نــبــضُ الحــروفِ.
Ir al canal en Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
213
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
يرى الجبناء أنّ العجزَ عقلٌ
وتلك خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
وكلُّ شجاعةٍ في المرءِ تُغني
ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ.
أبو الطيب المتنبي.
يرى الجبناء أنّ العجزَ عقلٌ
وتلك خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
وكلُّ شجاعةٍ في المرءِ تُغني
ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ.
أبو الطيب المتنبي
من أرقِّ الرثاءِ قولُ ابن الزيات
في زوجته:
يَقُولُ لِيَ الخُلَّانُ لَوْ زُرْتَ قَبَرَهَا
فَقُلْتُ وهَلْ غَيْرُ الفُؤَادِ لَهَا قَبْرُ؟.
Repost from N/a
السِّرُّ في تكرار السجود في كلِّ ركعة...
• لِمَ سجدتان، لا سجدةٌ واحدة؟
أولًا: لأن السجود غايةُ الخضوع لله. فيه يضع العبدُ أشرفَ ما فيه ــ وجهَه ــ على الأرض، إعلانًا لتمام العبودية والافتقار؛ ولذلك قال النبي ﷺ: «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء». ثانيًا: لأن في السجود مخالفةً لإبليس واستعلائه. فقد أبى السجودَ حين أُمِر به استكبارًا، فكان السجودُ شعارَ العبودية والانقياد، وكلما سجد المؤمنُ لله ازداد بُعدًا عن خُلُق الاستكبار الذي أورد إبليسَ المهلكة. ثالثًا: لأننا نتعبّد لله كما شرع، ونتأسّى بنبيّه ﷺ. فعدد السجدات وهيئات الصلاة ليست أمرًا نختاره بعقولنا، وإنما هي عبادةٌ توقيفية؛ صلّاها رسول الله ﷺ وعلّمها أمته، وقال: «صلُّوا كما رأيتموني أُصلّي». فليست السجدتان مجردَ حركتين تتكرران في الصلاة؛ بل هما ركنان من أركان الخضوع، وموضعان من أعظم مواضع القرب والدعاء. وكلما وضعتَ جبينك لله، تذكّر: أنَّ العزَّ كلَّه في أن تكون عبدًا له.
Repost from مِشْكَاةُ الْعُقُولِ
بيتان في مَن يجمع الكتب بلا علم ولا فهم، والزوامل في البيت جمع زاملة وهي الدابة أو البعير التي يُحمَل عليها، أما الغرائر فجمع غِرارة وهي ما يُحمَل فيه التبن ونحوه.
- انظر: عيون الأخبار (٢/ ١٤٦).
#أدبيات@meshkaat_aleuqul
