فراشة في مهب الحرف.
Ir al canal en Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 023
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
1 023
😍...لديك صراحة من مجهول 48😊 صارحني المطور *الوحدة =* شعور داخلي بالفراغ والافتقاد للآخرين، حتى لو كنت وسط الناس. *العزلة =* حالة فعلية من الانفراد والابتعاد الجسدي أو الاجتماعي عن الآخرين، سواء برغبتك أو بغير رغبتك.
⬅️اسحب ليصل ردك.👍
1 023
السؤال الأول هو:
ما الفرق بين الوحدة والعزلة؟!
تنبيه: الإجابة تكون محدودة بحدود السؤال فقط، دون توسّع.
الوحدة = : العزلة =
1 023
نتفق على أمرٍ حتى يسير النقاش بشكل منظم:
سأنتظر خمس دقائق بعد طرح كل سؤال، ثم أحول الإجابات.
وبعد طرح السؤال التالي، لن أعود إلى تحويل أي رد على السؤال السابق، لكنني سأقرأ جميع الردود، سواء وصلت قبل السؤال التالي أو بعده.
وبعد انتهاء النقاش بساعة، سأحذف جميع التحويلات، ثم أكتب نصًّا عن الموضوع مستندًا إلى ما طُرح في النقاش.
طريقة المشاركة:
- بوت المشاركة.
- قنواتكم.
لكم حرية الإختيار.
1 023
أشعر أحيانًا برغبة شديدة في الحديث، فأبحث في قائمة الأشخاص الذين أعرفهم؛ أجد من أحب الحديث معه، ومن أحترمه، ومن أطمئن إليه، ثم أكتشف أن القليل جدًا، وربما اثنين لا ثالث لهما، أستطيع أن أكون معهما كما أنا تمامًا؛ أتحدث بكلماتي المرتبة وغير المرتبة، بمواضيع تستحق وأخرى لا تستحق، وأنتقل من حديث إلى آخر بلا وجهة، بل قد أخترع موضوعًا من العدم، فقط لأنني أشعر بالراحة.
والغريب أن قلبي بات يرتاح لمن لا تربطني بهم صفة واضحة؛ أولئك الذين لم أمنحهم اسمًا في حياتي، ولم أضعهم في خانة الصديق أو القريب أو أي شيء آخر. نتحدث، نطيل الحديث، ينتهي، ثم تمضي أيام، أو أسابيع، وربما شهور دون حديث.
ثم نلتقي مجددًا، فتعود الأحاديث كما لو أنها لم تنقطع.
أدركت أن بعض الأشخاص لا نحتاج أن نسمّي علاقتنا بهم حتى نشعر بالألفة؛ يكفي أن نشعر أننا لسنا مضطرين إلى انتقاء كلماتنا، أو الخشية من أن يُساء فهمنا، أو التفكير في كل كلمة قبل أن نقولها.
وربما لهذا يمنحك بعض من لا تربطك بهم صفة، مساحة لا يمنحك إياها القريب؛ فلا صورة عليك أن تحافظ عليها، ولا دور عليك أن تؤديه، ولا شيء عليك أن تثبته. يكفي أن تجد شخصًا تستطيع أن تكون معه كما أنت، دون أن تفكر كثيرًا في ماهية ما بينكما.
- شذى منصور.
1 023
إني لأرجو من يمينك شربةً
وبدار عدنٍ في جوارك منزلا
صلَّى عليك الله يا علم الهدى
ما هلَّ مزنٌ أو تراكم مقبلا
"اللهُمّ صلِّ وسلّم علىٰ سيّدنا مُحمّد."
