أَياتٌ بيـــنات
Ir al canal en Telegram
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
229
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-130 días
Archivo de publicaciones
من الأرزاق طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار
قال تعالى: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين
مرأة تصوم النهار وتقوم الليل وتكثر من الصدقة، لكنها تؤذي جيرانها بلسانها.
فقال النبي ﷺ: "لا خير فيها، هي في النار".
ومرأة أخرى تصلي المكتوبة وتتصدق بالقليل، ولا تؤذي جيرانها.
فقال النبي ﷺ: "هي في الجنة".
العبرة:
العبادة وحدها لا تكفي، وحُسن الخلق مع الجار من تمام الدين.
فلا يغرّك كثرة صيامك وقيامك، ولسانك يجرح من حولك.
رأيتُ من ابتلاء الدنيا ما يُثقل القلب،
وعشتُ أوقاتًا لم يكن فيها غيرُ الله مؤنسًا،
وسمعتُ ما يؤلم النفس فرددتُ أمري إلى الله،
وفارقتُ أشياءً أحبها وقلتُ: قدرُ الله وما شاء فعل،
وانكسرتُ مراتٍ فجبرني الدعاء،
وأوجعتني الحياة فداواني القرآن،
وضاقت بي الدنيا فوسّعتني السجدة،
ومسحتُ دموعي بماء الوضوء،
وأيقنتُ أن بعد العسر يُسرًا.
فهل تظنينني أُهزم؟
عَزّت عَليّ مَشاعِري فَدَفنتُها
بَعد الذّبول فَمتُّ قبلَ أواني
لا شَيء يُطفئُ عَبرةً مَخنوقةً
في القَلب إلّا رَحمةً تَغشاني
لِلظُّلم ألفُ طَريقةٍ وأشَدُّها
أَن يَعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ
إنَّ المرءَ لن ينالَ ما يُحب
حَتى يصبرَ على كَثيرٍ مِما يَكره
فاللهم_الهمناالصبرعلىمانكره والشكرعلى مانحب
«كُلُّ العُلومِ سِوى القُرآنِ مَشغَلَةٌ
إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدينِ».
«اِسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتمَانِ»
لَيْسَ الْهَدَفُ مِنْ هٰذِهِ الْوَصِيَّةِ تَجَنُّبَ الْعَيْنِ وَالْحَسَدِ، بَلْ مَا هُوَ أَعْمَقُ:
اِسْتَعِينُوا بِالْكِتمَانِ كَيْ لَا تُصَابُوا بِخَيْبَاتِ الْأَمَلِ عَلَنًا، فَهِيَ أَكْثَرُ إِيلَامًا..
اِسْتَعِينُوا بِالْكِتمَانِ لِأَنَّ الطَّاقَاتِ تُهْدَرُ فِي الْقَوْلِ بَدَلًا مِنَ الْفِعْلِ..!
“ لاتغتر بثباتك . ولا إستقامتك. فلعلك لم تُختبر بعد “
- وإن ضمنته
لم تضمن الثبات، فـ إن إبليس عَبَدَ اللهَ دهرا مع الملائكة ؛
ثم صار إلى ما صار إليه، فلا تُعجَب بعملك
واسأل الله القبول والثبات، وأيقن بالإجابة
___
🪞
َ
الإنسانُ منّا محتاجٌ كلَّ يومٍ أن يقرأَ عن الجنَّةِ والآخرةِ،
ليستطيعَ أن يُهوِّنَ على نفسِه ابتلاءاتِ الدُّنيا،
وألّا يَغيبَ عن بالِه أنَّها فانيةٌ،
وأن يُفكِّرَ في الجزاءِ الذي ينتظرُه من اللهِ وحدَه.
﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾
