مَقَامُ الإِحْسَانِ.
Ir al canal en Telegram
قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
+324 horas
+57 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
قبل النوم🌿
#قيام_الليل جنة القلوب، وفيه مناجاة لربٍ غفور، يجيب شَكواكَ ويغيث لهفتك،
- وتركم في ظلمة الليل ضياء
#أوتِروا | فإن الله وتر يُحب الوتر.
- #سورة_الملك منجـية من عذاب القـبر.
- #اخر_ايتين_من_سورة_البقرة.
- #اذكار_النوم.
-قراءة #سورة_الأخلاص.
عَن عُمر بنُ الخطَّاب رَضي اللّٰه عَنه قَال :
" لا تستعِن علىٰ حاجتِك إلاَّ بمَن يُحبُّ نجاحها ،
ولا تستشِر إلاَّ الَّذين يَخافُون اللّٰه".
[ شُعبُ الإيمَان ١٠/ ٥٥٩ ]
يَا صَاحِبَ الْخَطَايَا، أَيْنَ الدُّمُوعُ الْجَارِيَةُ؟
يَا أَسِيرَ الْمَعَاصِي، ابْكِ عَلَى الذُّنُوبِ الْمَاضِيَةِ!
يَا مُبَارِزًا بِالْقَبَائِحِ، أَتَصْبِرُ عَلَى الْهَاوِيَةِ؟
يَا نَاسِيًا ذُنُوبَهُ، وَالصُّحُفُ لِلْمَنْسِيِّ حَاوِيَةٌ!
أَسَفًا لَكَ إِذَا جَاءَكَ الْمَوْتُ وَمَا أَنَبْتَ،
وَحَسْرَةً لَكَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى التَّوْبَةِ فَمَا أَجَبْتَ!
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا نُودِيَ بِالرَّحِيلِ وَمَا تَأَهَّبْتَ؟!
أَلَسْتَ الَّذِي بَارَزْتَ بِالْكَبَائِرِ وَمَا رَاقَبْتَ؟
ـ التَّبْصِرَةُ، لِابْنِ الجَوْزِيِّ | ٤٥.
قَالَ ٱلشَّيْخُ ٱلْعَلَّامَةُ عَبْدُ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلسَّعْدِيُّ - رَحِمَهُ ٱللَّهُ - :
وَإِيَّاكَ وَٱلتَّحَسُّرَ عَلَى ٱلْأُمُورِ ٱلْمَاضِيَةِ ٱلَّتِي لَمْ تُقَدَّرْ لَكَ
مِنْ فَقْدِ صِحَّةٍ أَوْ مَالٍ أَوْ عَمَلٍ دُنْيَوِيٍّ وَنَحْوِهَا ،
وَلْيَكُنْ هَمُّكَ فِي إِصْلَاحِ عَمَلِ يَوْمِكَ ؛
↩ فَإِنَّ ٱلْإِنسَانَ ٱبْنُ يَوْمِهِ لَا يَحْزَنُ لِمَا مَضَى ،
وَلَا يَتَطَلَّعُ لِلْمُسْتَقْبَلِ حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ ٱلتَّطَلُّعُ
وَعَلَيْكَ بِٱلصِّدْقِ وَٱلْوَفَاءِ بِٱلْعَهْدِ وَٱلْوَعْدِ وَٱلْإِنصَافِ فِي ٱلْمُعَامَلَاتِ كُلِّهَا
وَأَدَاءِ ٱلْحُقُوقِ كَامِلَةً مُوَفَّرَةً بِنَفْسٍ مُطْمَئِنَّةٍ وَإِيمَانٍ صَادِقٍ خَالِصٍ
وَٱشْتَغِلْ بِعُيُوبِكَ وَشُؤُونِكَ عَنْ عُيُوبِ ٱلنَّاسِ وَشُؤُونِهِمْ
وَعَامِلْ كُلَّ أَحَدٍ بِحَسَبِ مَا يَلِيقُ بِحَالِهِ
مِنْ كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ وَذَكَرٍ وَأُنْثَى وَرَئِيسٍ وَمَرْؤُوسٍ ،
وَكُنْ رَقِيقًا رَحِيمًا لِكُلِّ أَحَدٍ حَتَّى لِلْحَيَوَانِ ٱلْبَهِيمِ؛
فَإِنَّمَا يَرْحَمُ ٱللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ ٱلرُّحَمَاءَ
وَكُنْ مُقْتَصِدًا فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا وَٱفْتَحْ ذِهْنَكَ لِكُلِّ فَائِدَةٍ دِينِيَّةٍ أَوْ دُنْيَوِيَّةٍ؛
📝مَجْمُوعُ مُؤَلَّفَاتِ ٱلشَّيْخِ ٱلْعَلَّامَةِ عَبْدِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلسَّعْدِيِّ، ٱلْمُجَلَّدُ [(٢١) ٱلصَّفْحَةُ]٢٥٨
معنى حق تلاوته:
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
"الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ".
حقَّ تلاوتِه : ليس هو مثل ما يظن بعض الناس أنه التجويد ومخارج الحروف والغنة والإدغام والمدود ، ليس هذا حق تلاوته إنما هذا كيفية تلاوته .
وحق تلاوته: العلم بمعانيه ، والعمل به".
الأدلة التوضيحية على مقدمة الحموية [٩٩]..
Repost from قناة ليبيا التأصيلية 🇱🇾
🟢 بدأ البث المباشـر
🔹 دورة العلامـــــة : ربيـع بن هـادي عمـير المدخـلي رحمه الله في نسختها الثانية ○- بمنطــقة قصر بن غشير 🔸📲 رابـط الانضمام للبث : 📲 Telegram↷ ➠ T.me/libya_salafy?livestream 📲 Facebook↷ ➠ facebook.com/Libya.salafy/videos 🎧📚📖
قَالَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ مُقْبِلُ بْنُ هَادِي الْوَادِعِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
"إِنَّ اللَّهَ يَهَبُ الْعِلْمَ عَلَى قَدْرِ الْإِخْلَاصِ وَالْهِمَّةِ".
📚 من كتاب «رِحْلَاتٌ دَعَوِيَّةٌ» (ص 112).
Repost from دِيوَانُ البَيَانْ .
يا إخوتي أسألكم بالله، من غلبت عليه نفسه أن يتبع الضلال فلا يأتي ويناقشني في شيء تم الإتفاق عليه من أكبر العلماء رحمهم الله وحفظهم، إما ان تقتنع بالأدلة حين مناقشتي، أو ان تنصرف بعيداً عني هداك الله .
والله المستعان.
#هَكَذَا_يُرَبِّينَا_الْقُرْآنُ؛
*كَيْفَ #نَمْشِي؟! «وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا»*
*كَيْفَ #نَرْفَعُ_أَصْوَاتَنَا؟! «وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ»*
*كَيْفَ #نَنْظُرُ؟! «وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ»*
*كَيْفَ #نَأْكُلُ_وَنَشْرَبُ؟! «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا»*
*كَيْفَ #نَتَكَلَّمُ_مَعَ_النَّاسِ؟! «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»*
*كَيْفَ #نَتَعَامَلُ مَعَ أَعْرَاضِ #النَّاسِ؟! «وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا»*
*كَيْفَ #نَتَصَرَّفُ فِي #مَجَالِسِنَا؟! نَحْفَظُ أَلْسِنَتَنَا عَنِ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَنَتَجَنَّبُ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ.*
هَكَذَا_يُرَبِّينَا_الْقُرْآنُ؛
فَلَيْسَ كِتَابًا نَقْرَؤُهُ فَقَطْ،
بَلْ هُوَ هُدًى وَتَرْبِيَةٌ وَمَنْهَجُ حَيَاةٍ!!*
القرآن_الكريم_هدى_وتربية_ومنهج_حياة
Repost from دِيوَانُ البَيَانْ .
مَقَالٌ فِي الـذَّبِّ عَنِ الدِّينِ وَالتَّحْذِيرِ مِنْ إِحْيَاءِ أَيَّامِ الطُّغَاةِ وَالمُبْتَدِعِينَأَمَّا بَعْدُ.. فَاعْلَمُوا عِلْمَ الْيَقِينِ، وَاسْمَعُوا وَعَوْا! مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الْمُتَمَسِّكِينَ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ، إِلَى مَنْ اغْتَرَّ بِالْجَهَالَةِ وَاسْتَمْرَءَ الضَّلَالَاتِ، فَصَارَ إِمَّعَةً يَتْبَعُ كُلَّ نَاعِقٍ، وَيَمْشِي خَلْفَ سَرَابِ شَخْصِيَاتٍ بَاطِلَةٍ وَمُجْرِمَةٍ طَالَمَا بَاءَتْ بِالْخِزْيِ وَالْعَارِ. لَقَدْ بَلَغَنَا مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنْ إِحْيَاءِ لِبَاطِلِ الْأَيَّامِ وَاحْتِفَالٍ بِذِكْرَى طَاغُوتٍ مُجْرِمٍ، مُمَجِّدٍ لِمَنْهَجٍ ظَالِمٍ لَا يَخْفَى كُفْرُهُ وَانْحِرَافُهُ عَلَى ذِي عَقْلٍ وَبَصِيرَةٍ. وَإِنَّ دَلَائِلَ زَيْغِهِ وَضَلَالِهِ أَضْوَءُ مِنَ الشَّمْسِ فِي رَابِعَةِ النَّهَارِ، فَمَنْ رَأَى تِلْكَ الْكُفْرِيَاتِ الصَّرِيحَةَ وَانْحِرَافَاتِ الْقَوْمِ ثُمَّ لَمْ يُنْكِرْهَا أَوْ رَضِيَ بِهَا، فَقَدْ حَذَا حَذْوَهُمْ وَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ الضَّلَالِ. أَيُّهَا الْغَافِلُونَ، إِنَّ مَا تَقُومُونَ بِهِ لَيْسَ سِوَى أَفْعَالِ جُهَّالٍ لَا يَفْقَهُونَ لِلدِّينِ حَقِيقَةً، وَلَا يُدْرِكُونَ لِعَوَاقِبِ الْأُمُورِ وَزْناً. أَتُزَيِّنُونَ لِأَنْفُسِكُمْ تَمْجِيدَ مَنْ حَارَبَ شَرْعَ اللَّهِ وَبَثَّ الْفِتَنَ فِي دِيَارِ الْمُسْلِمِينَ؟ وَايْمُ اللَّهِ، لَتُوشِكُنَّ أَنْ تَعَضُّوا أَصَابِعَ النَّدَمِ قَرِيباً، حِينَ يَنْكَشِفُ الْغِطَاءُ وَتُيقِظُكُمْ صَدْمَةُ الْحِسَابِ الْعَسِيرِ. إِنَّ فِي مَسْعَاكُمْ هَذَا لَعَظِيمَ الْفِتْنَةِ، وَمَا أَسْرَعَ أَنْ يَحِلَّ بِكُمُ الْعِقَابُ الْإِلَهِيُّ الْأَلِيمُ لِمَنْ تَجَرَّأَ عَلَى مَحَارِمِ اللَّهِ وَرَضِيَ بِوِلَايَةِ أَهْلِ الزِّيغِ وَالْعُدْوَانِ. أَعِدُوا الْجَوَابَ لِسُؤَالِ الْوَاحِدِ الدَّيَّانِ، فَمَا كَانَ هَؤُلَاءِ الضَّلَّالُونَ وَلَا أَفْعَالُهُمُ الْمَقِيتَةُ لِتُمَثِّلَ الْإِسْلَامَ الْحَنِيفَ أَوْ تَنْتَمِيَ إِلَى هَدْيِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَارِدَةٍ أَوْ وَارِدَةٍ. فَوَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لِإِنْ لَمْ تَنْتَهُوا عَمَّا أَنْتُمْ فِيهِ لَتَلْقَيَنَّ مِنْ بَأْسِ اللَّهِ وَنَكَالِهِ مَا يَقْطَعُ دَابِرَ الْغَفْلَةِ مِنْ قُلُوبِكُمْ، وَلَتَكُونُنَّ عِبْرَةً لِمَنْ يَعْتَبِرُ.
وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.
