es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Ir al canal en Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 025
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
القمر!! أتُشبّهون أنفسكم بالقمر؟ أليس كوكبًا معتمًا، لا يملك نورًا، وإنما يستعيره من الشمس؟ فما الجمال في أن تكون مجرد انعكاس لضوء غيرك؟ توقفوا عن تشبيه أنفسكم بأشياء لا تعرفون حقيقتها. ولا داعي لأن تكونوا أقمارًا في سماء من حولكم، يكفي أن تكونوا نورًا لا يحتاج إلى شمس. - شذى منصور.

لا بأس يا رفاق، ستعود الحياة لهذه القناة، وستعود الفراشة للتحليق من جديد. أنا توقفت عن النشر، وأنتم هجرتمها، لكن كل مُر سيمر، وما زال في الطريق متسع لعودة أجمل. المهم كيف حالكم؟!

قال أحدهم لصديقه: - أرأيت ما كتبته عنك في منشوري؟ قال: - نعم، رأيته. ابتسم وقال: - أعجبك؟ لقد مدحتك كثيرًا، وكتبت عنك وكم أنني أحبك. أجابه بهدوء: - رأيت جمال حروفك، لكنني لم أرَ صدقها. رأيت كيف لم تكلفك الكتابة عني سوى دقائق، بينما حين احتجتك، احتجتَ أيامًا لترد عليّ. صداقتك جميلة على المواقع، لكنني اكتشفت أنها لا تشبهها في الواقع. هناك، تعرف كيف تقول إنك تحبني، أما حين احتجتُ حبك فعلًا… لم أجدك. - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق، نصيحة تقدموها لشخص بدأ يحقق أحلامه، وخايف أنه يصبح مغرور، أو يصبح من الناس الذي تغيرهم النجاحات

لماذا هنَّ بالذات؟ لبنان، رفيقة الدرب وحبيبة القلب، إذا فقدتُ شغفي أعادته لي أضعافًا. جمره، رفيقة السعادة، إذا حزنت بقيت حتى أبتسم. كريزي، نعمتي العظيمة، إذا تهت في الطريق أعادتني إليه. خديجة، شريكة الخطط والأفكار، إذا فقدت ثقتي بنفسي أعادتها لي. ونجمة، والمميزة، والمتألقة، ومسودة، ومتون، وفاطمة، وخير يبقى، ومداد الروح. بعد تجارب كثيرة، عرفت أنهنَّ سند حقيقي، وضلع ثابت لا يميل. لا ينتظرن مني مقابلًا، ولا يقيسن عطاؤهن بما أقدمه لهن. إنجازي إنجازهن، وفرحي فرحهن. جبر الله قلوبكن جبرًا يتعجب منه أهل السماوات والأرض، كما كنتنَّ دائمًا جبرًا لي. وهذا ليس نشرًا لقنواتي المفضلة، ولا تفضيلًا لأحد على أحد، فهناك الكثير من القنوات الداعمة لي، إخوةً وأخوات، أكنّ لهم كل التقدير، وبارك الله فيكم جميعًا وجزاكم عني خير الجزاء. لكن هنِّ تحديدًا كنَّ معي دائمًا، سواء قدمت لهن شيئًا أم لم أقدم. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يارفاق؟ مساحة لكم هاتوا أي شيء

بدأ يوم جديد.. وكان أجمل إنجاز بالأمس أنني تغاضيت عن الكثير، ومضيت دون أن ألتفت لما لا يستحق، وتقدمت خطوات كثيرة، وأصبحت معظم أحلامي واقعًا أعيشه، بعيدًا عن أعين الناس. - شذى منصور.

نبتسم للحياة بأسنانٍ أكلها الوجع، لعلها ترى في ابتسامتنا رجاءً يستحق الرحمة، لكنها كلما رأتنا نحاول أن نبتسم، رفعت مطرقتها، وهدمت جذرًا آخر فينا، حتى غدت ابتسامتنا محاولةً أخيرة لإخفاء فمٍ لم يبقَ فيه ما يصلح للابتسام. - شذى منصور.

https://www.instagram.com/reel/DbwbfLkIOvn/?igsh=YmF0YmZsY2RnY3F3 ريلز جديد، رواية خمسون نافذة.

أحدهم ظل يقول: أنا بخير، حتى صدق كذبته، ولم ينتبه أن شيئًا فشيئًا كان يموت فيه، حتى صار الخراب داخله مألوفًا لدرجة أنه لم يعد يراه. - شذى منصور.

وبعد تجارب كثيرة، وصلتُ إلى قناعة: لستُ مسؤولة عن الجميع، ولا أملك أن أُنقذ من اختار طريقه بيده. نصحتُ، وحذرتُ، وأعطيتُ ما استطعت، حتى أدركتُ أن الإصرار على إنقاذ من لا يريد النجاة استنزاف لا نهاية له. لذلك، من اختار طريقه، فليتحمل نهايته، وإن اختار طريق هلاكه، فلن أركض خلفه، بل سأتركه لله وأمضي. - شذى منصور.

لا أدري ما الذي يدعو للفخر. نعم، أن يلتقط الأولاد صورًا مع بعضهم جميل، وكذلك الفتيات مع بعضهن، عائلة، مشاهير، أصدقاء، مهما كان، فهي ذكريات جميلة. أما أن يفتخر ويتباهى رجل بصورة مع امرأة أجنبية عنه، مهما بلغت شهرتها، أو تفتخر وتتباهى امرأة بصورة مع رجل أجنبي عنها، مهما بلغت شهرته، فذلك أمر مستفز، ولا أرى فيه ما يستحق الافتخار. - شذى منصور.

لماذا أنشأت هذه القناة؟ حقًا، لماذا أنشأت هذه القناة؟ أنشأتها كي أكتب... فقط أكتب. أكتب رأيي، وما يجول في خاطري، لعلي أُغير ولو شيئًا بسيطًا في هذا العالم. اعتقدت أنها ستكون مساحةً تخصني وحدي، لكنها مع الوقت تحولت إلى مساحة تتسع للجميع. أصبح رأيكم جزءًا منها، وأصبحت أفكاركم تسكنها. أصبحنا نفرح معًا عندما نصل إلى رقم جديد، ونودع المغادرين بكل سرور، لأننا اكتفينا بمن تواجدوا حبًّا للمحتوى. سألتكم، فوصلتني إجاباتكم. وسألتموني، فأجبتكم. وصلتني نصوص منكم غيرت فيَّ الكثير، وكتبت لكم مرارًا لأقول إنكم لستم وحدكم. مررنا بالكثير معًا، منكم من كان شاهدًا على البدايات، ومنكم من جاء متأخرًا لكنه وصل، وأصبح جزءًا من هذه الرحلة. أما أنا... فمن أنا؟ ولماذا ألقب نفسي بالكاتبة؟ لأن الكتابة شغف أحمله في قلبي ورسالة أحاول أن أؤديها. عقلي يفكر، وقلمي يكتب، وما دمت أؤمن أن للكلمة أثرًا، فسأظل أؤمن أن لي مكانًا بين الكُتّاب، مهما كان الطريق طويلًا. ومن اليوم، ستعود هذه القناة إلى سبب وجودها الأول: الكتابة. لن يكون فيها نشر للقنوات أو طلبات للنشر، وستُغلق مراسلة القناة حتى تبقى هذه المساحة هادئة ومخصصة للنصوص فقط. أما إذا كان لديكم أي سؤال أو استفسار، فستجدون هذا البوت ، وسيكون وسيلة التواصل الوحيدة. أريد أن تبقى هذه المساحة بسيطة، للقراءة والكتابة لا أكثر. وسأحاول أن تكون أكثر تنوعًا. ستجدون نصوصًا مختلفة، وأفكارًا جديدة، وكل ما أرجوه أن يبقى هذا المكان بسيطًا، وجميلاً ومفيدًا لنا جميعًا،🦋🦋.

واكتفي🦋🦋. واللي ماشاف كلامي هذا لابأس، برجع انزل نص أوضح فيه كل الفكرة بطريقة مناسبة🦋🦋.

اختياري لهذي المنصة كان عشان كتاباتي وكُتبي، لذا نتصرف على هذا الأساس. لا نشر، لا كلام جانبي، لا تفاعلوا، ولا شيء مساحة أدبية+ متابعيني عندكم سؤال، عندكم نصيحة، عندكم تعليق، استقبل دائمًا بكل ود. مراسلة القناة موجودة، بس بخلصكم من فكرة تفاعلوا، انضموا، انشروا🦋🦋

لا عاد يهمنا رقم، ولا تفاعل، ولا تشجيع، ولا تسويق، ولا نشر ولا شيء متفقين؟!