es
Feedback
مَقَامُ الإِحْسَانِ.

مَقَامُ الإِحْسَانِ.

Ir al canal en Telegram

قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
229
Suscriptores
-224 horas
+197 días
+2530 días
Archivo de publicaciones
كيف تبوا الأسئلة تكون؟
Anonymous voting

زيدوا تصويت على نعم

شنو التعادل هذا

اعتقد ان في الفترة الماضية عندما كنت اتيح للأعضاء بعرض اسئلتهم على بوت صارحني كانت في منفعة متنوعة ومواضيع مختلفة ومهمة ما رأيكم بالعودة؟
Anonymous voting

sticker.webp0.51 KB

إفشاء الأســـرار الزوجيہ محرم شرعا.... 🔴 قــــَالَ رَســــُولُ اللَّه ﷺ : « ألا عـسى إحـداكن أن تُغـلِقَ بابَـها وتُرخِـي سِتـرَها فـإذا قضـت حاجـتَها حـدَّثَتْ صـواحبَها ، فـقالت امـرأةٌ سـفعاءُ الخَـدَّينِ : واللهِ يـا رسـولَ اللهِ ! إنـهن لَيفْـعَلْنَ ، وإنـهم ليـفعلون ، قـال : فـلا تـفعلوا فإنـما مَـثَلُ ذلـك مثـلُ شـيطانٍ ، لقِـيَ شـيطانةً علـى قـارعةِ الـطريقِ ، فقـضى حاجـتَه منـها ، ثـم انصـرف وتـركها »
حـسنہ الألبانـﮯ لغيره فـي 📓 صـحيح التـرغيب : (2023).
قـــــال العـلامـة ابـن عـثيمين رحـمه الله:
إن ما يفعله بعض النساء مِن نقل أحاديث الـمنزل والـحيـاة الـزوجـيـة إلـى الأقـارب والصديقات أمر محرَّم، ولا يحل لامرأةٍ أن تفـشي سـرَّ بـيتها، أو حـالها مـع زوجـها إلى أحـدٍ مـن الـناس، قـال الله تـعالى : { فالصـالحات قانتـات حافـظات للغـيب بـما حـفظ الله } ، وأخــبر النبـــﮯ ﷺ أن : « شـر الناس مـنزلة عنـد الله يـوم القيـامة الرجـل يفـضي إلـى المـرأة وتفضي إليـه ثـم ينشـر سـرها ».
فتاوى إسلاميہ : (3 / 211، 212)

Repost from N/a
• قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «إِنَّكُمْ لَتَغْفُلُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ: التَّوَاضُعَ».
«التَّوَاضُعُ» لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، طَبْعَةُ الْعِلْمِيَّةِ، رَقْمُ (١٠٧).

(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز: 4/ 293).

ما حكم الإسلام في عمل المرأة وخروجها بزيها الذي نراه في الشارع والمدرسة والبيت هكذا؟ وعمل المرأة الريفية مع زوجها في الحقل؟
 لا ريب أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها وصيانتها عن ذئاب بني الإنسان، وحفظ حقوقها ورفع شأنها، فجعلها شريكة الذكر في الميراث، وحرم وأدها، وأوجب استئذانها في النكاح، وجعل لها مطلق التصرف في مالها إذا كانت رشيدة، وأوجب لها على زوجها حقوقا كثيرة وأوجب على أبيها وقراباتها الإنفاق عليها عند حاجتها، وأوجب عليها الحجاب عن نظر الأجانب إليها؛ لئلا تكون سلعة رخيصة يتمتع بها كل أحد، قال تعالى في سورة الأحزاب: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ الآية [الأحزاب:53] وقال سبحانه في السورة المذكورة: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكََ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الأحزاب:59] وقال تعالى في سورة النور: قُلْْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ۝ وَقُلْْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ الآية [النور:30-31] فقوله سبحانه إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا فسره الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود  بأن المراد بذلك الملابس الظاهرة؛ لأن ذلك لا يمكن ستره إلا بحرج كبير، وفسره ابن عباس -رضي الله عنهما- في المشهور عنه بالوجه والكفين، والأرجح في ذلك قول ابن مسعود؛ لأن آية الحجاب المتقدمة تدل على وجوب سترهما، ولكونهما من أعظم الزينة، فسترهما مهم جدا، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: كان كشفهما في أول الإسلام ثم نزلت آية الحجاب بوجوب سترهما، ولأن كشفهما لدى غير المحارم من أعظم أسباب الفتنة ومن أعظم الأسباب لكشف غيرهما، وإذا كان الوجه والكفان مزينين بالكحل والأصباغ ونحو ذلك من أنواع التجميل كان كشفهما محرما بالإجماع، والغالب على النساء اليوم تحسينهما وتجميلهما، فتحريم كشفهما متعين على القولين جميعا، وأما ما يفعله النساء اليوم من كشف الرأس والعنق والصدر والذراعين والساقين وبعض الفخذين، فهذا منكر بإجماع المسلمين، لا يرتاب فيه من له أدنى بصيرة، والفتنة في ذلك عظيمة والفساد المترتب عليه كبير جدا.فنسأل الله أن يوفق قادة المسلمين لمنع ذلك والقضاء عليه والرجوع بالمرأة إلى ما أوجب الله عليها من الحجاب والبعد عن أسباب الفتنة. ومما ورد في هذا الباب قوله سبحانه: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] وقوله سبحانه: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [النور:60] فأمر الله سبحانه النساء في الآية الأولى بلزوم البيوت؛ لأن خروجهن غالبا من أسباب الفتنة، وقد دلت الأدلة الشرعية على جواز الخروج للحاجة مع الحجاب والبعد عن أسباب الريبة، ولكن لزومهن للبيوت هو الأصل، وهو خير لهن وأصلح وأبعد عن الفتنة، ثم نهاهن عن تبرج الجاهلية ،وذلك بإظهار المحاسن والمفاتن. وأباح في الآية الثانية للقواعد وهن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحا وضع الثياب، بمعنى عدم الحجاب، بشرط عدم تبرجهن بزينة، وإذا كان العجائز يلزمن بالحجاب عند وجود الزينة ولا يسمح لهن بتركه إلا عند عدمها وهن لا يفتن ولا مطمع فيهن، فكيف بالشابات الفاتنات؟ ثم أخبر سبحانه أن استعفاف القواعد بالحجاب خير لهن ولو لم يتبرجن بالزينة، وهذا كله واضح في حث النساء على الحجاب، والبعد عن السفور وأسباب الفتنة، والله المستعان. أما عمل المرأة مع زوجها في الحقل والمصنع والبيت فلا حرج في ذلك، وهكذا مع محارمها إذا لم يكن معهم أجنبي منها، وهكذا مع النساء، وإنما المحرم عملها مع الرجال غير محارمها؛ لأن ذلك يفضي إلى فساد كبير وفتنة عظيمة، كما أنه يفضي إلى الخلوة بها وإلى رؤية بعض محاسنها، والشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها وسد الذرائع الموصلة إلى ما حرم الله في مواضع كثيرة، ولا سبيل إلى السعادة والعزة والكرامة والنجاة في الدنيا والآخرة إلا بالتمسك بالشريعة والتقيد بأحكامها، والحذر مما خالفها، والدعوة إلى ذلك والصبر عليه. وفقنا الله وإياكم وسائر إخواننا إلى ما فيه رضاه، وأعاذنا جميعا من مضلات الفتن إنه جواد كريم.

نقص العقل والدين عند النساء:
معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن فقيل: يا رسول الله، ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل؟ قيل: يا رسول الله، ما نقصان دينها؟ قال: أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم. بين -عليه الصلاة والسلام- أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى، فتزيد في الشهادة أو تنقصها، كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى الآية [البقرة:282]. وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ، هو الذي شرعه رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة؛ لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما، فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء، ونقص دينها في كل شيء. وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء:34] لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح، وفي تقواها لله عز وجل، وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك. وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية، وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها، وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم.
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز: 4/ 292).

sticker.webp0.00 KB

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
قَـالَ الإمَامُ ابنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللّٰه-:
« لَو صَلَّىٰ العَبدُ عَليهِ بِعددِ أَنفَاسهِ، لَم يكُن مُوفِيّاً لِحقِّهِ ».
[جَلاءُ الأَفهَامِ (٣٤٤)].

للفائدة...

الحديث الرابع عشر من الأربعين النووية الشرح: أولاً: «لا يحل دم امرئ مسلم» يعني أن دم المسلم معصوم ومحفوظ ومحرم، ولا يجوز الاعتداء عليه. ثانياً: «إلا بإحدى ثلاث» ١. الثيب الزاني: من سبق له الزواج الصحيح ثم زنى. ٢. النفس بالنفس: القاتل عمداً، فيقتص منه بحكم الشرع. ٣. التارك لدينه المفارق للجماعة: المرتد عن الإسلام. وهذه الأحكام لا يقيمها الأفراد، وإنما تكون من اختصاص الحاكم أو القاضي الشرعي. أهم الفوائد: ١. عظم حرمة دم المسلم. ٢. أن الدماء لا تستباح إلا بحق شرعي. ٣. أن الحدود والقصاص ليست للأفراد. ٤. أن القصاص فيه حياة للمجتمع. الحديث الخامس عشر من الأربعين النووية الشرح: أولاً: «فليقل خيراً أو ليصمت» يعني أن المؤمن يحرص على كلامه، فإن كان فيه خير وفائدة تكلم، وإن كان شراً أو لا فائدة فيه سكت. ثانياً: «فليكرم جاره» يكون إكرام الجار بكف الأذى عنه وبذل المعروف له. ثالثاً: «فليكرم ضيفه» يكون إكرام الضيف بحسن استقباله والبشاشة في وجهه وتقديم ما تيسر دون تكلف. أهم الفوائد: ١. حفظ اللسان من علامات الإيمان. ٢. أن السكوت أحياناً يكون أفضل. ٣. الحث على إكرام الجار وكف الأذى عنه. ٤. الحث على إكرام الضيف. ٥. أن الإيمان يظهر في الأخلاق والمعاملة. الحديث السادس عشر من الأربعين النووية الشرح: أولاً: «أوصني» هذا الرجل طلب من النبي ﷺ وصية جامعة ومختصرة. ثانياً: «لا تغضب» نهاه عن الغضب المذموم الذي يجعل الإنسان يتصرف بطريقة يندم عليها. ثالثاً: «فردد مراراً، قال: لا تغضب» كرر النبي صلى الله عليه وسلم الوصية لبيان أهميتها، لأن الغضب قد يؤدي إلى القطيعة والظلم والندم. أهم الفوائد: ١. الحث على ترك الغضب واجتناب أسبابه. ٢. كظم الغيظ من صفات المتقين. ٣. الاستعاذة بالله وتغيير الحال من علاج الغضب. ٤. تكرار النصيحة مهم لتثبيتها. ٥. قوة الإنسان في أن يملك نفسه عند الغضب. ٦. أن المؤمن يحرص على ما ينفعه في آخرته

الحديث السادس عشر.
الحديث السادس عشر.

الحديث الخامس عشر.
الحديث الخامس عشر.

الحديث الرابع عشر.
الحديث الرابع عشر.

قال الشيخ محمد بن غالب حفظه الله:
والعجب من بعض الناس؛ ممن يُرسل ماءً، أو زيتاً، أو نحو ذلك، لأجل أن يقرأ فيه الراقي! اقرأ أنت على هذا الماء، أو على هذا الزيت، آية الكرسي، أو المعوذات، وانفث عليه؛ هذه هي الرقية، فلست بحاجة الى أن ترسل الى غيرك، إذ ليس في نفثه بركة، ولا في فعله شيء زائد تعجز أنت عنه، بل قد يكون هذا دليل على ضعفٍ عندك في تمام التوكل، فلابد أن تعتني برقية بنفسك، إلا إذا كان الأمر عسيراً عليك؛ كأن تُغيّبَ عن وعيك, فأنت تحتاج الى من يرقيك، وهنا ينبغي للأهل في البيت أن يعتنوا بأمر الرقية؛ لأن الرقية تدفع وترفع, فهي بإذن الله تدفع ما كان من المرض أو العين أوالحسد، وترفع ما فيك من البلاء بإذن الله سبحانه وتعالى. وعلى الإنسان أن يحرص على أن يرقي نفسه وأطفاله وأهل بيته، ولا حاجة إلى الذهاب إلى الرقاة, إلا إذا كان أهل البيت لا يحفظون شيئاً من القرآن.
[ الرقية حكمها وشروطها وبدعها ]