ألفَـة
Ir al canal en Telegram
يَتَعَافَى الْإِنْسَانُ بِلَحَظَاتِهِ الْهَادِئَةِ •𝟐/𝟔/𝟐𝟎𝟐𝟔
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
224
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+330 días
Archivo de publicaciones
223
ما بالُ قلبِكَ؟
لماذا هو مُحطَّم ومُثقَل بالغُبار؟
قُمْ، فهناك ربٌّ كريم يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾. ارجع إلى الله،
فهو ينتظرك عند باب رحمته المفتوح.
إنه يُحبُّك، حتى في ضعفك وانكسارك.
وهذه رسالته إليك:﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
طهِّر قلبك بالتوبة، وأحيِهِ بالذِّكر.
لا تجعل الحزن يقيِّدك، فربُّك أرحم بك
مما تتصوَّر، ومهما أثقلتك الهموم،
فإن الله قادر على أن يبدلها فرحًا وسعادة.فارفع يديك إليه، وابكِ بين يديه، واطلب منه القوَّة؛ فهو وحده من يُحيي القلوب الميِّتة، ويجبر الكسور.
ألفـة 𓏸⃘
223
ولمَّا نظرتُ إلى ما حَوْلي،
وجدتُ أنَّ البشرية أصبحت عبارة عن:
فاقدٍ للشَّغف، حزين، مكتئب، وزهقان.
سألتُ نفسي: هل هٰذه هي الحياة فعلاً؟
ألم يعد البشر يَرَوْن إلا الحزن والاكتئاب؟
كرَّرتُ الأسئلة: ألا يَرَوْن الجانب المشرق، السعيد، الجميل، والجانب الإيجابي من الحياة؟
رغم أنَّنا نعلم أنَّ الحياة أصبحت مليئة بالحزن،
إلا أنَّنا لا نريد أن نخرج من هٰذا الواقع المُرّ.
مع أنَّنا نستطيع أن نخرج منه، ولٰكنَّ البشر أحبُّوا هٰذا الواقع المَرِير!
يا لخيبة أملي في هٰذا المجتمع الذي لم يعد يرى شيئاً من الحياة إلا مُرَّها.
إذا أردنا أن نخرج من هٰذا الواقع فإنَّ بمقدورنا الخروج دون ابتكار حُجج.
حاولوا أن تستفيقوا من هٰذه الدائرة اللانهائية؛
فلا فائدة من هٰذا الحال الذي لا يقدِّم بل يُؤخِّر، وهو مضيعة للوقت وللعُمر، وكل ثانية أغلى من الثانية التي قبلها.
ألفـة 𓏸⃘
223
عَلَى الإِنسَانِ أَن يَكُونَ حَنُونًا
عَلَى نَفْسِهِ كُلَّ يَوْم، أَلَّا يَزِيدَ
مِن صُعُوبَ
ةِ الحَيَاةِ بِقَسْوَتِهِ
عَلَى ذَاتِهِ، هَوِّنْ عَلَى نَفْسِك
ألفـة 𓏸⃘
223
عَلَى الإِنسَانِ أَن يَكُونَ حَنُونًا
عَلَى نَفْسِهِ كُلَّ يَوْم، أَلَّا يَزِيدَ
مِن صُعُوبَةِ الحَيَاةِ بِقَسْوَتِهِ
عَلَى ذَاتِهِ، هَوِّنْ عَلَى نَفْسِك
223
Repost from زَخَاتُ الرَّصاص 𓂆
بِعتَ الدِّيَارَ لِغَاصِـبٍ وَمُخَـرِّبٍ، وَجَلَستَ فَوقَ عُرُوشِ خِزيٍ مُعـتَلِي ...
223
Repost from N/a
وبالنهاية، اللي بصير مع الأسرى مش مجرد تفاصيل عابرة، هو وجع حقيقي بعيشوه لحالهم بعيد عن العالم مهما حاولوا يحكوا أو يوصفوا، في أشياء بتضل أكبر من الكلام عشان هيك لازم يضل في صوت يذكر فيهم، وما يتركهم للنسيان، لأن الظلم لما ينحكى عنه ما بصير صامت.
