es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

خَادِمَةُ الحُجَّةِ

خَادِمَةُ الحُجَّةِ

Ir al canal en Telegram

أَثَرُ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِ الحُجَّةِ. قَناة بِأَمَانَةِ الإِمَامِ الحُجَّةِ

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
537
Suscriptores
-124 horas
+167 días
-5730 días
Archivo de publicaciones
توني رجعتت يمهه تعب بس جان يوم حلو 💛💛

سلاماً

1836727714.mp31.57 MB

بِدَايَةُ العَامِ الدِّرَاسِيِّ فُرْصَةٌ جَدِيدَةٌ، فَـ احْرِصُوا عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا دِرَاسَتَكُمْ لِلَّهِ وَفِي طَرِيقِ ر
+1
بِدَايَةُ العَامِ الدِّرَاسِيِّ فُرْصَةٌ جَدِيدَةٌ، فَـ احْرِصُوا عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا دِرَاسَتَكُمْ لِلَّهِ وَفِي طَرِيقِ رِضَاهُ، اجْتَهِدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ، فَـ هُوَ مِفْتَاحُ النَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا، وَسَبِيلٌ لِلتَّمْهِيدِ لِدَوْلَةِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) لَا تَجْعَلُوا أَيَّامَكُمْ تَذْهَبُ سُدًى، بَلِ ازْرَعُوا فِيهَا خَيْرًا وَعَمَلًا صَالِحًا، فَـ العِلْمُ مَعَ الإِيمَانِ هُوَ أَجْمَلُ هَدِيَّةٍ تُقَدِّمُونَهَا لِأَنْفُسِكُمْ وَلِإِمَامِ زَمَانِكُمْ💛.

عود ردت اطلع إعفاء بس حاسوب يكلي لو تموتين ماطلعين اعفاء عندي🤷🏻‍♀️!

ح اموتتتت من حاسوب

ام حاسوب صدك اسويج حاسوب

قد أذنبتُ كثيراً الحقُّ مَعَكْ أعلمُ أنّي قد اخطأت

هاي قصيدة ادماررررر

الحمدلله اليوم خميس

كملت رياضيات هسه اراجع امرو القيس غسل اي والله شكد صعب

هَل تَسَائلتُم عَن صَاحِب الزَمَان؟؟ - السَيد بَهَاء المُوسَوي .

تِكرَار الذِنُوب مَاذا يفعَل ؟ - سَّيد صَبَاح شِبّر .

- كَيفَ تَتَخَلَّص مِنَ الذُنُوب؟!..

8015467679.mp38.76 KB

سَامِحنِي حِينَ أُنَادِي الْعَجَل وَأَنَا مِنْ أَسْبَاب تَأْخِيرِ الظُّهُور..

يُرْوَى عَنْ الْامَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ) انْهُ قَالَ : " لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِي إِلَّا وَقَدْ وَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغُوتِ زَمَانِهِ ، وَإِنِّي أَخْرُجُ بِهَذَا السَّيْفِ ، فَأَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا " . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ - جُ ٥٢ - الصَّفْحَةُ ١٦٠.

﮼وَ إِذَا كَانَ الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَام غَرِيبَاً وَ وَحِيدَاً فَإِنَّ حَفِيدَهُ الْمَهْدِيّ الْمُنْتَظَر أَكْثَر وَحْدَةً وَ أَعْظَمُ غُرْبَةً مِنْ جَدِّهِ الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَام ، إِذْ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَتَصَوَّرَ أَنَّ مَنْ بِيَدِهِ قَلَائِدُ الْأُمُور وَ تَصَارِيفَ الْوجُود وَهْوَ مُشَرَّدٌ لَا يَعْرِفُ قَرَارَاً وَ اسْتِقْرَارَاً وَ لَا أَمْنَاً وَ لَا أَمَانَاً خِلَالَ قرُونَ عَدِيدَة وَ سِنِينَ مُتَطَاوِلَة ، يَرَىٰ قَتَلَةَ آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ وَ شِيعَتهُمْ أَمَامَ عَيْنِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَا يَثْأَرُ لَهُمْ حَتَّىٰ يَأْذَنَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَىٰ هَلْ يَا تُرَىٰ قَدْ اسْتَوْعَبْنَا وَ أَدْرَكْنَا عِظَمَ هَذهِ الْمَظْلُومِيَّة؟! - ثَقَافَةُ الْإِنْتِظَار .