𝗥
Ir al canal en Telegram
- كَم تبدين جَميلة گأنك شمسٌ صَغيرة .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
320
Suscriptores
+324 horas
-77 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
320
Repost from N/a
عِندَما أموت لا تَبكِي عَلىٰ چُثَتي ألتِي جَعلها الحُزنُ تَتَعَفَن قَبل أن أمُوت،
لا تأتِي إلىٰ جنازتِي ألتِي تَبكِي حَتىٰ بَعد مُوتَها فَقط تَعال إلىٰ تابُوتِي وقَبلهُ وأذهَب ،
لا أريدُ أحدًا يَبكِي عَليَّ لأنَكُم جَعلتُمُونِي أموتُ مِن قَبل أن اموت ،
شاهدتموني أتألم وكنتُم تَتبَسَمون،
شاهدتمُونِي أبكِي وكنتُم تُصَفقُونَ لِمَن أبكانِي ،
فَقط أحملونِي إلىٰ قَبرِي وأرحلوا
أنا أعلم اانكُم لن تاتُون حَتىٰ تُزورونِي
أنا هُنا الآن ولا أرىٰ أحداً مِنكُم؟
هَل لِي بكلمةٍ أخيرةَ؟
آتُونِي بِحَبيبي ألذِي طَعَنَ قَلبِي ،
آتُونِي بِذلِك ألذِي كانَ فِي يَومٍ أحنُ الناس عَليَّ،
آتُونِي بِذلِك ألذِي أبكىٰ عَينَيَّ الحَزِينَتان،
أتُونِي بِذَلِك ألذِي كان يَقول لِي أنتَ أمانِي ،
أصدقائِي؟
هَل نَسَيتُم ذلِك الطَيب ألذِي يُحُبُكم؟
لماذا لا أرىٰ أحدًا يَحمِلُ نَعشيَّ مِنكُم؟
هَل أنا لا أستَحقُكم؟
أحتَضنُونِي حَتىٰ لَو كُنتُم تَكرَهونِي لأنَنِي أحُبُكُم ،
أهلِي!؟
لماذا يا أبِي؟ أنَسيَت أبنَك المُتَألِم بِسَبَ كَلماتُك؟
أنَسَيتَ ذلِك ألذِي كانَ يحارُب وأنتَ كُنتَ أحد أعداءُه؟
لماذا يا أبي؟
لماذا يا أمِي؟
انا لَم أرىٰ وجهُكِ الحَنين عَلىٰ أخوَتِي؟
لماذا لم تَبكِي عَلى أبنُكِ ألذِي تَكرَهيهُ؟
لماذا نَسيتِي أبنَكِ المُتعَب يا أُمِي؟
كَيف نَسَيتِي عَينَيَّ الذابُلَتان؟
كَيف كَرهتِيني وأنا كُنتُ أحن الناسُ عَليكِ؟
كَيف؟
