es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Ir al canal en Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 023
Suscriptores
Sin datos24 horas
-197 días
+430 días
Archivo de publicaciones
تعالوا هنا للساعة ١٠:١٥ بحذف المنشور واغير رابط القناة

Repost from N/a
مرحبًا 💙🦋

🥺💙💙💙. ممتنة نجمتي💙

تدروا يارفاق، في خاطري كلام ما اقدر اكتبه بالفصحى، لأن لازم ادقق على كل حرف بس بالعامية، احس اهم شيء تفهموني، وحتى لو نسيت همزه، أو غلطت بالتاء والهاء المربوطة تعذروني😓🤷🏻‍♀️. بس بصراحة احس ماودي اتكلم هنا، لذا بسوي قناة أكون اكلمكم فيها. واللي حابب يكون فيها حياكم🦋.

انتظروني صباح الغد في برنامج «صباح اليوم»، برفقة الإعلامية أمة الرحمن يحيى، عبر أثير إذاعة سمارة FM 100.3 أو من خلال صفحة الإذاعة على فيسبوك. الساعة التاسعة صباحًا. كونوا على الموعد💙🦋.

هناك أشخاصٌ وعدتُهم بالبقاء، لكنهم استباحوا أذيّتي، ولم يحترموا قراراتي ولا وجودي. لم يقدّروا مشاعري، ولا ما أمرّ به. لذلك رحلت. فهل نقضتُ وعدي؟!. - شذى منصور.

وفّقكم الله، وأسعدكم، وجزاكم الله خيرًا.

يا رفاق، الشغف معدوم هذه الأيام… ممكن أحد يمدّني بجرعة تحفيز؟!

فترة بعنوان: موسم الخريف. أشعر أنني كشجرةٍ في فصل الخريف؛ يتساقط الجميع من حياتي، والمشكلة أنني لم أعد أشعر بشيء. - شذى منصور.

"كيف يعيش من لا يستطيع الكتابة؟" مرحبًا يا رفاق في محادثةٍ خفيفة ولطيفة، وُجِّه إليَّ سؤالٌ عابر… "كيف يعيش من لا يستطيع الكتابة؟" رأيت السؤال، ولم أُجب. انتقلت إلى نقطةٍ أخرى، لكن كالعادة السؤال بقي عالقًا في رأسي. حقًا… كيف يعيش؟ نحن نحزن فنكتب، نفرح فنكتب، نملّ فنكتب، نفشل فنكتب، ننجح فنكتب، نُخذل فنكتب، نشتاق فنكتب. نكتب في كل حالاتنا تقريبًا. قد تقولون: نذهب إلى الله، ونقضي وقتًا معه، ونخبره بما في صدورنا. نعم، وهذا أعظم ما نملك؛ فالله معنا، يسمعنا ويفهمنا، حتى حين تُغلق أمامنا الأبواب، وتتوه بنا السبل. لكن ماذا عن الإنسان حين يعود إلى نفسه؟ حين يحتاج أن يفهم شعوره، وأن يرتّب فوضاه، وأن يرى ما في داخله وقد تحرر وأصبح خارج رأسه؟ نحن نكتب لأن الكتابة تمنح الأشياء التي لا شكل لها شكلًا؛ تمنح الحزن اسمًا، والذكرى مكانًا، والفكرة مخرجًا. لذلك فكرت طويلًا في سؤاله. كيف يعيش من لا يستطيع الكتابة؟ ثم أدركت: أنه يعيش كما يعيش من لا يستطيع البكاء؛ يتعلّم أن يحمل ما يؤلمه في داخله، أو يبحث عن طريقةٍ أخرى ليخفّف عن نفسه. ومن لا يملك الكتابة، سيبحث عن مخرجٍ آخر. لأن المشاعر لا تموت لمجرد أننا لم نكتبها. لكنني أظن أن الكاتب محظوظ قليلًا؛ فحين يعجز عن حمل نفسه، يستطيع أن يضع جزءًا منها على الورق. أما من لا يستطيع الكتابة، فعليه أن يجد ورقه بطريقته الخاصة. فالإنسان لا يعيش بالكلمات، لكنه يختنق حين لا يجد وسيلةً يقول بها ما في داخله. - شذى منصور.

حين لا يكون لديك إنترنت، وأنت خارج المنزل، وتجد شخصًا يستطيع أن يشاركك الإنترنت… يصبح فجأة أعزّ شخصٍ لديك😂😂😂.

لا أعلم ما الذي يحدث بالضبط، لكنني لا أريد أن أنام. لأن النوم يجعلني أغمض عينيَّ، وحين أغمضهما تبدأ مخيلتي برسم سيناريوهات لطالما هربت منها؛ تجعلني أرى فقد شخصٍ عزيز، أو فشلًا أخشاه، أو أشياء لا أحتمل حتى تخيّل حدوثها. حتى حين أهرب من الواقع إلى النوم، يلحق بي خوفي إلى هناك. - شذى منصور.

[قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم] لستُ مستعدةً تمامًا. أعلم تقصيري، وزلّاتي، وذنوبي، وكل الأشياء التي تساهلتُ بها. لكن الله يعلم ويرى مجاهدتي، يرى تعثّري ونهوضي، ويعلم أنني أردت إصلاح ذاتي. فإن توفّاني وما زلتُ مقصّرة، فأرجو رحمته ومغفرته🦋🦋