طالبة الشريعة 🌷
Ir al canal en Telegram
ولا طالبةِ علمٍ إلا وفّقتها 🌷 . ليبيا _ حرسها الله .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
452
Suscriptores
+4424 horas
+447 días
+4430 días
Archivo de publicaciones
من المؤسف جدا مع بداية العام الدراسي الجديد أن تكون حلقات القرآن هي أول من يضحي به الوالدين ..
تحت مبرر أن لا وقت لديهم ولا نريد أن نضغط عليهم!
وتلك والله أضغاث أوهام
فما رأينا القرآن أقْعَدَ ناجحاً ، ولا عَطَّل مُتفوقاً .
بل الواقع يقول : ما رأينا حافظاً للقرآن فاشلاً في دراسته .
اعلمو أن أفضل الطلاب عقلياً ودراسياً ونفسيا وقوة شخصية هم الذين لا يتوقفون عن تعلم القرآن ، ولا يجعلون له مواسم محددة ..
فإذا أردت أن يتفوّقَ إبنُك في الدّراسة فعليكَ بحلقاتِ القرآن و لا تدع شياطين الانس والجن يوسوسون لك بأن إبنك سترهقه و أنت تضغط عليه ،
تذكر أنها وساوس شيطانية و ليست حقيقة ، الحقيقة هي أن القرآن سيساعده على تعلم اللغة العربية السليمة ويعينه في كل شئ لأنه كلام الله ..
قال الله تعالىٰ :
( طه ما أنزلنا عليك ا۬لقرءان لتشقىٰ ) .
﴿ فتزلّ قدمٌ بعد ثبوتها ﴾
لا يغب عن ذهنك أنّها كانت ثابتة ، وزلّت
لم يكن صاحبها يتأرجح ، ولم يكن يتعذّر ، ولم يكن يتردّد ، بل كان ثابتاً ورغم هذا زلّ!
ولهذا كان يدعو النبي ﷺ :
” اللهم يا مقلب القلوبِ ، ثبِّت قلبي على دينِكَ ..
طالب القرآن أكثر الناس عرضة للعين والحسد ..
فنعمة الحفظ ، وجمال التلاوة ، ونور الوجه ، كلها تلفت الأنظار وتدهش القلوب .
وكم من مجتهد فتر ، وكم من ثابت ضعُف بلا سبب ظاهر ،
وإنما أصابته عين لم يُذكر الله ويبارك عند رؤيته .
فاحذروا أعين الحاسدين ، وأكثروا من ذكر الله ،
وحصِّنوا أنفسكم بالأذكار وسورة البقرة ، فهي بركة لا تُدرك بالعقل .
واعلموا أن الحافظ الحقيقي هو الله ،
ومن حفظه الله فلا خوف عليه ، ولو اجتمعت عليه أعين البشر .
فاثبتوا على طريقكم
فإن الله لا يُضيع من حمل كتابه في صدره بإخلاص 🌷 .
يَا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ ..
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ ..
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ ..
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ ..
قال الإمام أَحمد بن حنبل - رحمه ﷲ - :
كنتُ أحفظ القرآن ؛ فلما طلبت الحديث اشتغلتُ ؛ فسأَلت ﷲ - عز وجل - أَن يمنَّ عليّ بحفظه ، ولم أقل : في عافية ؛ فما حفظته إلا في السجن والقيود ؛ فإذا سأَلت ﷲ حاجة ؛ فقل : في عافية🌷.
مناقب الإمام أحمد / لابن الجوزي ٣٩..
"قَدْ يَصْرِفُ عَنْكَ مَا تُحِبّ ، لِيَسُوقَ إِلَيْكَ مَا لا تَتَخَيَّل "
لا تَحزَنْ على ما غاب ، فَبعضُ المَنعِ هُوَ عَينُ العَطاء ، وَما يُؤخِّرهُ اللهُ عَنك ، إلا لِيَأْتِيكَ بِهِ أكملَ وَأَجمَل .
قال السَّعديُّ -رحمهُ الله - :
«الدُّعاءُ للشخص ، مِن أدلِّ الدلائل على محبَّته ، لأنَّه لا يَدعو إلا لمَن يُحبُّه ..»
ما أصدقَ المحبة التي لا تُرى ،
لكنّها تُترجم بدعوةٍ خفيّة في السّحر ،
أو ذكرٍ باسمٍ في سجدة ، أو استيداعٍ لله دون أن يُدرِك أحد ..
ذاك هو الأثر ..
وتلك هي المحبّة التي تُزهر في السّماء، قبل الأرض .
فلا تبخل بدعوةٍ لمن تُحب ،
ولعلّ في دعوتك لغيرك، تتحقّق أمانيك 🎀 ..
طالبُ القرآن قد يُحسد على حفظه أو على أستاذٍ متقن ، وعلى حلقةٍ مميّزة ويُحسد حتى على تلك اللحظات التي إذا ضاق به أمرٌ أو أثقله همٌّ فرّ إلى القرآن يقرأه فيجد فيه سكينته وأنسه والناس محرومون من هذا الفضل!
فيا مسلمين ادعوا لطلاب القرآن بالتوفيق والثبات واحفظوا عليهم هذه النعمة وابعدوا عنهم الشر
فإن طريق القرآن وإن كان من أعظم النعم، إلا أنه يحتاج إلى صبرٍ وثبات وطالب القرآن أحوج ما يكون إلى من يدعو له ويعينه على المضيّ فيه .
اللهم ثبّت أهل القرآن وأعنهم على حفظ كتابك وبارك لهم في معلّميهم وحلقاتهم ولا تجعل في طريقهم ما يصدّهم عن كتابك وأتمم عليهم نعمتك وثبّتهم حتى يلقوك .
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾.
﴿هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
﴿رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾
﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾
﴿هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ .
