es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Ir al canal en Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 023
Suscriptores
+224 horas
+157 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
لكل شخص وجهة نظر مختلفة

هل هو دائمًا لجذب الناس؟

وجهة نظر.

يسلمك ربي+ أكيد نهاية النقاش بكتبه🦋

هذا تصنّع جميل، يغنيك عن الكثير من التبريرات، والنقاشات العقيمة.

تقريبًا أنت تتحدث عن التصنّع من زاوية مختلفة، وهو أن يُقال عن شخص متصنّع لمجرد أنه متفوق صحيح؟

الجميع يعرف، لكن من لديه الشجاعة ليقول انا متصنّع🤦🏻‍♀️

قد يكون صريح، لكنه متصنّع أيضًا🤦🏻‍♀️. نعم جميعنا متصنّعون، لكن الفرق في كيفية التصنّع، وسببه.

هل يجب أن نقول للمتصنّع أنت متصنّع؟

الشكر لمشاركتك+ اتفق

ماعلاقة الصراحة بالتصنّع؟!

اتفققق وجدًا.

إذًا التصنّع مفيد؟

وجهة نظر🦋

كلنا نتصنّع، لكن تختلف الأسباب🤦🏻‍♀️🤷🏻‍♀️

ربما هناك تشابه بسيط، لكن مازال الفرق موجود.

هناك من يتصنّع السعادة، كي لا يستغل أحد سبب حزنه، هل هذا مذموم؟

وجهة نظر🦋. لماذا نتصنع القوة؟!

لايوجد مبرر التصنع اطلاقا الا اذا كان لايؤذي أحدا وبالنهاية حتى إذا لم يؤذي أحد بالنهاية ستؤذي نفسك ستؤذي شخصيتك ستكون مهزوز الشخصية بتصنعك مشاركة من مجهول.

التصنّع شيء يتغير بشخصيتك، طريقة كلامك، اسلوبك. المجاملة، مش مجبور تغير شيء، انت فقط تجيب كلمتين حلوين، تجلس بمكان مش عاجبك فقط تسليك، ووو. كذا اشوفها