُدّخرة التي لم أفصح عنها مخافة أن تكون للشخص الخطأ، أبثهُ كل مخاوفي الدفينة وتجاربي السيئة وأنا مُطمئن أنني هذه المرة بالمكان الصحيح وأن ما أشكو منه لن يتكرر ثانيةً، شخص واحد فقط يُعيد لي ثقتي بالجميع وتبقى يده في يدي للنهاية، لا أخاف كلما طال طريقنا، لأنني أثق أنهُ لن يتركني ولن يدع خطواتنا تتفرق مهما شَقّ السير، شخص يُرافقني طوال رحلة الحياة، لا يدعني تائهًا وحيدًا، ولا أشعر ولو لمرة أنني خسرت من رحيل الناس من حياتي، لأن مكسبي الوحيد معه .
ثم تأتي المُدن بيننا
وَ لن نلتقي أبدًا
حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا
ثم ربما يمُوت أحدنا وَ الآخر
لن يعرف أبدًا .
لديّ صورة لك
لا أكف عن النظر إليها
أحبها جدًا
أكثر مما قد يأتي في بالك
فيها ملامحك العربية بوضوح
عينيك البُنيتانِ
شعرك الأسود
وجهك القمري الحنطاوي
تفاصيل أحبها فيك.
واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي
لتأخذني الى أقسى مَحطاتي
الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا
الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي
فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ
ولا أقوى على مِلأ الفَراغات
لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني
ان القَريبين أولى بالخَساراتِ .
أفتقدك،
حين أكون على حافة الانهيار،
وأنت الغائب الوحيد القادر
على منعي من السقوط.
