نــبــضُ الحــروفِ.
Ir al canal en Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
206
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
سُئلَ الإمَامُ أحمَد بِن حَنبل:
كَيف السَّبيل إلىٰ السَّلامة مِن النَّاس؟
فأجَاب:
تُعطيهِم ولا تَأخُذ مِنهُم،
ويؤذُونَك ولا تُؤذِيهِم؛
وتَقضي مَصالحهُم ولا تُكلفُهم بِقضَاء مَصالِحك..
قِيل له: إنَّها صَعبةٌ يا إمام؟
قَال: وليتَك تَسلم!
{وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ}
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
#التفسيرالميسر. 📚
لَيْسَ الجَمَالُ بِصُورَةٍ مَرسُومَةٍ،
فَالرُّوحُ أَزْهَى مَا تَزَيَّنَ صَاحِبُهْ.
وَالعِطْرُ لَا يَبْقَى بِثَوْبٍ زَاهِرٍ،
لَكِنْ بِأَخْلَاقٍ تَفُوحُ مَنَاقِبُهْ.
رَأَيْتُ الدُّنْيَا تُعَاتِبُ مَنْ أَحَبَّتْهُ،
فَلَمَّا أَعْطَتْهُ بَعْضَ زِينَتِهَا نَسِيَتْهُ.
فَطُوبَى لِقَلْبٍ لَمْ يُعَلِّقْ رَجَاءَهُ،
بِغَيْرِ إِلَهٍ لَا يُضَيِّعُ مَنْ رَجَاهُ.
وَمَا كَانَ صَمْتِي عَجْزَ قَلْبٍ وَإِنَّمَا،
رَأَيْتُ بَعْضَ القَوْلِ يُفْسِدُ مَا بُنِي.
فَآثَرْتُ صَمْتَ الحُرِّ يَحْفَظُ قَدْرَهُ،
عَلَى كَلِمَاتٍ تُسْتَبَاحُ بِلا ثَمَنِ.
"وَمَن تَكُنِ العَلياءُ هِمَّةَ نَفسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلقَاهُ فيها مُحَبَّبُ"
