غَـيْـث السُّـنَّـة🌧️
Ir al canal en Telegram
قال الإمام الشافعي رحمه الله: كُلُّ العُلُومِ سِوَى القُرْآنِ مَشْغَلَةٌ ... إِلَّا الحَدِيثَ وَإِلَّا الفِقْهَ فِي الدِّينِ العِلْمُ مَا كَانَ فِيهِ: قَالَ: حَدَّثَنَا ... وَمَا سِوَى ذَاكَ وَسْوَاسُ الشَّيَاطِينِ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
462
Suscriptores
+224 horas
+227 días
+7430 días
Archivo de publicaciones
إيه وَالـلّٰـه؛ فَـانْـظُـرْ لِـنَـفْـسِـكَ فِي مَـاذَا يَـضِـيـعُ عُـمْـرُكَ صَـرِيـعًـا بَـيْـنَ هَـذِهِ الـشَّـاشَـاتِ! ⏱️
اِلْزَمْ نَفْسَكَ وَتَفَقَّدْ عُمْرَكَ؛ فَإِنَّ هَذِهِ الْمَوَاقِعَ تَسْرِقُ السَّاعَاتِ سَرِقَةً خَفِيَّةً، وَالْأَيَّامُ مَعْدُودَةٌ وَالْأَنْفَاسُ لَا تَعُودُ.
تَمْضِي الْأَعْمَارُ نَقْرًا وَتَصَفُّحًا، فَـالْـمَـغْـبُـونُ مَنْ ضَاعَ وَقْتُهُ فِي قِيلَ وَقَالْ، وَنَسِيَ حَظَّهُ مِنَ الْإِقْبَالِ عَلَى اللّٰهِ.
🖋 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضَيَ اللهُ عَنْه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ".
📜 رواه مسلم ( ٢٥٦٣ )تَحَسَّسُوا : التحسس : الاستماع لحديث القوم وطلب خبرهم . تَدَابَرُوا : التدابر : الإعراض والهجر .
🖋 قوله صلى الله عليه وسلم :( إياكم والظن ; فإن الظن أكذب الحديث ) المراد : النهي عن ظن السوء ، قال الخطابي : هو تحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس ; فإن ذلك لا يملك ، ومراد الخطابي : أن المحرم من الظن ما يستمر صاحبه عليه ويستقر في قلبه ، دون ما يعرض في القلب ولا يستقر ; فإن هذا لا يكلف به كما سبق في حديث : " تجاوز الله تعالى عما تحدثت به الأمة ما لم تتكلم أو تعمد " ، وسبق تأويله على الخواطر التي لا تستقر ، ونقل القاضي عن سفيان أنه قال : الظن الذي يأثم به هو ما ظنه وتكلم به ، فإن لم يتكلم لم يأثم . قال : وقال بعضهم : يحتمل أن المراد : الحكم في الشرع بظن مجرد من غير بناء على أصل ولا نظر واستدلال ، وهذا ضعيف أو باطل ، والصواب الأول .
🖋 قوله صلى الله عليه وسلم :( ولا تحسسوا ولا تجسسوا ) الأول بالحاء ، والثاني الجيم ، قال بعض العلماء : " التحسس " - بالحاء - الاستماع لحديث القوم ، - وبالجيم - البحث عن العورات ، وقيل : بالجيم : التفتيش عن بواطن الأمور ، وأكثر ما يقال في الشر ، والجاسوس : صاحب سر الشر ، والناموس : صاحب سر الخير ، وقيل : - بالجيم - أن تطلبه لغيرك ، - وبالحاء - أن تطلبه لنفسك ، قاله ثعلب : وقيل : هما بمعنى ، وهو طلب معرفة الأخبار الغائبة والأحوال .
🖋قوله صلى الله عليه وسلم :( ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ) قد قدمنا أن الحسد : تمني زوال النعمة ، وأما المنافسة والتنافس فمعناهما : الرغبة في الشيء ، وفي الانفراد به ، ونافسته منافسة ، إذا رغبت فيما رغب ، وقيل : معنى الحديث : التباري في الرغبة في الدنيا وأسبابها وحظوظها .
📜 المنهاج شرح صحيح مسلم.
🖋 قال الإمام الشوكاني رحمه الله :في السُّكوت راحة ، مِن تحمُّلِ كربِ مخاطبة السُّفهاء
📜 أدب الطَّلب: (178).
قال ابن مسعود رضي الله عنه :أعظم الخطايا اللسان الكذوب وخير الغنى غنى النفس وخير الزاد التقوى ورأس الحكمة مخافة الله»
[«صحيح ابن أبي شيبة»(35694)].
🖋 قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى :« الذِكر لا يُجعل نغمة للجوال ،، * الذكر : قرآن أو حديث أو تكبير أو أذان ،، لا يجعل نغمة الجوال ،، ولا يجعل منبهًا على المكالمة ،، لأن هذا فيه إهانة لذكر الله عز وجل ».
📜 توجيهات للجندي المسلم (٢٣).
🖋 قَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَبد البَرِّ -رَحِمَهُ اللهُ- :كَتَبَ مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَانَ : يَا بُنَيّ اِشْتَرِ الكُتُبَ وَاكْتُب العِلْمَ، فَإِنَّ العِلْمَ يَبْقَى وَالدَّنَانِيُر تَذْهَبُ .
📜 الجامع ( ٩٩ ).
🖋 قال التابعي وهب بن منبه :قال رجل من العباد لابنه يا بُني لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويؤخر التوبة بطول الأمل
📜 [ التوبة لابن أبي الدنيا28 ].
🖋 كان التابعي الإمام الربيع بن خثيم يدعو فيقول :اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ وأَنْتَ إِلَهُ الْخَلْقِ كُلِّهِ نَسْأَلُكُ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ونَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ
📜 [مصنف ابن أبي شيبة ٢٩٥٩٩].
🖋 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :والإنسان ليس له أن يتكلم بلا علم لا في النفي ، ولا في الإثبات ولو سكت من لا يدري ، قلَّ الخلاف
📜 [ جامع المسائل ٧ / ٣٨٩ ].
🖋 كان الإمام عمر بن عبد العزيز يخطب فيقول :أيها الناس .... أصلحوا آخرتكم , يصلح الله لكم دنياكم وأصلحوا سرائركم٫ يصلح الله لكم علانيتكم
📜 [ الإخلاص لابن أبي الدنيا 50 ].
