عَادَتُكُمُ الإحسَان.
Ir al canal en Telegram
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا } @llllloffbot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
185
Suscriptores
+124 horas
-27 días
+430 días
Archivo de publicaciones
السلام عليكم صاحب القناه يمر بظروف معينه ادعوله وراح اكون اني هذه الفتره ابداله انشر
«أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» سورة الرعد، الآية رقم (28).
عن الإمام الصادق (عليه السلام):«إنَّ القلبَ لَيَسْهُو في الصَّلاةِ، وإنَّما يُحْسَبُ لِلعَبْدِ مِنْ صَلاتِهِ ما أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْها بِقَلْبِهِ».
تقبل الله طاعتكم وصالح أعمالكم.
عن الإمام الصادق (عليه السلام):«إنَّ القلبَ لَيَسْهُو في الصَّلاةِ، وإنَّما يُحْسَبُ لِلعَبْدِ مِنْ صَلاتِهِ ما أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْها بِقَلْبِهِ».
«أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»تقبل الله طاعتكم وصالح أعمالكم.
يا خالِقَ الرُّوحِ، هَذِهِ الرُّوحُ قَدْ أُثْقِلَتْ
بِما تُجِنُّ، وَما لا يَشْهَدُ المَلَأُ
تَشْكُو إِلَيْكَ ظَلاماً لا جَلاءَ لَهُ
إِلّا بِرَوْحِكَ، حِينَ الشَّوْقُ يَشْتَعِلُ
كَمْ غَصَّةٍ فِي حَنايا الصَّدْرِ ثاوِيَةٍ
كَالجَمْرِ تُكْتَمُ، وَالأَوْجاعُ تَحْتَدِمُ
تَمْشِي عَلَى شَفَكِ الأَيّامِ، وَالْحَدَقُ
يَشْكُو الجَوَى، بَيْنَمَا يَغْتَالُها الوَجَلُ
رَبّاهُ، ما حِيلَةُ المَكْلُومِ إِنْ ضاقَتْ
بِهِ الحَياةُ، وَباتَتْ تُطْلَفُ الحِيَلُ؟
فَارْفَقْ بِقَلْبٍ أَبَى أَنْ يَشْتَكِي لِسِوَى
عَلّامِ ما جَسَدَتْ فِي عُمْقِها الجُمَلُ
يا خالِقَ الرُّوحِ، هَذِهِ الرُّوحُ قَدْ أُثْقِلَتْ
بِما تُجِنُّ، وَما لا يَشْهَدُ المَلَأُ
تَشْكُو إِلَيْكَ ظَلاماً لا جَلاءَ لَهُ
إِلّا بِرَوْحِكَ، حِينَ الشَّوْقُ يَشْتَعِلُ
كَمْ غَصَّةٍ فِي حَنايا الصَّدْرِ ثاوِيَةٍ
كَالجَمْرِ تُكْتَمُ، وَالأَوْجاعُ تَحْتَدِمُ
تَمْشِي عَلَى شَفَكِ الأَيّامِ، وَالْحَدَقُ
يَشْكُو الجَوَى، بَيْنَمَا يَغْتَالُها الوَجَلُ
رَبّاهُ، ما حِيلَةُ المَكْلُومِ إِنْ ضاقَتْ
بِهِ الحَياةُ، وَباتَتْ تُطْلَفُ الحِيَلُ؟
فَارْفَقْ بِقَلْبٍ أَبَى أَنْ يَشْتَكِي لِسِوَى
عَلّامِ ما جَسَدَتْ فِي عُمْقِها الجُمَلُ
شعور الثقه بالله أعزّ شعور قد يسكنُ قلب المرء
تخيل تُصبح وتمسيّ، تنام وتستيقظ
تمشي في مناكب الأرض وأنت واثق بما عند الله
واثق أنه سيُدبرّك في أحسن تدبير
واثق أنه لن يتركك ما دمت تطرق بابه
وتستمد القوة منه، واثق أنه سيحميك
ويكفيك ويُعطيك شعور عزيز جدًا
يفيض بالطمأنينة.
