على حافة الشعور.
Ir al canal en Telegram
مايكتب هُنا قد يصف شعورك بطريقة ما.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
215
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
أودُّ أن أسألَ: كيف حالكِ؟!
لا لأعرفَ حالكِ، بل لأجدَ عذراً للحديثِ معكِ،
لكنني أعرفُ أنَّكِ ستدفني شوقي كلَّه بكلمتينِ
لا أكثر:أنَا بِخِير.
أصبحت
الأنظار تحوم حولك،
بعد أن وجدوا
جثة قلبي
على مقربة من عِناقك،
أنا سأغير أقوالي
باعتباري شاهد على القصة،
أنتِ تخلصي من الأدلة
بسرعة،
احرقي غيابك .
