es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

POV:

POV:

Ir al canal en Telegram

- وجهة نظر !

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
294
Suscriptores
-124 horas
+177 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
POV:
294
- ذلحين هو خيّر البِر عا ا اجله، ولا خير الأمور أوسطها،ولا كُل تأخير فيهِ الخير "ما دريت على أي جمله أخطط لـ مُستَقبلي !!"

POV:
294
- إحنا نموت ولا نخلي الحاجه اللي نموت عليها تعرف انو نموت عليها .

POV:
294
- فنّ التعاملِ مع النّاس، بآيه قرآنيه واحدة: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْمعُرْوفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلينَ﴾.

POV:
294
POV:
الله يعدمنَا الذكريات إللي ما منها غير الوجع .

POV:
294
يا ربَّ نعيش شُعور من قال : - وأشرقت أيام عمري وأنتهت قصّة أساي".

POV:
294
عمومًا الوصِية الدائمَة: - خليك إنسان بايع شُعوره ولا مبالي، لا الوقت يستاهل ولا الناس تستاهل .

POV:
294
- به ناس إذا عاملتها نفس أسُلوبها تزعل طيب يا مستر تففففله هو هذا أسلوبك .

POV:
294
أغلب النّدم يجي مش لأنك سويت شيء خطأ يكون لأنك سويت شيء صح للشخص الخطأ .

POV:
294
يا اما أنا قدني مشحوطه زياده يا اما البنات قد بيتخيبلين زياده مش معقوله كميه الاشمئزاز الي بتحصلي لما اشوف تصرفات بعض البنات .

POV:
294
- في نوعين من الرجال . رجلاً إذا أحبكِ أعادكِ طفلة تركض في حقول الياسمين ، الثاني إللي عندكم كلكم .

POV:
294
- لو الذنوب لها رائحه ما من جلسنا مع بعض نسأل الله السلامة والعافية .

POV:
294
sticker.webp0.00 KB

POV:
294
لاَ خيرَ فِي الصبَاحِ وغزَّتُنا جَريِحة .

POV:
294
الفرق بين الحمار والمُستحمر: الأول خلقه الله، الثاني إجتهاد شخصي، - وحنا المبليّين بهم .

POV:
294
هذه الفترة منتشر مرض خبيث، اسمه : فيروس"التطبيل" عمومًا انتبهوا منه.

POV:
294
- تُمَيزُكَ الخَلَواتُ، يا صالِحَ العَلانيةِ!

POV:
294
ربُّاه إنْ الروحَ تَرجو رَحمةً تاهَ الطريقُ فيا إلهي دُلّها، ضَاقت بِها الدُنيا وبابُكَ مُشرعُ، إنّ لمْ تَكُن أنتَ المُغِيثُ فَمن لهَا؟

POV:
294
- محد متمسك فيني هذه الفترة، غير الدوخة اللي تجيني أول مَ أوقف .

POV:
294
- البنت لايعيبها إلا ترك صلاتها وفساد أخلاقها وقلة حياؤها ، وليس تأخر زواجها !!

POV:
294
ياَ ربَّ العُوض اللي يخليّنا نقُول:
توّهَا بَدأتْ سِنِينَا وأيّامنَا .