نــبــضُ الحــروفِ.
Ir al canal en Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
208
Suscriptores
-224 horas
-77 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
ما أكثرَ الطُّرق، وما أقلَّ الذينَ يعرفونَ إلى أينَ يمضون.
فليسَ كلُّ سائرٍ واصلًا، ولا كلُّ واقفٍ ضائعًا.
من عيون العربية :
«رُبَّ أخٍ لكَ لم تلدهُ أمُّكَ»
من الحكم العربية التي صارت مثلًا في معنى الصداقة الصادقة.
فليس الأخوة دائمًا من رابطة الدم فقط، بل قد يصنع الوفاء والمواقف أخوةً لا تقل قوةً عن النسب.
لطيفة أدبية: بعض الأشخاص يدخلون حياتنا غرباء، ثم يصبحون من أهل القلب.
{فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ }
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.
#التفسيرالميسر. 📚
"زَعَمتُم بأنِّي قد سَلوْتُ وِصَالكمْ
فَلِم ذَرَفَتْ عَيني ولِم شَابَ مَفْرِقِي؟"
إِذَا أَوْحَشَتْكَ الأَرْضُ، فَاجْعَلْ سُجُودَكَ
وَطَنًا... فَفِي الأَسْحَارِ تُبْنَى الأَوْطَانُ.
نِعْمَ الأَنِيسُ إِذَا خَلَوْتَ بِهِ كِتَابٌ ،
فِيهِ لِعَقْلِكَ وَفُؤَادِكَ لَذَّةٌ وَصَوَابٌ.)
