فراشة في مهب الحرف.
Ir al canal en Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 010
Suscriptores
+124 horas
-217 días
+830 días
Archivo de publicaciones
1 026
Repost from قناه نور الشمس
.
عسى الله أن يُنهي كل هذه
الابتلاءات ويعود شعور
الطمأنينة إلى قلوبنا ♡
#صباح_الخير
1 026
Repost from N/a
صباح الخير للجميع
لا أعرف ماذا أكتب، لكن...
ربما بعض الصباحات لا تحتاج إلى كلمات كثيرة، يكفي أن نتركها تبدأ كما تشاء.
وأحيانًا نتساءل...
كم من الأشياء الجميلة بدأت في حياتنا دون أن نعرف وقتها أنها ستكون مهمة إلى هذا الحد؟
على كل حال صبااااااااح الخير لنا جميعا🕊
1 026
Repost from N/a
- عن ميمون بن مهران رضي الله عنه، قال: قال رسول اللّٰه ﷺ : (مَثَلُ الَّذِي يَرَى الرَّجُلَ يُسِيءُ صَلَاتَهُ فَلَا يَنْهَاهُ، مَثَلُ الَّذِي يَرَى النَّائِمَ تَنْهَشُهُ حَيَّة، ثُمَّ لا يُوقِظُهُ).
> كتاب : صلوا كما رأيتموني أصلي.
1 026
Repost from ـ أجنحَة فرَاشـة.
- "مؤخرًا أدركت أني لا أملك
مكانًا أهرب إليه لا يوجد مكانٌ
يسعني، لا قلبي ولا قلب أحد.".
1 026
Repost from N/a
_مقرف شعور
لما تتحدي الكل بشخص ويخيب ظنك
والكل يرجع يقولك ماقلنا لك من البداية
طيب هو ما كان كذا بالبداية.
1 026
Repost from 𝑻𝒉𝒆 𝑶𝒕𝒉𝒆𝒓 𝑺𝒊𝒅𝒆:
أعيّرتني بِالنّقصِ والنّقصُ شاملٌ
ومن ذا الّذي يُعطى الْكمال فيكْملُ!؟
وأشهدُ أنّي ناقصٌ غير أنّني
إذا قيس بي قومٌ كثيرٌ تقلّلوا !
1 026
Repost from N/a
وقفتُ عند أول السطر طويلاً..
حاولتُ الكتابة، لكنّي لم أستطع صياغة جملة واحدة.
1 026
في زاوية الغرفة، وعلى شاشة الهاتف اللامعة، ينسكب الحبرُ ناعماً، ترتسم الكلماتُ كأنها زهرُ اللوزِ في ربيعه الأول: "لوعد.. لليلى.. لنبض"... تُبحر الأبجدية في خيالٍ بعيد، وتُحشَدُ العواطفُ في سُطورٍ مُنمَّقة تلقى تصفيق الغرباء، ويستدفئ بها أناسٌ لا يعرفون من صاحبها سوى ظلّه المكتوب.
وفي الزاوية الأخرى من البيت ذاته، هناك، أمٌّ أضناها الانتظار، لا تجدُ في زحمةِ يومه كلمةً واحدة تُرمّمُ صبرها، كلمةً بسيطةً تشبه "أحبكِ يا أمي" أو "دعاؤكِ سرُّ نَجاحي". هناك أختٌ تتطلعُ إلى سندها، ترجو حنوَّ أخٍ يربتُ على كتفها بحديثٍ دافئ يُشعرها بأنها ليست وحدها في هذا العالم. وهناك زوجةٌ تحملُ همومَ الدارِ ورُوحها، تشتاقُ لغلافٍ من الحبِّ يلتفُّ حول يومها الشاق، كلمةٍ واحدة تُعيدُ لها ألقَ سنينها وتُشعرها بأنها ما زالت حبيبته المقربة.
ما أسهلَ أن نكونَ فُرساناً في القِفارِ البعيدة، وننسى أن قلوبَ مَن حولنا تموتُ عطشاً!!
قيل"كَالمَاءِ يَرْوِي بَعِيداً عَنْ مَنَابِعِهِ ... وَأَهْلُهُ فِي جَفَافِ الأَرْضِ عَطْشَانُ"
صدقوني..
الأقربون هم ربيعُ العمرِ ودِفءُ الدار، وهم الأحقُّ بسُكّرِ الكلام، وأجدرُ بأن تُشرقَ في وجوههم الشمسُ قبل أن تصلَ إلى عابري الطريق.
- شذى منصور.
1 026
قد كنت زعلت انه بتمر فتره بدون حروفك
بجد فرحتت انه شفتك نشرتي
صح لسانك حلوووتي
دمتِ ودام قلمكِ سلاحًا في وجه الظلم والباطل❣❣❣❣❣❣.
1 026
بعيدًا عن كل شيء، وعن فقدان الشغف وعدم قدرتي على الكتابة، وقرار توقف النشر في القناة، خطر ببالي أمر أفكّر فيه منذ الأمس وأنا أتصفح القنوات..
راعني هذا الانقسام الحاد، وهالني التناقض الذي يلتهم ذاكرتنا. كيف نختلف على بديهيات وجودنا؟ فريق يحتفل بحق، وآخر يعترض ويقلل من القيمة.
ولئن كان المحتفي يسير في المجرى الطبيعي لنبض الأرض، فبأي قاموس أخلاقي أو تاريخي يقف هؤلاء المعترضون؟ ومن أي خرائب جائية استمدوا هذه الجرأة ليشوهوا ثورة عملاقة فيقتطعوا من قداستها؟
بأي حق تباع تضحيات الأجداد في سوق الأهواء الضيقة؟ ومن هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم قضاة على تاريخ خط بالدم قبل أربعة وستين عامًا، في زمن لم تكن أجسادهم فيه ذرة من هباء، ولا نفخت في أرواحهم نسمة الحياة؟
المفارقة المحزنة أن ترى أناسًا من خارج اليمن يكتبون المنشورات، يذكروننا بتاريخ وطننا ويعتزون بثورتنا بأصالة تجعلهم يفوقون بعض أبنائها انتماءً وغيرة، بينما يقابلها شباب بعمر العشرين والسابعة عشرة يمارسون الاستعلاء بالفهم، فيظنون أنهم حازوا شفرة السياسة والحياة! أي جهل هذا الذي يبني عروشه على الشاشات، وأي غفلة جعلتهم يركضون خلف كل ناعق يدعي فهمًا ليكونوا صدى لأصوات غيرهم، ولا شيء سوى الصدى؟
وإن كان سبب اعتراضكم هو أوضاع الوطن وما نعيشه اليوم، فمن أين جئتم بهذا المنطق الغريب؟ ما دخل ثورة أربعة وستين بما آلت إليه الأمور الآن؟
ألا تدركون أنكم أنتم — بتفكيركم الضيق، وبهتافكم وصراخكم من خلف أبواب منازلكم المغلقة دون أن تتحركوا لنصرة هذا الشعب وتحريره — السبب الحقيقي فيما يحدث؟ قعودكم وسكوتكم هو ما جعل الطغاة يستبيحون اذيتكم وينهبون ثرواتكم، فكيف ترمون خيباتكم على أمجاد من قدموا أرواحهم لتعيشوا؟
هل الثورة وجهة نظر تُطرح للمزاد، أم حافلة يركبها من يشاء ويتنكر لها متى يشاء؟ أم أنها جذر هذا الوطن الصامد؟!!!!!وإن كان التاريخ لا يسقط بقلة حيلة الخالفين، فإن أصالة الأمم تجسدها قيمة الوفاء لدماء من صنعوا حريتها، لا ثرثرة من أضاعوها.
اعلموا أخيرًا أن الأمم لا تحيا بالالتفاف على ذاكرتها، وأن من يفرط في تاريخه اليوم، لن يجد غدًا أرضًا يقف عليها ليصرخ، ولا كرامة يبكي على أطلالها.
- شذى منصور.
1 026
مرحبًا🇾🇪..
أربعةٌ وستون عامًا قد مضت، ونحن ما نزال نحتفي بك ونحتفل، وكأنك واقعٌ نعيشه.
أُنعي حال الوطن، وأُنعي أوضاعنا وما آلت إليه أمورنا.. أُنعي أحلامنا التي ماتت، وطفولتنا التي سُلبت وسط هذا الركام!!
أتعلم يا🇾🇪سبتمبر!!
وطني اليوم مدمر ومشتت، وأرضنا باتت تُسقى بالدماء بدلاً من الماء!!
ألم يأنِ الوقتُ بعدُ لنعيد السلام لربوع هذا الوطن؟ لنحتفل ونحن نلامس واقعًا وحاضرًا نعيشه، لا ماضيًا انقضى ولم يتبقَّ منه سوى أطلالُ أملٍ نُجدد بها الرمق لغدٍ أفضل؟
طالما تساءلتُ في حيرة: بماذا يحتفلون؟ ولماذا يحتفلون وسط هذا الركام؟
لكنني أدركتُ أخيراً أن هذا الاحتفال هو خيط النور الأخير الذي يربطنا بالوطن، ويُذكّرنا بكل تضحيةٍ قُدِّمت، ويغرس في أرواحنا يقينًا ثابتًا: أنّه مهما طال استبداد الليل، فإن الفجر آتٍ لا محالة ليمحو الظلام.
ويقينًا بأن هذا الوطن سيعود، وسيحين الوقت الذي يحتفل فيه اليمني بشرق أرضه وغربها وشمالها وجنوبها..
وكما قال الشاعر عبد الله البردوني: "سَيَطْلُعُ الْفَجْرُ مِنْ أَعْمَاقِ ظُلْمَتِنَا وَيَمْسَحُ الْحُزْنَ عَنْ أَحْدَاقِ بَلْدَتِنَا وَيَرْجِعُ الْأَمَلُ الْمَسْلُوبُ يُزْهِرُ فِي أَرْوَاحِنَا.. بَعْدَ أَنْ طَالَتْ صَبَابَتُنَا."ولكن.. أتعلم يا 🇾🇪 ما هو الغريب والمؤلم حقًا؟ أن من بيننا من أبناء هذا الوطن من لا يعرفون ما الذي حدث بالضبط، ولا يدركون العِبرة والسبب الحقيقي وراء هذا الاحتفال! أليس الأحرى بأبناء الوطن أن يحفظوا تاريخهم ويفهموا جذور هويتهم وتضحيات أجدادهم، قبل أن يحفظوا مناهجهم الدراسية؟ ولكن لا بأس.. نحن نعلم، وسنسعى جاهدين لجعل الجميع يعلم. وفي الختام.. سبتمبر مجيد يارفاق🇾🇪🇾🇪. - شذى منصور.
1 026
لا بأس حلوتي شذى
خذي وقتك المهم ان تعود شذى كما عرفناها وعهدناها❣❣.
وسعيدةة جدًا إني شفت هنا مجدوله بمناسبة هذا اليوم العظيم ²⁶sep🇾🇪.
دمتِ بخير حلوتي
في انتظار عودتكِ على أحر من الجمر.
