es
Feedback
ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

ثَغْرُ مُسّلِمَةٍ

Ir al canal en Telegram

أَقِمّنا في مَحارِيبِكَ وَأَجعَلّنا اللَّهُمَّ بِأُمَّةٍ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ المُبارَكَةِ

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
941
Suscriptores
-224 horas
+137 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
جِراحُ الأُمَّةِ كَثيرَة وَلا يَدّرِي المَرءُ أَينَ يُولّي وَجَهَهُ وَإن لَم تَكُن جِراحُ الأُمَّةِ في قَلبِكَ فَأنتَ جُرحٌ في قَلبِ الأُمَّةِ

طُوبَى لِلصَّابِراتِ المُحتَسِباتِ القَابِضَاتِ عَلَى الجَمرِ فِي زمَنِ الفِتَنِ
طُوبَى لِلصَّابِراتِ المُحتَسِباتِ القَابِضَاتِ عَلَى الجَمرِ فِي زمَنِ الفِتَنِ

وَكُلَّمَا قَوِيَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ قَوِيَ إيمَانُهُ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَتَوَكُّلُهُ وَيَقِينُهُ شَيْخُ الْإِ
وَكُلَّمَا قَوِيَ التَّوْحِيدُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ قَوِيَ إيمَانُهُ وَطُمَأْنِينَتُهُ وَتَوَكُّلُهُ وَيَقِينُهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه

لا تَنّسَى أَنَّ هَذا النَّصّرَ مِدادُهُ دِماءُ الشُّهَداءِ اللهُمَّ إِن أَبقَيتَ لنَا مِنَ العُمرِ أَيامَاً أَو سِنينَاً فَل
لا تَنّسَى أَنَّ هَذا النَّصّرَ مِدادُهُ دِماءُ الشُّهَداءِ اللهُمَّ إِن أَبقَيتَ لنَا مِنَ العُمرِ أَيامَاً أَو سِنينَاً فَلا تَجعَلهَا إلَّا فِي هَذَا الطَّريقِ وَإليهِ وَاختُم بِالشَّهادَةِ أنفَاسَنا

صَارحنـي مِن حياءِ المَرأةِ وحُسنِ أدبها ألا تنشرَ مِثلَ هـٰذا المَوقع للعَامةِ حتى لا يَمدحُ أو يذمُ فيهـا كُل من شاء فهـي ب
صَارحنـي مِن حياءِ المَرأةِ وحُسنِ أدبها ألا تنشرَ مِثلَ هـٰذا المَوقع للعَامةِ حتى لا يَمدحُ أو يذمُ فيهـا كُل من شاء فهـي بذلك تُحصِّنُ دينها من الفِتنِ والعفيفةُ تَعُفُّ قَلبَهـا من ذلِك عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول اللهﷺ يقول: إنَّ اللهَ يُحبُّ العَبدَ التقيَّ الغنيَّ الخفيَّ رواه مُسلمٌ

سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدًّا ما أقبَلَ عَبدٌ بِقلبِهِ إِلى اللَّهِ عزَّوَجَل إلَّا أَقبَلَ اللَّهُ بِقلُوبِ أَهلِ الإيم
سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمَنُ وُدًّا ما أقبَلَ عَبدٌ بِقلبِهِ إِلى اللَّهِ عزَّوَجَل إلَّا أَقبَلَ اللَّهُ بِقلُوبِ أَهلِ الإيمانِ إليهِ حَتَّى يَرزُقَهُ مَودَّتُهُم وَرَحمَتُهُم

مِنْ أيْنَ يَبتَسِـمُ الفُـؤَادُ وَيفْرحُ وَظَلَامُ لَيْلكِ يَا أُمَّتِي جَاثِمٌ لَا يَبْرَحُ

لا يألَفَنَّ أَحَدَكُم مُصابَ أَخيهِ وَإن طَال

لِتَعلَمَ كُلُّ امْرأَةٍ أنَّهَا لَن تصِلَ إلَى الصَّلاَحِ إلَّا بِالعِلمِ وَمَا أَعْنِيه بِالعِلْمِ هُوَ العِلمُ الشَّرْعِي
لِتَعلَمَ كُلُّ امْرأَةٍ أنَّهَا لَن تصِلَ إلَى الصَّلاَحِ إلَّا بِالعِلمِ وَمَا أَعْنِيه بِالعِلْمِ هُوَ العِلمُ الشَّرْعِي ابنُ عُثَيمِين رَحِمَهُ اللَّه

سَاعَة إستِجابة اللهُمَّ أُمّتي وَجِراحَها اللهُمَّ أَهلَنا في غَزَّة الحَبيبة يا رَبنا تَولّهُم بِرحمَتِكَ

يَنشَأُ الصَّغيرُ عَلَى مَا كانَ وَالِدُهُ إنَّ العُروقَ عَليّها يَنبُتُ الشَّجَرُ
يَنشَأُ الصَّغيرُ عَلَى مَا كانَ وَالِدُهُ إنَّ العُروقَ عَليّها يَنبُتُ الشَّجَرُ

أنتَ مُسلِمٌ ‏إذًا أنتَ مَهمُومَاً بِأُمورِ الأُمَّةِ أنتَ لَستَ تافِهاً الشَّيخ أحمَد السيّد
أنتَ مُسلِمٌ ‏إذًا أنتَ مَهمُومَاً بِأُمورِ الأُمَّةِ أنتَ لَستَ تافِهاً الشَّيخ أحمَد السيّد

جَالِسةٌ فِي أمَانِ أَبيهَا وَجَالِسٌ أَبيهَا فِي أمَانِ اللّٰهِ
جَالِسةٌ فِي أمَانِ أَبيهَا وَجَالِسٌ أَبيهَا فِي أمَانِ اللّٰهِ

يُثابُ المَرءُ عَلَى طيبِ فُؤادِهِ

اللَّهُمَّ اسْتَخْدِمْنَا لِنُصْرَةِ دِينِكَ وَحَملِ لِوَاءِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ وَلَا تَسْتَبْدِلْنَا يَا رَحِيمُ
اللَّهُمَّ اسْتَخْدِمْنَا لِنُصْرَةِ دِينِكَ وَحَملِ لِوَاءِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ وَلَا تَسْتَبْدِلْنَا يَا رَحِيمُ

مَكَانَةُ البَناتِ في قُلوبِ الأَباءِ الرَّحيمة دَخلَ عَمرو أبنُ العَاصِ عَلَى مُعاوية وَعِندَهُ إبنَتَهُ عَائِشة فَقالَ مَن
مَكَانَةُ البَناتِ في قُلوبِ الأَباءِ الرَّحيمة دَخلَ عَمرو أبنُ العَاصِ عَلَى مُعاوية وَعِندَهُ إبنَتَهُ عَائِشة فَقالَ مَن هَذِهِ يَا مُعاوية فَقالَ مُعاوية هَذِهِ تُفاحَةُ القَلبِ وَريحَانَةُ العَينِ

صَلاحُ الأُمَّةِ بِصَلاحِ مَنَابتِ أَطْفَالِها ‏فالزَمّنَ ثُغُورَكنَّ يا نِسَاءَ المُسلِمِينَ
صَلاحُ الأُمَّةِ بِصَلاحِ مَنَابتِ أَطْفَالِها ‏فالزَمّنَ ثُغُورَكنَّ يا نِسَاءَ المُسلِمِينَ

وَإنَّا عَلَى عَقيدَةٍ تُغيظُ مِلَلَ الكَافِرينَ قِيامَاً وَقُعُودَاً
وَإنَّا عَلَى عَقيدَةٍ تُغيظُ مِلَلَ الكَافِرينَ قِيامَاً وَقُعُودَاً

درست بحلقات المسجد النبوي ما يُقارب الأربع سنوات انصحكم بهذه الحلقات فيها من الخير والعلم النافِع ما يَعلَمُهُ إلَّا اللَّه.🤍

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته https://reg.qm.edu.sa/ هذا رابط التسجيل في حلقات المسجد النبوي عن بُعد الحلقات تتضمن حفظ القرآن الكريم والمُتون العلمية وكتاب التوحيد وغيريهِ من الكُتب الفقهيّة ماشاء الله الحلقات مُنظمة وأوقات الدوام تناسب الجميع