نــبــضُ الحــروفِ.
Ir al canal en Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
209
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
من عيون العربية :
«ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى
ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ»
من روائع الإمام الشافعي في بثِّ الأمل.
بدأ الشاعر بصورة الضيق، ثم ختمها بباب الفرج، فكأن البيت يأخذ بيد القارئ من الشدة إلى الرجاء.
ولذلك بقي هذا البيت عزاءً لكل مهموم.
لطيفة بلاغية: كلما اشتدَّ الليل، كان الفجر أقرب.
تُرَاوِدُنِي الدُّنْيَا بِزُخْرُفِ ثَوْبِهَا،
وَيَأْبَى فُؤَادِي أَنْ يُبَايِعَ زَائِلَا.
فَمَا العَيْشُ إِلَّا خُطْوَةٌ فِي مَفَازَةٍ،
وَأَكْرَمُ زَادِ المَرْءِ أَنْ يَرْحَلَ عَادِلَا.
وَرُبَّ انْكِسَارٍ صَاغَ لِلرُّوحِ حِكْمَةً،
وَرُبَّ سُرُورٍ أَوْرَثَ القَلْبَ غَفْلَةً.
فَلَا تَحْكُمَنَّ عَلَى المَقَادِيرِ عَاجِلًا،
فَكَمْ أَخْفَتِ الأَيَّامُ فِي الغَيْبِ رَحْمَةً.
إِذَا أَوْحَشَتْكَ النَّفْسُ فِي زَحَمِ الوَرَى،
فَأَقْبِلْ عَلَى القُرْآنِ، يَأْلَفْكَ وَحْدَكَ.
فَفِيهِ مِنَ الأَنْوَارِ مَا لَوْ رَأَتْهُ رُوحٌ،
لَآثَرَتِ الخَلْوَةَ عَلَى ضَجَّةِ الدُّنْيَا.
{ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ}
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.
#التفسيرالميسر. 📚
كلُّ عربيٍّ بكَّاءٌ بفطرته، له عينٌ تنظر، وكبدٌ تتفتَّت، وقلبٌ يرقّ ويخشع، وكلُّ عربيٍّ صبٍّ تفضحه عُيونِه.
