𝑾𝒉𝒊𝒔𝒑𝒆𝒓𝒔🖋️
Ir al canal en Telegram
لسنا مجرد كلمات، نحن شعور يُكتب.. وجدنا هنا لنقول ما يعجز قلبك عن قوله، بين عبارة وحنين، وقصيدة وذكرى 🤍
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
271
Suscriptores
-324 horas
+147 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
271
سمعت بودكاست لطبيب نفسي أجنبي يقول:
إن ربي خلق الأنثى للإستقبال ،
وأياً كان اللي تستقبله هتضاعفه وترجعه للذكر،
هي انخلقت عشان تعمل هذا ،
لو أعطيتها نطفة بترجعها لك طفل، لو أعطيتها خضار بترجعه وجبة
ولو أعطيتها إحباط في هتضاعفه كمان وترجعه لك.
وقال في الختام جملة حلوة
إذا انت مو حابب اللي بتحصل عليه فلازم تغير اللي بتعطيه!
يعني لو بتشتكي منها شوف إيش اللي بتسويه
بيضايقها ويظلمها،
"إعطيها حُب أكثر تعطيك الشوق يا سكر".
271
في صباح يوم الجمعة
اللهم انا نسألك هُدوء النفس، وطمأنينة القلب، وشفاءً من عندك يارب
وإنْشراح الصدر، ربي نسألك توفيقًا يرافق خطانا،
وحياةً مليئة بكل ما يرضيك🤍.
-
271
إلهي
لم أجد شيئاً واضحاً أدعوك به
إنني هادئ تماماً ولكن الأمور
ليست على ما يرام
يكفيني أن تنظر إلي
لأنك وحدك ستغمرني بالراحة
التي أستحقها
لأنك رأيت الشوط الطويل الذي
قطعته
كم كان مليئاً بالخيبات
أؤمن بالعوض منك
وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا
تتركني من دونها يوماً 🤍.
-
271
12:00أتعلمون؟!. ما هو أكثر ما يرعبني في هذه الحياة؟ ليس المرض أو الوحدة ولا حتى الموت نفسه بل فكرة أن يمر العمر دون أن أحس إنني عشت الحياة حقاً أن يكون كل ما عشته دوامة متكررة من الأيام حيث لا شي يدهش يفرح أو حتى يحزن! لا شي يبعث للحياة غير ضوء الشمس. -
271
حين يفعل أحدهم شيئاً لطيفاً من أجلي، لا أستقبله كأمر عابر ...
بل كدين أخلاقي مؤقت.
عقلي لا يعرف الاستهلاك العاطفي،
يعرف فقط التقدير.
أفكر فوراً :
كيف أرد الجميل؟
كيف أُثبت أن لطفه لم يمر دون أثر ؟
لأن الامتنان عندي ليس كلمة،
بل سلوك.
أنا لا أتعامل مع الطيبة كحق مكتسب بل كنعمة تستحق أن تُحفظ.
وتُعاد بأجمل منها .
271
معكِ تطيبُ جروحي وآلامي
ومعكِ يصفو ليلي وأحلامي
معكِ أنسى ما كان من وجعٍ
كأنكِ طبٌّ يداوي أسقامي
إذا نظرتِ إليَّ تبسمتْ دنياي
وغابَ عن صدري همٌ وآلامي
وَفِي قُرْبِكِ الرَّاحَةُ الَّتِي أَرْجُو
يَا بَلْسَمًا يُنِيرُ عَتْمَةَ أَيَّامِي
أَنْتِ الضِّيَاءُ لِعَيْنٍ أَنْتِ بَهْجَتُهَا
وَأَنْتِ لَحْنٌ جَمِيلٌ بَيْنَ أَنْغَامِي
-
271
-
لاتقل لها لنشرب فنجان قهوةٍ...بل قل لها:
البنُ في عينيكي يغلب قهوتي
لا لا تحرميني لذةَ الفنجانِ
عربيةٌ تلك العيونُ أليمةٌ
جمعت مذاق البن والهذيانِ
-
271
نكتشف في النّهاية أن البوح ليس سهلاً للمقرّبين كما يصوّره الآخرون ، بل صعب جداً ، والبوح للغرباء متعة وراحة وأمان ، لأن كل ما ستقوله سيذهب معهم حيث يذهبون ، ولن يفهموا سوى ما تريد ، سيقفون بجانبك ، سيدعمونك ، يضحكون ويبكون معك ، لأنهم لا يعرفون أحداً من الحكاية كلّها إلا أنت .. فأنت بطلهم .
-
